ما الفرق بين الفقيه والمفتي والقاضي وما هي أركان الإفتاء الصحيح وسلطة القاضي في تغيير الواقع؟
الفقيه يدرك الحكم الشرعي فحسب، أما المفتي فيحتاج إلى ثلاثة أركان: إدراك الحكم، وإدراك الواقع، ومعرفة كيفية الوصل بينهما مع مراعاة مقاصد الشريعة ومآلات الفتوى. أما القاضي فيمتلك سلطة تغيير الواقع التي لا يملكها المفتي، وحكمه نافذ ظاهرًا وباطنًا ولا يُنقض بالاجتهاد.
- •
هل يكفي حفظ الفقه وأحكامه لإصدار الفتوى، أم أن الإفتاء يشترط أركانًا أخرى لا يعرفها كثيرون؟
- •
المفتي يحتاج إلى ثلاثة أركان: إدراك حكم الله، وإدراك الواقع المتغير، ومعرفة كيفية الوصل بينهما مراعيًا مقاصد الشريعة ومآلات الفتوى.
- •
من أفتى دون استيفاء هذه الأركان سُمي بالمفتي الماجن، وأوجب العلماء عبر القرون الحجر عليه ومنعه من الإفتاء.
- •
نبّه الإمام القرافي إلى الفرق بين التأليف في الفقه وإفتاء الناس، وحذّر من تنزيل الحكم القديم على الواقع دون إدراك الفارق بينهما.
- •
القاضي يختلف عن المفتي في امتلاكه سلطة تغيير الواقع، وحكمه نافذ ظاهرًا وباطنًا ولا يُنقض بالاجتهاد حفاظًا على استقرار المعاملات.
- •
هيئة كبار العلماء تمنع غير المتخصصين من الإفتاء كما يُمنع طالب الطب من مزاولة المهنة قبل شهادة أساتذته، وهذا ليس إهانة بل صون للمصلحة العامة.
- 0:29
الفقيه يدرك الحكم فقط، بينما يحتاج المفتي إلى ثلاثة أركان: إدراك الحكم وإدراك الواقع ومعرفة الوصل بينهما مراعيًا مقاصد الشريعة.
- 2:11
المفتي الماجن من يتجاهل أركان الإفتاء، وقد أوجب العلماء الحجر عليه ومنعه من الفتوى صونًا للناس من الضرر.
- 3:19
القرافي يُفرّق بين الفتاوى والأحكام بمعيار إدراك الواقع، ويرى أن الفقيه المنعزل عن الواقع يصلح للتأليف لا للإفتاء.
- 4:15
القرافي يحذر من تنزيل الأحكام القديمة على الواقع دون إدراك الفارق، ويصف فاعل ذلك بأنه ضال مضل لتكلمه بالحق في غير موطنه.
- 5:13
الفتوى الخاطئة في إباحة الخمر أعادت أناسًا إلى الشرب بعد سنوات امتناع، مما يُجسّد خطورة إهمال مآلات الفتوى.
- 6:06
هيئة كبار العلماء تمنع غير المتخصصين من الإفتاء كما يُمنع طالب الطب من مزاولة المهنة، وهذا صون للمصلحة لا إهانة.
- 7:18
الفقه ركن واحد، والفتوى ثلاثة أركان، والقاضي يتميز بسلطة تغيير الواقع كالحكم بالتطليق رغم إرادة الزوج.
- 8:23
حكم القاضي نافذ ظاهرًا وباطنًا حتى عند الخطأ، لأن الاجتهاد لا يُنقض بالاجتهاد حفاظًا على استقرار المعاملات.
- 9:04
المفتي يُبيّن الحكم دون أن يُغير الواقع، والقاضي يحسم النزاع بحكم نافذ يرفع الخلاف عند الناس وعند الله.
- 9:49
حصانة القاضي مرتبطة بسلطته في تغيير الواقع، وهي ضمانة لمهابة القضاء واستقلاليته لا امتياز شخصي.
ما الفرق بين الفقيه والمفتي وما هي الأركان الثلاثة التي يجب أن يستوفيها المفتي؟
الفقيه يدرك الحكم الشرعي فحسب، أما المفتي فلا بد أن يدرك مع الحكم الواقعَ المتغير، ويعرف كيف يوقع الحكم المطلق على هذا الواقع. وهذه الأركان الثلاثة هي: إدراك حكم الله، وإدراك الواقع، ومعرفة كيفية الوصل بينهما. ويراعي المفتي في ذلك مقاصد الشريعة ومصالح الناس وإجماع الأمة وقوانين العربية ومآلات فتواه.
من هو المفتي الماجن ولماذا أوجب العلماء الحجر عليه؟
المفتي الماجن هو من لا يراعي أركان الإفتاء الثلاثة، فلا يسأل عن الواقع ولا عن مآلات الفتوى، ولا يلتزم بالإجماع ولا بقوانين العربية. أوجب العلماء عبر القرون الحجر عليه ومنعه من الإفتاء، لأن من يهرف بما لا يعرف ويتصدر قبل أن يتعلم جزاؤه المنع، وليس في هذا المنع إهانة له.
ما الفرق بين الفتاوى والأحكام عند الإمام القرافي وما علاقة ذلك بإدراك الواقع؟
يُفرّق الإمام القرافي في كتابه بين الفتاوى والأحكام، وجوهر الفرق هو إدراك الواقع. فالفقيه الذي يجلس في غرفته المغلقة يقرأ ويحفظ دون أن يدرك الواقع عليه أن يكتب لا أن يفتي. وهناك فرق جوهري بين التأليف في الفقه وبين إفتاء الناس بما ينفعهم في حياتهم.
لماذا وصف القرافي من ينزّل الحكم القديم على الواقع دون إدراك الفرق بأنه ضال مضل؟
من يقرأ الحكم في كتب الفقه القديمة ثم ينزله مباشرة على الواقع المعاصر دون أن يدرك الفرق بينهما يكون قد تكلم بالحق في غير موطن الحق. ولذلك وصفه القرافي بأنه ضال مضل، لأن الحكم الذي قاله الإمام مالك منذ أكثر من ألف سنة قد يكون صحيحًا في سياقه، لكن تطبيقه على واقع مختلف دون وعي يُفضي إلى الفتنة والضلال.
ما أثر الفتوى الخاطئة على الناس وكيف تكون سببًا في الفساد؟
الفتوى الخاطئة قد تُحدث ضررًا بالغًا على الناس؛ فمن أفتى بإباحة الخمر استنادًا إلى فهم معوج لنصوص فقهية أغرى من كان ممتنعًا عن الشرب بالعودة إليه. وقد شهد على ذلك واقع ملموس حين جاء رجل يبكي معترفًا بأنه عاد إلى الشرب بسبب تلك الفتوى بعد عشرين سنة امتناع. وهذا لا يرضي الله أبدًا، وهو دليل على خطورة مآلات الفتوى.
ما دور هيئة كبار العلماء في ضبط الإفتاء ولماذا يُمنع غير المتخصصين من الفتوى؟
هيئة كبار العلماء تمنع غير المتخصصين وغير الأكفاء من الإفتاء صونًا للناس من الفتنة، وهذا المنع ليس إهانة لطلبة العلم بل هو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. والأمر يشبه تمامًا الطبيب الذي لا يُجيز له أساتذته مزاولة الطب إلا بعد إتمام تأهيله، فطالب الطب في السنة الخامسة لا يجوز له مزاولة المهنة. والخلط بين التخصصات وتصدر من لا يعرف معنى الفقه والإفتاء والقضاء أمر مرفوض.
ما الفرق بين أركان الفقه والفتوى والقضاء وكيف يختلف القاضي عن المفتي في سلطة تغيير الواقع؟
الفقه يقوم على ركن واحد هو إدراك الحكم الشرعي، والفتوى تقوم على ثلاثة أركان: إدراك الحكم وإدراك الواقع وكيفية الوصل بينهما. أما القاضي فيمتلك سلطة تغيير الواقع التي لا يملكها المفتي؛ فهو يستطيع أن يحكم بالتطليق رغم إرادة الزوج، فتُطلَّق المرأة بحكمه وتعتد وتتزوج عند الله وعند الناس.
هل حكم القاضي نافذ حتى لو أخطأ وهل يُنقض بالاجتهاد؟
حكم القاضي ينفذ ظاهرًا عند الناس وباطنًا عند الله حتى لو أخطأ، لأن الاجتهاد لا يُنقض بالاجتهاد وإلا لن تستقر المعاملات بين الناس. وهذا هو الفارق الجوهري بين الفقه والفتوى والقضاء؛ فالقاضي يُغلق الخلاف بحكم نهائي نافذ.
كيف تختلف سلطة المفتي عن سلطة القاضي في تغيير الواقع وحسم النزاعات؟
المفتي لا يستطيع تغيير الواقع بفتواه، فإذا أفتى بوقوع الطلاق فإن فتواه لا تُلزم أحدًا وتبقى المرأة في حاجة إلى رفع أمرها إلى القاضي. أما القاضي فإذا حكم بزوجيتها رغم فتوى المفتي فإن حكمه هو النافذ ويرفع الخلاف عند الناس وعند الله، لأن بيده سلطة تغيير الواقع.
لماذا مُنح القاضي حصانة قانونية وما علاقة ذلك بسلطته في تغيير الواقع؟
مُنح القاضي حصانة لأن الله وضع في يده سلطة تغيير الواقع، وهذه السلطة تستوجب المهابة حتى ينفذ حكمه دون تهديد أو ضغط. فالحصانة ليست امتيازًا شخصيًا بل هي ضمانة لاستقلالية القضاء وتحقيق العدل، وحكمه ينفذ ظاهرًا عند الناس وباطنًا عند الله.
الفقيه يدرك الحكم، والمفتي يضيف إدراك الواقع والوصل بينهما، والقاضي وحده يملك سلطة تغيير الواقع بحكم نافذ.
الفرق بين الفقيه والمفتي والقاضي فرق جوهري في الصلاحية والأثر. فالفقيه يقتصر على إدراك الحكم الشرعي، بينما يشترط الإفتاء الصحيح ثلاثة أركان: إدراك الحكم، وإدراك الواقع المتغير المركب، ومعرفة كيفية الوصل بينهما مع مراعاة مقاصد الشريعة ومصالح الناس ومآلات الفتوى.
أما القاضي فيتميز بسلطة تغيير الواقع التي لا يملكها المفتي؛ فحكمه بالتطليق مثلًا ينفذ ظاهرًا عند الناس وباطنًا عند الله، ولا يُنقض بالاجتهاد حفاظًا على استقرار المعاملات. ومن أفتى دون استيفاء أركان الإفتاء سُمي بالمفتي الماجن وأوجب العلماء الحجر عليه، كما نبّه الإمام القرافي إلى خطر تنزيل الحكم القديم على الواقع دون إدراك الفارق بينهما.
أبرز ما تستفيد منه
- الإفتاء يشترط ثلاثة أركان: إدراك الحكم وإدراك الواقع وكيفية الوصل بينهما.
- من أفتى دون هذه الأركان سُمي مفتيًا ماجنًا ووجب الحجر عليه.
- حكم القاضي نافذ ظاهرًا وباطنًا ولا يُنقض بالاجتهاد.
- المفتي يُبيّن الحكم ولا يغير الواقع، والقاضي وحده يملك سلطة تغييره.
الفرق بين الفقيه والمفتي في إدراك الحكم والواقع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هناك فرق بين الفقيه والمفتي والقاضي، وهذا الفرق ألّف فيه العلماء. فالفقيه يدرك الحكم، ولكن المفتي لا بد أن يدرك مع إدراكه للحكم يدرك الواقع، ويدرك بملكة تُعدّ ركنًا ثالثًا في الإفتاء، وهو كيف يوقع المطلق الذي في الكتاب والسنة، بل المفهوم من كلام الأئمة المجتهدين، على الواقع وهو مركب نسبي متغير شديد التدهور شديد التطور.
فلا بد من هذه الثلاثة للمفتي: أن يدرك حكم الله، ثم يدرك الواقع، ثم يعرف كيف يصل بينهما، فيخرج بالإفتاء مراعيًا مقاصد الشريعة، ومراعيًا مصالح الناس، ومراعيًا إجماع الأمة، ومراعيًا قوانين العربية، ومراعيًا مآلات فتواه إلى ما تؤول.
صفات المفتي الماجن ووجوب الحجر عليه عند العلماء
فإذا لم يراعِ ذلك [المفتي تلك الأركان الثلاثة] وضرب بذلك كله عرض الحائط، فلم يسأل في إدراك واقع ولا فيما تؤول له الفتوى من المصالح والمفاسد، ولا يراعي الإجماع فيقف سقفًا لا يتعداه، ولا يلتزم بقوانين العربية، سُمّي بـالمفتي الماجن.
وأمرنا علماؤنا عبر القرون بالحجر عليه؛ إذ من يهرف بما لا يعرف ويتصدر قبل أن يتعلم فجزاؤه المنع، وليس في المنع إهانة. ليس كل من تعلم الفقه وأدرك معانيه وحفظ أحكامه عرف الواقع.
كلام الإمام القرافي في الفرق بين الفتاوى والأحكام وإدراك الواقع
ويقول الإمام القرافي في كتابه الماتع [الأحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام]: انظر، الفتاوى شيء والأحكام شيء.
ما الفرق بينهما؟ إدراك الواقع. فلو أنني فقيه جلست في غرفتي المغلقة وبرجي العاجي مع كتبي أقرأ وأحفظ وأفهم، ولكنني لا أدرك الواقع ولا أعرف كيف أفتي هذا وأفتي هذا، فعليّ أن أكتب لا أن أفتي.
فهناك فرق بين التأليف في الفقه وبين إفتاء الناس بما ينفعها في حياتها الدنيا.
تحذير القرافي ممن ينزل الحكم القديم على الواقع دون إدراك الفرق بينهما
فإذا خرج [الفقيه] معتقدًا أن ما معه يكفي، فرأت جماعة العلماء أن هذا فيه فتنة. يقول القرافي: ومنهم من يقرأ الحكم في الكتاب — الحكم في الكتاب هذا يعني ماذا؟ يعني الذي قاله [الإمام] مالك منذ ألف ومائتي سنة مضت — يقرأ الحكم في الكتاب فيوقعه على واقعه، ينزله على النازلة دون أن يدرك الفرق بينهما.
فهو ضال مضل. لماذا؟ تكلم بالحق في غير موطن الحق. ضال مضل، هذا الكلام يعني ليس هناك فيه مفاصلة.
خطورة الفتوى بإباحة الخمر وأثرها على الناس
فإذا خرج أحدهم وفهم نصًا بطريقة عوجاء من نصوص كثيرة لأبي حنيفة النعمان رضي الله تعالى عنه، فعرف منها وتوهم أن الخمر حلال وأن الوسكي حلال وأن الشامبانيا حلال، فبادر لإعلان هذا الخبر على الناس: جاء لكم الفرج!
فكم من شخص امتنع عن الشرب عشرين سنة وجاءني يبكي قال: والله من هذه الفتوى رجعت إلى الشرب.
فهل هذا يرضي الله؟ [لا يرضي الله أبدًا].
دور هيئة كبار العلماء في منع غير المتخصصين من الإفتاء
وعندما تمنع هيئة كبار العلماء غير المتخصصين في الإفتاء، الباحثين عن الحق، غير الأكفاء من هذه الفتنة، تكون هي المخطئة؟ وهناك إهانة للأساتذة الأزهر الشريف؟ ما كان هذا أبدًا.
نحن نؤتي كل شيء في مناسبته، نضع الرجل المناسب في المكان المناسب. الطبيب لا يكون طبيبًا إلا بعد أن يشهد له أساتذته في الطب أنه طبيب، فإذا كان طالبًا في السنة الخامسة فإنه لا يجوز له مزاولة الطب أبدًا.
وهذا ليس إهانة لطلبة العلم الشريف الطبي أبدًا، هذا لا يكون أبدًا، ولا يكون الخلط بين التخصصات فيتصدر كل واحد منهم وهو لا يعرف معنى الفقه والإفتاء والقضاء.
أركان الفقه والفتوى والقضاء والفرق بينها
أما الإفتاء فعلى ثلاثة أنحاء. يبقى الفقه على نحو واحد: إدراك الحكم الشرعي. الفتوى على ثلاثة أركان: إدراك الحكم، وإدراك الواقع، وكيفية الوصل بينهما.
القضاء يغير الواقع، المفتي لا يستطيع أن يغير الواقع. حضرة القاضي تُرفع إليه المرأة شكواها وتطلب منه التطليق. الطلاق بيد الزوج، لكن القاضي يسمع شكواها فيحكم بالتطليق، فتُطلَّق رغمًا عن الرجل وعن رغبته وشهوته.
فيقول [الزوج]: أنا لم أطلق، هذا القاضي هو الذي طلق! أحضر زمارة من الشارع واجلس وازمر، فستعتد وستتزوج عند الله وعند الناس.
حكم القاضي ينفذ ظاهرًا وباطنًا ولا ينقض بالاجتهاد
ولذلك قالوا: حُكْمُ القاضي يُنَفَّذُ ظاهرًا وباطنًا؛ ظاهرًا عند الناس، وباطنًا عند الله.
وماذا لو أخطأ القاضي؟ إذا أخطأ فلم يخطئ، حكمه سارٍ، والاجتهاد لا يُنقَض بالاجتهاد، وإلا لن تستقر المعاملات بين الناس.
فهناك فارق بين الفقه وبين الفتوى وبين القضاء.
الفرق بين سلطة المفتي وسلطة القاضي في تغيير الواقع
الإفتاء لا يستطيع أن يفعل هذا [تغيير الواقع]. يذهب [المفتي] ويقول: أنا أرى أنكِ قد طُلِّقتِ. بكلامه هذا وكان ردها: طيب، وبعد ذلك ماذا أفعل؟ فيقول لها: ارفعي أمرك إلى القاضي الذي بيده تغيير الوضع.
فتذهب إليه وتقول: يا حضرة القاضي، أريد أن أُطلَّق من هذا الرجل، لقد فعل كذا وكذا وكذا، وسيدنا المفتي أفتى لي أن الطلاق قد وقع. ولم يرَ القاضي هذا فحكم بزوجيتها، فهي زوجة له ورفع الخلاف عند الناس وعند الله. قدّر هكذا.
سلطة القاضي في تغيير الواقع وحصانته لتحقيق المهابة
سلطة وضعها الله في يد القاضي، ولذلك عملنا له ماذا إذن؟ لكي نجعله هكذا ندلله قليلًا، أعطيناه حصانة حتى تكون هناك مهابة.
لا أحد يستطيع أن يقبض عليه، حضرة القاضي هذا قاضٍ إذن. لماذا؟ لأن الله وضع في يده سلطة تغيير الواقع، وينفذ حكمه ظاهرًا عند الناس وباطنًا عند الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد الأركان التي يجب أن يستوفيها المفتي عند إصدار الفتوى؟
ثلاثة أركان
ما الركن الذي يميز المفتي عن الفقيه المجرد؟
إدراك الواقع ومعرفة الوصل بينه وبين الحكم
بماذا وصف الإمام القرافي من ينزّل الحكم القديم على الواقع دون إدراك الفرق بينهما؟
ضال مضل
ما الفرق الجوهري بين الفتاوى والأحكام وفق الإمام القرافي؟
الفرق هو إدراك الواقع
ما الذي يستطيع القاضي فعله ولا يستطيعه المفتي؟
تغيير الواقع بحكمه الملزم
ما الحكم إذا أخطأ القاضي في اجتهاده؟
حكمه سارٍ لأن الاجتهاد لا يُنقض بالاجتهاد
لماذا مُنح القاضي حصانة قانونية؟
لأن الله وضع في يده سلطة تغيير الواقع وتستوجب المهابة
ما الذي يُشبه به منع غير المتخصصين من الإفتاء؟
منع طالب الطب من مزاولة المهنة قبل شهادة أساتذته
ما الذي يُسمى به المفتي الذي لا يراعي أركان الإفتاء ويضرب بها عرض الحائط؟
المفتي الماجن
إذا أفتى المفتي بوقوع الطلاق ولم يرَ القاضي ذلك، فأيهما يُعمل به؟
حكم القاضي لأنه يرفع الخلاف ظاهرًا وباطنًا
ما الذي يراعيه المفتي الكفء عند إصدار فتواه إضافة إلى الأركان الثلاثة؟
مقاصد الشريعة ومصالح الناس وإجماع الأمة وقوانين العربية ومآلات الفتوى
ما الركن الوحيد الذي يقوم عليه الفقه؟
إدراك الحكم الشرعي فحسب، دون اشتراط إدراك الواقع أو معرفة كيفية الوصل بينهما.
ما الأركان الثلاثة للإفتاء الصحيح؟
إدراك حكم الله، وإدراك الواقع المتغير، ومعرفة كيفية الوصل بين الحكم والواقع.
ما معنى مراعاة مآلات الفتوى؟
أن يتأمل المفتي إلى أين ستؤول فتواه من مصالح أو مفاسد قبل إصدارها.
من هو المفتي الماجن؟
هو من يُفتي دون أن يراعي أركان الإفتاء الثلاثة، فلا يسأل عن الواقع ولا عن مآلات الفتوى ولا يلتزم بالإجماع.
ما العقوبة التي أوجبها العلماء على المفتي الماجن؟
الحجر عليه ومنعه من الإفتاء، لأن من يهرف بما لا يعرف ويتصدر قبل أن يتعلم جزاؤه المنع.
ما الكتاب الذي ألّفه الإمام القرافي في الفرق بين الفتاوى والأحكام؟
كتاب الأحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام.
ما الفرق بين التأليف في الفقه وإفتاء الناس وفق القرافي؟
الفقيه الذي لا يدرك الواقع يصلح للتأليف والكتابة، لكنه لا يصلح لإفتاء الناس بما ينفعهم في حياتهم.
لماذا يُعدّ من ينزّل الحكم القديم على الواقع دون وعي ضالًا مضلًا؟
لأنه تكلم بالحق في غير موطن الحق، إذ الحكم القديم قد لا ينطبق على واقع مختلف دون إدراك الفارق بينهما.
ما الأثر الخطير الذي أحدثته فتوى إباحة الخمر الخاطئة؟
أعادت أناسًا إلى الشرب بعد سنوات طويلة من الامتناع، مما يُجسّد خطورة الفتوى الخاطئة على الناس.
كيف يستطيع القاضي تطليق المرأة رغم إرادة الزوج؟
لأن القاضي يملك سلطة تغيير الواقع، فيحكم بالتطليق بعد سماع شكوى المرأة فتُطلَّق رغمًا عن الزوج وتعتد وتتزوج.
ما معنى أن حكم القاضي ينفذ ظاهرًا وباطنًا؟
ينفذ ظاهرًا عند الناس في المعاملات، وباطنًا عند الله في الحكم الشرعي الحقيقي.
لماذا لا يُنقض حكم القاضي باجتهاد آخر؟
لأن نقض الاجتهاد باجتهاد سيُفضي إلى عدم استقرار المعاملات بين الناس وفتح باب لا ينتهي من الطعون.
ما الفرق العملي بين فتوى المفتي وحكم القاضي في قضية الطلاق؟
فتوى المفتي تُبيّن الحكم لكنها لا تُلزم أحدًا ولا تُغير الواقع، أما حكم القاضي فملزم ونافذ ويرفع الخلاف عند الناس وعند الله.
ما الحكمة من منح القاضي حصانة قانونية؟
لأن الله وضع في يده سلطة تغيير الواقع، فمُنح الحصانة لتكون هناك مهابة تضمن استقلاليته وتنفيذ حكمه.
ما الضابط الذي تستخدمه هيئة كبار العلماء لمنع غير المتخصصين من الإفتاء؟
وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما يُمنع طالب الطب من مزاولة المهنة حتى يشهد له أساتذته بالكفاءة.
