المجلس الثاني والعشرون من شرح متن الغاية والتقريب | أ د علي جمعة - الغاية والتقريب, فقه

المجلس الثاني والعشرون من شرح متن الغاية والتقريب | أ د علي جمعة

21 دقيقة
  • أركان الصلاة عند الشافعية ثمانية عشر ركناً، أولها النية التي محلها القلب وتميز الفرض من النفل ويجب أن توافق المنوي.
  • القيام مع القدرة ركن ثانٍ، ويسقط بالعجز أو المرض.
  • تكبيرة الإحرام ركن ثالث، وسميت بذلك لأنها تحرم الكلام بعدها.
  • قراءة الفاتحة ركن رابع، وفيها خلاف حول البسملة، حيث اعتبرها الشافعي آية منها.
  • الركوع والطمأنينة فيه ركنان خامس وسادس.
  • الرفع من الركوع والاعتدال والطمأنينة فيه ثلاثة أركان أخرى.
  • السجود والطمأنينة فيه والجلوس بين السجدتين والطمأنينة فيه أربعة أركان تالية.
  • الجلوس الأخير والتشهد فيه والصلاة على النبي ﷺ أركان أخرى.
  • التسليمة الأولى ونية الخروج من الصلاة والترتيب بين الأركان تكمل الأركان الثمانية عشر.
  • لو اعتبرنا الطمأنينة ركناً واحداً لكان المجموع أربعة عشر ركناً بدلاً من ثمانية عشر.
محتويات الفيديو(25 أقسام)

افتتاح الدرس وبيان عدد أركان الصلاة عند الشافعية

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قال المصنف رحمه الله تعالى -ونفعنا الله بعلومه في الدارين، آمين-: فصل: وأركان الصلاة ثمانية عشر ركنًا.

فإذا عُدَّ أركان الصلاة عند الشافعية فهي ثمانية عشر ركنًا.

الركن الأول: النية ودورها في تمييز الفرض من النفل والوقت

الركن الأول: النية. فلو صلّى أحدنا بلا نيّة فصلاته باطلة. والنية تُميّز الفرضَ من النفل؛ يعني أنت ستصلي أربع ركعات، لكن هل هي ركعات الظهر أم نافلة لوجه الله أم ماذا؟ النية هي التي ستحدد ذلك.

والوقت كذلك؛ هل ستصلي أربع ركعات للظهر أم للعصر؟ [فالنية هي التي تُميّز بين ذلك كله].

وجوب موافقة النية للمنوي وعدم جواز تقصير الصلاة

والنية لا بد أن يكون المنوي مثلها؛ يعني أنت تنوي أربعة تصلي أربعة، لا تختصرها. يعني لا تقم بتقصير الصلاة وتصلي ركعتين فقط ونكتفي بأن نصلي الركعتين فيما بعد؛ هذا غير جائز.

إذ لا بد أن تتوافق النية مع المنوي.

محل النية القلب والتلفظ بها معونة مستحسنة عند العلماء

والنية محلها القلب، وقد اعتاد كثير من الناس في الشرق والغرب -حتى يستحضروا نية القلب التي هي الأساس- بأن يتلفظوا بها. واستحسن العلماء ذلك حتى لا تُصاب بالوسواس أو بالشك، فتقول: نويت صلاة الظهر مثلًا.

يعني الذي في قلبي أنني سأصلي الآن صلاة الظهر. وأحيانًا كان أيضًا يقول: أربع ركعات أداءً؛ يعني ليست قضاءً ولا غير ذلك.

الأفضل ألا تقول ذلك [أي التلفظ بالنية]؛ لأن النية محلها القلب وصلاتك صحيحة. والركن الذي هو ركن من أركان الصلاة محله القلب.

حكم من تلفظ بخلاف ما في قلبه خطأً في النية

طيب، ولو قلتَ خلاف ما في القلب على سبيل الخطأ؟ يعني أنا أريد أن أصلي الظهر، فقلت: أصلي الظهر ثلاث ركعات لله رب العالمين، وأنا ناوٍ أربعة. لساني بدلًا من أن ينطق بكلمة أربعة نطق بكلمة ثلاثة.

فلا شيء في ذلك؛ لأن هذا الكلام ليس هو النية التي هي الركن الأقوى الذي في القلب.

العبرة بما في القلب واللسان مجرد معونة للنية

بالله، لو قلتَ في صلاة المغرب: نويت صلاة الظهر، وفي قلبي أنها المغرب ثلاث ركعات، سأصلي ثلاثًا الآن ولا يحدث شيء؛ لأن العبرة بما في القلب.

هذا يعني أنها [أي التلفظ بالنية] مجرد معونة لما في القلب. فاللسان هذا معونة فقط لما في القلب؛ الأصل هو ما في القلب.

مثال عملي على بطلان الصلاة إذا أخطأ في نية القلب نفسها

لكن إذا جئتَ في الظهر والدنيا هكذا شكلها مغرب -كان هناك سحابة أو شيء يخفي الشمس- فأنا أنظر هكذا كأنني تلبستُ بوقت المغرب ونحن في الظهر، فقلت: نويت في قلبي صلاة المغرب، ودخلت في الصلاة على أساس أنها المغرب.

وبعد ذلك اتضح أنه ماذا؟ هذا، نحن في الظهر وليس في المغرب! وأنا أسجد رأيت الساعة فقلت: الله! نحن في الظهر يا فتى! إذن الصلاة باطلة، نخرج من الصلاة ونعيدها مرة أخرى.

وجوب إعادة الصلاة كاملة لتوافق النية مع المنوي

قال لي: لكنني أديت الثلاث ركعات، أليست خسارة؟ لا، ليست خسارة أن تؤدي الأربع ركعات التي فرضها الله عليك حتى توافق النية المنوي؛ لأن النية التي محلها القلب هي الأساس، فالكلام هذا لا ينفعنا.

حسنًا، أليس هو يصلي وحده ركعة رابعة وانتهى؟ لماذا تضيقها على المسلمين؟ عسى أن يضيقوها عليك؟ لا، هذا لا يصح؛ لأن النية لم توافق المنوي، وبذلك نكون نخلط الأمور، والصلاة لا تحتمل الخلط.

الركن الأول النية والثاني القيام مع القدرة وحكم العاجز

إذن، الركن الأول هو النية، ويجب أن تكون موافقة للمنوي.

والركن الثاني: القيام مع القدرة. القيام يكون أن أقف:

﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ [البقرة: 238]

يعني لا بد من القيام لأنه ركن من الأركان، إلا إذا كان هناك عجز. فإن كنت غير قادر على القيام -كلما وقفت أصابني الدوار- لماذا؟ لأن لدي مشكلة في الأذن الوسطى؛ الأذن الوسطى هذه تجعلك تشعر بالدوار هكذا كأنك في دوامة، لا أستطيع، سأجلس.

لا، اجلس إذن؛ يجب أن تجلس وتصلي وأنت جالس، أو في حالة العجز أو المرض إلى آخر ما هنالك. المهم أن تكون هناك قدرة على القيام؛ ما دام هناك قدرة فالقيام ركن من أركان الصلاة.

زمان النية يكون مع أول الفعل وهو تكبيرة الإحرام

إذن النية التي في القلب هي التي ينبغي أن توافق المنوي، وبدؤها وزمانها مع أولِ المنويِّ.

أولُ المنويِّ الذي هو ماذا؟ الله أكبر. الهمزة من "الله أكبر"؛ ألسنا نقول: آ، آ؟ همزة ماذا؟ آ، الله أكبر. هكذا لا بد أن تكون النية موجودة.

فتكون إذن النية مع أول الفعل الذي هو ماذا؟ أول الفعل هو الهمزة من لفظ الجلالة "الله".

حكم من شرد ذهنه ولم يستحضر النية عند تكبيرة الإحرام

حسنًا، أنا شارد الذهن وقلت الله أكبر وتذكرت، تذكرتُ متى إن شاء الله؟ قلتُ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأصبحتُ أتساءل: ماذا أفعل وماذا أصلي؟

إذا كنتُ لا أعرف [ماذا أصلي] فهذا غير مقبول؛ لأن النية لا بد أن تكون مع بداية الفعل. أول رشة ماء على وجهي تكون مصحوبة بنية الوضوء، في الاغتسال معها نية الاغتسال، في الصلاة معها نية الصلاة التي تقوم بالتمييز.

الركن الثالث تكبيرة الإحرام وسبب تسميتها بذلك

النية والقيام عند القدرة، لم ندخل بعد في البداية.

ما هي البداية؟ التكبير لازم. وتكبيرة الإحرام -هذا الشيخ فاهم- هذا صحيح، نعم وتكبيرة الإحرام.

وتكبيرة الإحرام: الله أكبر. ولذلك سُميت تكبيرة، وسُميت بالإحرام لأنها تُحرّم الكلام فيما بعدها بعد أن كان مباحًا فيما قبلها؛ فهي تكبيرة الإحرام.

يبقى إذن: القيام مع القدرة، والنية ومحلها أول الفعل وهو تكبيرة الإحرام. أصبحنا ثلاثة من ثمانية عشر، لم ننتهِ بعد.

الركن الرابع قراءة الفاتحة والبسملة آية منها عند الشافعية

وهكذا دخلنا في الصلاة؛ إن تكبيرة الإحرام منعتك من الكلام.

والفاتحة: وقراءة الفاتحة هذا هو الرقم أربعة. وبسبب الخلاف الذي بيننا وبين الناس قال: وبسم الله الرحمن الرحيم آية منها، تنتبه لها.

لأن في بعض المذاهب أخذت بحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بـ"الحمد لله رب العالمين"؛ كان يبدأ بالحمد لله رب العالمين. يعني في الصلاة يكبر وبعد ذلك يدخل في الفاتحة فيقول ماذا؟ الحمد لله رب العالمين. حديث صحيح.

سبب اختلاف القراءات في البسملة وعلاقتها بقراءة نافع وعاصم

وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أغلب ما كان يقرأ في المدينة برواية نافع التي سميناها فيما بعد رواية نافع. نافع هذا جاء لاحقًا؛ يعني النبي لم يره. النبي هو الذي كان يتنزل عليه القرآن، فنزل عليه القرآن بعشر قراءات.

من ضمنهم واحدة أصبح نافع إمامًا كبيرًا فيها، فسمينا هذه الطريقة قراءة نافع. وهناك شخص آخر اسمه عاصم، فسمينا طريقته قراءة عاصم. وهناك قراءة أبي عمرو، وقراءة ابن عامر، وقراءة الكسائي، وقراءة حمزة.

كل هؤلاء أئمة، ولكل واحد منهم طريقة في الأداء علّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه.

قراءة ورش عن نافع ليس فيها بسملة وقراءة عاصم فيها بسملة

وهناك أيضًا قراءة ورش عن نافع؛ ورش المصري هنا الخاص بنا نحن، أي الجميل.

معنى ورش: قراءة نافع ليس فيها بسملة؛ الفاتحة من غير بسملة. قراءة عاصم فيها بسملة.

فإذا الإمام الشافعي اختار التي فيها بسملة التي هي خاصة بسيدنا عاصم، والإمام مالك وأبو حنيفة اختاروا التي ليست فيها بسملة التي هي قراءة نافع.

فلأن النبي كان أكثر قراءته قراءة نافع -فيما بعد- الذي هو إمام أهل المدينة بعد ذلك. كان نافع هذا إمام أهل المدينة، كان مع الإمام مالك.

قصة الإمام مالك مع والي المدينة في شأن إمامة نافع للمسجد النبوي

تَقلَّدَ أحدُهم وِلايةَ المدينة، كان اسمه يشبه فيما بعد الخليفة؛ اسمه أبو جعفر المنصور. فأصبح والي المدينة اسمه أبو جعفر، والخليفة اسمه أبو جعفر، والناس تخلط بين الاثنين.

فأبو جعفر هذا قال لسيدنا الإمام مالك: أرى أن الرجل الكبير هذا، هذا حجة الله، هذا رجل كبير جدًا -نافع هذا-. أرى أن نجعله إمامًا للمسجد [النبوي]، وليس هناك من سيؤم المسلمين في المسجد النبوي أفضل من نافع هذا.

نافع يا أبي، ما هذا؟ أتعرف عمن نتكلم؟

رفض الإمام مالك إمامة نافع خشية أن يحمل الناس خطأه على أنه قراءة

قال له مالك: وأنا لا أرى هذا. قال له: لماذا؟ قال له: لعله تبدر منه بدرة وهو في المحراب، فيحملها الناس خلفه على أنها قراءة.

فالإمام نافع ليس معصومًا، وقد يطرأ عليه النسيان أيضًا. وافترض أنه أخطأ، فإن الناس لن تقول إنه أخطأ، بل ستقول: هذه قراءة! لو أخطأ ماذا سيفعل؟ لن يُخطّئوه؛ فهو نفسه مصدر القراءة، فكيف نُخطّئه؟

فأنا أقسم بالله العلي العظيم أنني سمعت نافعًا بأذني يقول الآية هكذا، وهو بشر. يعني لا يصح [أن يكون إمامًا في المحراب لهذا السبب].

الفرق بين خطأ نافع في المحراب وخطئه وهو جالس يُعلّم

لكن عندما يكون جالسًا [يُعلّم]، حتى لو أخطأ، يعود ليقول: لا، انتظر، ما هذا؟ هذه خطأ. قولوا، قولوا، قولوا، قولوا [الصواب].

يصبح إذن، انظر عندما نوَّر الله قلوب المسلمين كيف يحافظون على كتاب الله!

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ﴾ [الحجر: 9]

هذا من عند الله.

الرد على من يستشكل وجود البسملة وعدمها في الفاتحة

فواحد جاهل يقول لي: ماذا؟ كيف يعني فيها بسملة وليس فيها بسملة؟ لقد نزلت [الفاتحة] مرتين: مرة بالبسملة ومرة بدون بسملة.

يعني أنت جئت في شأن ليس إلا عقلك الذي يفكر! نزلت الفاتحة مرتين: بسم الله الرحمن الرحيم آية منها، الحمد لله رب العالمين أول الآيات فيها. نزلت هكذا ونزلت هكذا.

سيدنا عاصم ومن وافقه بسملوا، وسيدنا نافع ومن وافقه تركوا البسملة لأنها ليست آية في روايتهم.

حفظ الله للقرآن بعشر قراءات والبسملة آية من الفاتحة عند الشافعية

إذن هذا ربنا حفظ القرآن حفظًا متقنًا؛ لأنه عرَّفنا ما هذه وما تلك، وكيف نحافظ عليها، وكيف نحل هذه الإشكالات.

فأصبح القرآن ليس محفوظًا مرة واحدة، بل محفوظًا عشر مرات؛ أي حُفِظ في عشرة [قراءات].

وبسم الله الرحمن الرحيم آية منها [أي من الفاتحة عند الشافعية].

الركن الخامس الركوع والسادس الطمأنينة فيه وما بعدهما من أركان

والركوع يكون رقم خمسة. فما الركن الخامس؟ الركوع.

أنهيت الفاتحة، فأين آمين إذن؟ لا، ليست ركنًا. طيب، والسورة؟ لا، ليست ركنًا. طيب، الله أكبر؟ لا، ليست ركنًا. الركوع، طيب، والتسبيح؟ لا، ليس ركنًا. نحن نتحدث عن الأركان.

فيكون الركوع رقم كم؟ رقم خمسة.

والطمأنينة فيه [أي في الركوع]؛ كون أنك تطمئن في الركوع. يعني الركوع شيء والطمأنينة الخاصة به شيء آخر. إذن خمسة أصبحنا ستة.

تعداد الأركان من السابع إلى الثامن عشر بالترتيب

والرفع من الركوع والاعتدال [سبعة وثمانية]، والسجود ننتقل الآن إلى الركن التاسع، والطمأنينة فيه فيصبح عددنا عشرة.

ثم نصبح أحد عشر، والجلوس بين السجدتين كم أصبح عددنا الآن؟ اثنا عشر. والطمأنينة فيه ثلاثة عشر.

والجلوس الأخير أربعة عشر، والتشهد فيه أصبحنا كم؟ خمسة عشر. والصلاة على النبي فيه أصبحنا ستة عشر.

والتسليمة الأولى أصبحنا سبعة عشر، ونية الخروج من الصلاة بأننا انتهينا هكذا [ثمانية عشر].

ترتيب الأركان ركن مستقل وبطلان الصلاة بدونه

وترتيب الأركان على ما ذكرناه؛ لأنه لو لم نقل هذه الكلمة الأخيرة، سيخرج فتى من أصحاب الثلاثة قروش ويقول: انظروا إلى الصلاة التي سأصليها حيث لا يوجد ترتيب، فهي ليست ركنًا!

فيكبر، ثم يسجد، ثم يقوم، ثم يركع، وهكذا قائم ويأتي ساجدًا ويأتي قائمًا ويأتي، ها! فهو قد أدى الأركان الثمانية عشر، لكن كلها غير مرتبة.

فتكون الصلاة باطلة؛ لأن الترتيب نفسه ركن. والترتيب على ما ذكرناه، فتكون الأركان الثمانية عشر هؤلاء كما نراهم واحدًا واحدًا هكذا، وفي النهاية الترتيب على ما ذكرناه.

التشهد الأخير والصلاة على النبي ركنان لا تصح الصلاة بدونهما

التشهد الأخير ركن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله ركن. فإذا لم تصلِّ عليه فسدت صلاتك.

يعني هذه فريضة ليست شيئًا اختياريًا، ليست نافلة ولا سنة ولا ربما نفعل وربما لا. لا بد أن تقول التشهد بما فيه من الشهادتين، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

ملخص أركان الصلاة الثمانية عشر من النية إلى الترتيب

ثمانية عشر ركنًا تبدأ بالنية مع القيام مع القدرة مع تكبيرة الإحرام، وتنتهي بالنية مع التسليمة الأولى مع الترتيب على ما ذكرناه.

لو حذفنا الطمأنينة وجعلناها ركنًا واحدًا، يبقى نعد كم مرة ذُكرت الطمأنينة: الركوع والطمأنينة فيه هذه واحدة، الاعتدال والطمأنينة فيه هذه اثنتان، السجود والطمأنينة فيه هذه ثلاثة، الجلوس والطمأنينة فيه هذه أربعة، الجلوس الأخير والسجدة الثانية فيصبح خمسة.

الجلوس الأخير والتشهد فيه والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والتسليمة والنية، فيصبح خمسة. ويصبح المجموع ثلاثة عشر. ولو جعلتها هكذا ستصبح أربعة عشر؛ الطمأنينة كلها تقولها ركن واحد.

فبدلًا من أن يكون المجموع ثمانية عشر سيصبح أربعة عشر. عندما تقولها مع كل واحد سيكون ثمانية عشر. هذا جيد هكذا، والله تعالى أعلى وأعلم.