تم بناء دور ثاني في مسجد القرية فيقوم الإمام بالصلاة من الدور الثاني فما حكم صلاة من بالدور الاول؟
- •تصح صلاة المأمومين خلف الإمام في المسجد سواء كانوا في طابق علوي أو سفلي.
- •تصح الصلاة داخل المسجد أو خارجه في ساحته أو حديقته أو مواقفه.
- •تصح صلاة المنفرد في أي طابق.
حكم صلاة الإمام في الطابق الثاني والمأمومين في الأول عبر الميكروفون
تم بناء طابق ثانٍ في القرية [أي في مسجد القرية]، فأصبح هناك طابق أول وطابق ثانٍ. الإمام يؤم الناس من الطابق الثاني، وهناك مصلون في الطابق الأول يصلون مستمعين إلى الميكروفون والتكبير، وكل شيء في أمان الله.
هل يلزم أن ينزل [الإمام] إلى الأسفل؟
لا، كل من صلى في المسجد بصلاة الإمام انعقدت صلاته.
صحة الصلاة في جميع طوابق المسجد بما فيها الدهليز والطابق السفلي
قوم يقولون: ماذا بعد ذلك؟ حتى في الدهليز الذي هو الطابق الأرضي، الطابق السفلي، يعني البدروم بلغة الماضي، حتى في الدهليز. هذا الدهليز هو الذي يمثل الطابق الأول أو الطابق الأرضي أو الطابق الذي تحت الأرض؛ ما دام في المسجد فنحن نصلي هنا [أي تصح الصلاة فيه].
إذن الناس الذين يصلون خارج الباب معنا، والناس الذين يصلون في الساحة خلفنا معنا، والناس الذين يصلون في الحديقة هذه على اليمين أو في الموقف على الشمال معنا. كل هذا معنا، لماذا؟ لأنه في حرم المسجد.
صحة صلاة المنفرد في الطابق السفلي أو العلوي ولا يضر العلو والسفل في الاتباع
طيب، افترض أن لدينا طابقًا سفليًا يصلي فيه المصلون وهكذا، حتى لو كان [المصلي] منفردًا تصح صلاته. يعني افترض [أن] الذي تحت هذا واحد فقط، تصلح [صلاته]. افترض أن الذي فوق واحد فقط، يصلح [كذلك].
أما العلو والسُّفل فلا يَضُر الاتباع ولا الصلاة.
