الأشاعرة  | أ.د علي جمعة - فتاوي

الأشاعرة | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • الأشاعرة هم سادة الأمة وأئمتها البارزون، منهم النووي وابن حجر العسقلاني والسيوطي والرافعي وأبو الحسن الأشعري.
  • من أعلامهم أيضًا البيهقي والخطيب البغدادي والروياني وابن عصرون والباجوري والحسن العطار وابن عساكر والغزالي، وكان معظمهم من الشوافع.
  • قدموا خدمات جليلة للإسلام بحفظهم كلام الله والدفاع عنه وإزالة الشبهات وإقامة الحجج، مما أدى إلى دخول الناس في دين الله أفواجًا.
  • بعد انتشار المذهب الأشعري في القرن الرابع الهجري، ازداد عدد المسلمين في مصر بشكل كبير بعدما كانوا أقلية.
  • امتد تأثير الأشاعرة من طنجة إلى جاكرتا ومن غانا إلى فرغانة، وكان لهم دور محوري في حماية العقيدة الإسلامية.
  • حتى ابن تيمية كان يأخذ بأقوال أبي الحسن الأشعري، وقد وصفه صفي الدين الهندي بأنه كان يستشهد بالقول الثاني لأبي الحسن في مناظراته.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

أعلام الأمة الإسلامية الذين كانوا على المذهب الأشعري

يتحدث [المتكلم] عن الأشاعرة، [ويقول إن] الأشاعرة سادة الناس، ويقول: الإمام الذي كان أشعريًا، الإمام النووي كان أشعريًا، والإمام ابن حجر العسقلاني كان أشعريًا، والإمام السيوطي كان أشعريًا، والإمام الرافعي كان أشعريًا، والإمام أبو الحسن الأشعري كان أشعريًا.

سادة الأمة أشاعرة؛ البيهقي كان أشعريًا، الخطيب البغدادي كان أشعريًا، كلهم كانوا من الشوافع الأشاعرة: الروياني كان أشعريًا، ابن عصرون كان أشعريًا، الشيخ الباجوري كان أشعريًا، الحسن العطار كان أشعريًا، وألَّف ابن عساكر صاحب التاريخ الكبير، والإمام الغزالي كان أشعريًا، كلهم كانوا أشاعرة.

الأشاعرة سادة العالم ومن أنكر فضلهم فهو مبتدع

إذن فالأشاعرة سادة العالم، والذي لا يعجبه ذلك فهو مبتدع، فهذه بدعة رديئة؛ لأنهم حفظوا كلام الله ودافعوا عنه، وأزالوا ما بينه [من الإشكالات]، وبيّنوا الشبهات وردّوا عليها، وأقاموا الحجج على الناس.

ودخل الناس في دين الله أفواجًا من [طريق] الأشعرية؛ ظلت مصر خمسة في المائة مسلمون بعد مائة سنة، وبعد مائتين وخمسين سنة أصبح ربع السكان مسلمين وثلاثة أرباع هم غير مسلمين، فلما شاعت الأشعرية وذاعت في القرن الرابع، دخل الناس في دين الله أفواجًا.

الرد على من أنكر دور الأشعرية في نشر الإسلام وحماية العقيدة

مَن قال إنّ الأشعرية لم تدافع عن دين الله ولم تُدخل الناس في دين الله أفواجًا ما بين طنجة إلى جاكرتا وغانا إلى فرغانة؟ هذا كذب، الواقع غير ذلك؛ الأشعرية حمت العقيدة.

وكان ابن تيمية يأخذ بأحد قولَي أبي الحسن الأشعري؛ لمّا أرادوا أن يناقشوا، قالوا: ناقِش لنا ابن تيمية هذا لكي نرى، مَن هو؟ الشيخ صفي الدين الهندي الأصبهاني.

الشيخ صفي الدين الهندي قال: ماذا أفعل برجل كلما حاورته قال القول الثاني لأبي الحسن [الأشعري]؟ يعني [أن] ابن تيمية أشعري! وها هي كتبه تنضح بالأشعرية.