حدود العلاقة بين الشاب والفتاة | أ.د علي جمعة
- •العلاقات بين الجنسين ليست محرمة إذا كانت قائمة على العفة والشرف.
- •علاقات الصحابة كانت عفيفة كعلاقة السيدة عائشة مع الرواة.
- •العلاقات تفسد حين تدخلها الشهوات والرغبات.
- •يجب إعادة بناء العلاقات الاجتماعية على أسس العفة لا الشهوة.
حكم العلاقات بين الشباب وضوابطها الشرعية في الإسلام
يقول: أنا لي، أنا شاب ولي علاقات ولي أصدقاء وصديقات، فماذا أفعل؟ هل عليّ ذنب؟
لا، ليس عليك ذنب؛ مكانة العلاقة التي كانت موجودة في المسجد النبوي الشريف علاقة عفيفة، علاقة شريفة، علاقة ليس فيها جانب منحرف.
فكان الرجال يأتون والنساء يأتين، بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم، السيدة عائشة رضي الله عنها يأتيها الرواة من كل مكان من كل قطر، تجلس لأنها مأمورة بالحجاب من وراء ستار وتحدثهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكتبون ويقرأون ويحفظون ويعيدون ويعملون كذا، وعندما يعودون إلى بلادهم يرسلون الرسائل لها.
ضرورة قيام العلاقات الاجتماعية على العفة والشرف لا الشهوات
إذن العلاقة في حد ذاتها لا بد أن تقوم على العفة والشرف والأخوة. العلاقة في حد ذاتها ليس فيها شيء، فهي موجودة طوال العمر.
ولكن متى تتعكر؟ عندما تدخلها الشهوة؛ هكذا بدأنا في التعكير، بدأت الشهوة وبدأ مسلسل من تسويء العلاقة.
يجب علينا أن نعيد علاقاتنا الاجتماعية إلى ما بناها العفة والشرف، وليس إلى مبناها الرغبات والشهوات.
