تقدم لي خطيب باكستاني وأبي يرفضه ... ؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

تقدم لي خطيب باكستاني وأبي يرفضه ... ؟ | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • رفض والد فتاة بريطانية مصرية لخاطب باكستاني لمجرد أصله يُعد عنصرية.
  • الإسلام لا يقر العنصرية ويساوي بين البشر.
  • التقوى هي معيار التفاضل في الإسلام، لا الأصل أو اللون.
  • المسلمون من مختلف الأصول كصهيب الرومي وبلال الحبشي.
محتويات الفيديو(2 قسمان)

سؤال عن رفض الأب لخاطب باكستاني بسبب جنسيته وهل هذا عنصرية

أنا بريطانية من أصل مصري، وتقدم لي شاب أحبه، مسلم بريطاني من أصل باكستاني. يرفضه والدي لأنه باكستاني، أليست هذه عنصرية؟

المفترض أنها عنصرية، إلا إذا كان هذا الباكستاني عليه كلام آخر [أي ملاحظات أخرى غير جنسيته]؛ إلا إذا كان الباكستاني عليه كلام آخر، لأن هذه المنطقة [منطقة باكستان] كلها مشتعلة [بالصراعات والتوترات]، فهل هو له توجهات يعني مع الفريق الفلاني والحزب الفلاني والإرهاب الفلاني، ولا لا؟

لكن إذا رفضه لأنه باكستاني فقط، نعم، هذه عنصرية.

الإسلام لا يعرف العنصرية والأدلة من سيرة الصحابة والقرآن الكريم

وهل تجوز العنصرية؟ لا، ولا نعرفها، ولا نعرف العنصرية في ديننا [دين الإسلام]؛ هذا [الدين] إنه لا يعرف العنصرية. فمنا صهيب الرومي، ومنا بلال الحبشي، هؤلاء أسيادنا وهكذا، وسيدنا لقمان كان أسود اللون، ولا لنا تدخّل بهذا الكلام [أي لا علاقة لنا بالألوان والأعراق]. لسنا نحن [من نحكم بذلك]، ابحثوا لكم عن شخص آخر [يقبل هذه العنصرية].

وكذلك [قال الله تعالى]:

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: 143]

﴿وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾ [الحجرات: 13]

لا فضل لعربي على أعجمي، ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى. نحن انتهينا من هذه المسألة [مسألة التفريق بين الناس بسبب أعراقهم] منذ زمان.