حامل في ثلاث أجنة وتريد الإجهاض | أ.د علي جمعة
- •الإمام الشافعي يرى أن عدد الأجنة غير متناهٍ حسب حجم الرحم.
- •الرصد العلمي أحصى حتى ثلاثة عشر توأماً في حمل واحد.
- •لا يجوز إسقاط الجنين بعد نفخ الروح (120 يوماً) إلا إذا كان هناك خطر على حياة الأم.
رأي الإمام الشافعي في عدد الأجنة التي يمكن أن تحملها المرأة
اكتشفت [السائلة] أنها حامل بثلاثة أولاد، ما شاء الله، يعني بطنها فيه ثلاثة أجنة.
الإمام الشافعي يقول -كما في حاشية البُقري- أنه والعدد لا يتناهى، يعني تنجب إلى حدِّ كم؟ قال: العدد لا يتناهى، يعني من الممكن أن يكون في بطنها أربعون طفلًا، أي حسب حجم الرحم الذي يتحمل.
أثر تعدد الأجنة في توزيع الميراث وأقصى عدد مرصود علميًا
وهذا طبعًا احتاجوه في الميراث؛ يقول لك: طيب، هي الآن حامل ومات الرجل، كيف نوزِّع التركة؟ قال: انتظر حتى تلد. قال: طيب، ماذا ستلد؟ قال: يمكن أن تلد أربعين.
الرصد العلمي أحصى ثلاثة عشر؛ آخر ست حالات مرصودة رصدًا علميًا سليمًا أنجبت ثلاثة عشر توأمًا في حملٍ واحد. لكن المعقولية الحسابية -يعني التي هي انشطار [البويضة]- قد تنقسم البويضة إلى أي عدد: أربعين، خمسين، مائة، أو أي عدد آخر، لكن الفحص لم يُظهر إلا ثلاثة عشر.
حكم إسقاط أحد الأجنة قبل وبعد نفخ الروح فيه
وبعد ذلك، هذه المسكينة عندها ثلاثة أولاد -ولدان وطفلة-، فقالت: هل يجوز أن يُسقَط طفل، علمًا بأن الطبيب قال لي أنه لا خطر على صحتي؟
قبل المائة والعشرين يومًا يجوز هذا التصرف [أي إسقاط أحد الأجنة]. بعد المائة وعشرين يومًا تحرم [عملية الإسقاط]؛ وتصير هذه الأجنة قد نُفخت فيها الروح، ولذلك لا يجوز التصرف [بالإسقاط] إلا إذا كان هناك خطرٌ على حياة الأم.
