بعض الأئمة يشرع في صلاة التراويح قبل إعلان الرؤية فما حكم هذا العمل؟ - فتاوي

بعض الأئمة يشرع في صلاة التراويح قبل إعلان الرؤية فما حكم هذا العمل؟

دقيقة واحدة
  • التراويح هي قيام الليل في رمضان، تُصلّى ركعتين ركعتين باتفاق الفقهاء.
  • الصلاة قبل إعلان رؤية الهلال تعد نافلة وليست تراويحاً.
  • سميت بالتراويح لأن عمر كان يراوح بين كل ركعتين.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم الشروع في صلاة التراويح قبل إعلان رؤية الهلال رسميًا

بعض الأئمة يشرع في صلاة التراويح قبل إعلان رؤية الهلال، فما حكم هذا العمل؟

إذا كان [الإمام] قد عرف بطرق مختلفة، كأن سمع في المذياع مثلًا أن غدًا هو رمضان، وقبل إعلان فضيلة المفتي عن أن غدًا من رمضان، فله أن يفعل هذا [أي أن يصلي التراويح].

ولكن كونه يصلي التراويح دون أن يعلم [بثبوت دخول رمضان] احتياطًا، ثم يخرج ذلك [أي يتبيّن أن الليلة ليست من رمضان]، فتُعَدّ له هذه نافلة ولا تُعَدّ من التراويح.

تسمية قيام ليل رمضان بالتراويح وأصل التسمية من عهد عمر بن الخطاب

درج العلماء على تسمية قيام ليل رمضان، والذي يبدأ بدخول أول ليلة نرى فيها الهلال، درجوا على أن يسمّوا ذلك بالتراويح. فالتراويح هي قيام الليل [في رمضان].

وسُمِّيت بذلك من عهد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه؛ لأنه كان يُراوِح بين كل ركعتين [أي يستريح بين كل ركعتين].

اتفاق الفقهاء الأربعة على أن التراويح تُصلّى ركعتين ركعتين امتثالًا للسنة

ونصّ الفقهاء الأربعة على أن صلاة التراويح تُصَلّى ركعتين ركعتين، أي لا يصلح أن تصليها أربع ركعات بسلام واحد مثلًا، بل هي ركعتان ركعتان باتفاق.

وكل ذلك امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

«فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور»

فهذا الحديث يدل على وجوب التمسك بالسنة واتباع ما جاء عن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.