حديث الجمعة| الدكتور علي جمعة يشرح كيفية المرور على “الصراط” ودخول الجنة أو النار (الحلقة الكاملة)
- •يشفع النبي صلى الله عليه وسلم للخلق يوم القيامة، فتختصر مدة الحساب من ألف سنة إلى خمسمائة سنة كرامة له.
- •يُنصب الصراط فوق جهنم ليعبر عليه الناس جميعاً، يتسع ويضيق حسب أعمالهم، فمنهم من يمر كالسهم ومنهم من يمشي ومنهم من يترنح.
- •الناجي من المؤمنين يأخذ بيد أخيه على الصراط، وأول العابرين هم الأنبياء ثم الصديقون والشهداء والصالحون.
- •النار طبقات، أسفلها للكافرين ثم الدرك الأسفل للمنافقين، وأعلاها الضحضاح لمن غلبت سيئاته حسناته.
- •بعد عبور الصراط، يقف الأتقياء على الأعراف، ثم تُفتح أبواب الجنة وأول من يدخلها النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- •الجنة درجات، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، ويتفاضل أهلها بحسب أعمالهم.
- •آخر من يدخل الجنة يعطى مُلكاً واسعاً يساوي خمسين ضعف محيط الأرض.
- •الجنة تزيد وتنمو كماً ونوعاً، ومما تزيد به الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
افتتاح المجلس بالصلاة والسلام على النبي والدعاء بالقبول
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. مع سيدنا صلى الله عليه وآله وسلم نعيش هذه اللحظات، عسى أن يمنّ الله علينا بسكينة ينزلها في قلوبنا، وملائكة تحفّنا، وقبولًا لهذا المجلس الشريف، يجعله الله في ميزان حسناتنا يوم القيامة.
فاللهم يا ربنا صلِّ وسلم على سيد الخلق أجمعين، سيدنا محمد النبي الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، آمين.
مشاهد يوم القيامة وشفاعة النبي لعموم الخلق
كنا مع ما تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مشاهد يوم القيامة في المحشر، وفي الحساب والميزان والشفاعة ونحو ذلك. يقبل الله سبحانه وتعالى شفاعة نبينا لعموم الخلق، ويجعل اليوم بدلًا من ألف سنة خمسمائة [سنة] كرامةً للنبي.
فيصيب كلَّ الخلق من النبي رحمة:
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]
لمن كان قبل [بعثته] ومن كان بعد [بعثته]. وفي هذا نوع عزة للمؤمنين، ونوع ذلة للكافرين.
خجل الكافرين يوم القيامة حين تنالهم رحمة النبي
لأن من كفر به [بالنبي ﷺ] وسخر منه وشتمه وسبّه، تناله الرحمة [من شفاعته]، فيتكسّف ويحدث له خجل؛ إذ من لم يستحِ في الدنيا فسوف يستحي في الآخرة. هذا الذي ظننّا فيه كذا وكذا، وكفرنا به وآذيناه بألسنتنا أو بخططنا أو بأموالنا، يكون سببًا في رحمتنا، ولكن حيث لا ينفع الندم.
فأصحاب الجنة وأصحاب النار كلاهما يستفيد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الشفاعة العظمى كما بيّنا.
نصب الجسر فوق جهنم والأعراف ورجالها يوم القيامة
يُنصب جسر كبير على جهنم، وجهنم مخلوقة الآن عند أهل السنة، موجودة حاليًا، والجنة موجودة الآن عند أهل السنة. فيُنصب جسر من المحشر، الأرض التي حُشِر فيها الناس، إلى تمهيد دخول الجنة.
وهناك في هذا التمهيد تلة كبيرة تُسمى بالأعراف، وعلى الأعراف رجال يعرفون كلًّا بسيماهم.
طبيعة الصراط المرن وكيفية مرور الناس عليه
هذا هو الجسر؛ جسرٌ مرنٌ ليس على هيئةٍ واحدةٍ، إنما يتشكل بمن يمر عليه. فمن الناس من يمر عليه كالسهم المسرع، ومن الناس من يمر عليه بأقل من هذا حتى يكون يمشي، ومن الناس من يترنّح عليه فيخاف السقوط؛ لأن أسفل منه النار.
﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71]
كل البشر بملياراتهم سيمرون على الصراط.
وصف الصراط بين ضيقه واتساعه ودعاء الصالحين عليه
هذا نسميه في يوم القيامة ماذا إذن؟ الصراط، الذي هو جسر أو معبر منصوب فوق جهنم، يضيق حتى يكون كحد السيف، ويتسع حتى يكون واسعًا يسير فيه الإنسان براحته.
ولذلك كان من دعاء الصالحين: الناجي يأخذ بيد أخيه يوم القيامة على الصراط. هذا هو الصراط؛ الناجي منا، أنت ناجٍ ونحبّ بعضنا في الدنيا، وقلنا كيف أن ظل الرحمن والمتحابين في الله — الكلام كله قلناه — قم ونحن نمشي على الجسر، خذ بيدي لكي نعبر.
كرم الله وغناه المطلق وأنه يعطي بلا حساب
والله أكرم من أنك إذا أخذت بيده وأنت ناجٍ ينجّيني [الله] معك. إذن فالله سبحانه وتعالى يحب صنعته، وهو أرحم بالخلق من كل أحد، وهو عفوٌّ وغفورٌ وكريم.
أنت مقبل على كريم؛ الكريم هو الذي يعطي بلا حساب، أي لا أخاف الفقر؛ لأن كل ما يريده إنما هو بين الكاف والنون:
﴿كُن فَيَكُونُ﴾ [يس: 82]
فهو غنيٌّ بغنًى مختلف، ليس الغنى الذي نعرفه نحن؛ ذلك الذي يملك قدرًا يسيرًا أو مليارات أو ما شابه ذلك من كلام فارغ؛ لأنه لا يستطيع أن يقول للشيء كن فيكون، وإذا مرضت فهو يشفين، لا يستطيع أن يشفي ولا نفسه. أما أنت فتعتمد على الكريم سبحانه وتعالى.
المرور على الصراط بعد الحساب والتصنيف بين الجنة والنار
فيبدأ الخلق بعد الحساب وبعد التصنيف وبعد الميزان وبعد الشفاعات، كل واحد أخذ رقمًا لكي يسير على الصراط، وطبقًا لهذا الرقم سيتعامل الصراط معه.
فمنهم مَن ينجو فيصل إلى ما أمام الجنة، قطعة أرض واسعة هكذا أمام الجنة، ومنهم من يسقط في النار والعياذ بالله. اللهم سلّم سلّم.
أهوال يوم القيامة والوقوف خمسمائة سنة في المحشر
يكفينا أهوال يوم القيامة أصلًا؛ يعني لو عرفنا أهوال يوم القيامة بالتفصيل لاستقمنا في الحياة الدنيا قبل كل شيء. يكفي أن نقف خمسمائة سنة، أي خمسمائة سنة من زماننا الحالي وأنت واقف؛ إنها عملية صعبة جدًا.
فأريد أن أكون في الظل تحت عرش الرحمن على منابر من نور، هذه المكانة الجميلة. لا أريد أن أكون في الشمس التي تكون أقرب مني بمقدار ذراع إلى آخره. فما بالك إذن بأهوال النار! لن نقف عندها كثيرًا، ربنا ينجّي المؤمنين والمصلحين.
طبقات النار ودركاتها من الأسفل إلى الضحضاح
لو عرفنا ما في النار، المرء يدعو للخلق أجمعين: يا رب سلّم سلّم، من شدة ما هنالك. هذه النار طبقات فوق بعضها، كل طبقة يسمونها الدَّرَك:
﴿إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ [النساء: 145]
هذا الدَّرَك واحد من طبقات النار.
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: 9]
أمه التي هي رأسه هاوية؛ لقد عرفنا كيف يتقلب في النار، سينزل برأسه هكذا — وهو سلّم يا رب — عندما ينزل هكذا يستقر في الدَّرَك.
تصنيف أهل النار في الدركات حسب أحكامهم يوم القيامة
وما هو الدَّرَك؟ إنه جاء من هذا الحساب؛ حُكِمَ عليه بالنفاق فهو في الدرك الأسفل. وهذا حُكِمَ عليه أن يكون وقود النار:
﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَـٰفِرِينَ﴾ [البقرة: 24]
وهذا حُكِمَ عليه بطبقة ثانية وطبقة ثالثة. وطبعًا أشد منطقة في النار هي التي في الأسفل تمامًا، تلك التي وقودها الناس والحجارة، وفوقها الدَّرَك الأسفل، وفوقها ما هو أخف منها قليلًا، إلى أن نصل إلى الجزء العلوي من النار وهو ما يُسمى بالضحضاح.
الضحضاح من النار ومن يدخله ثم يخرج منه
ضحضاح من ماذا؟ من نار. وهذا الضحضاح من النار يدخل فيها من غلبت سيئاته حسناته، ثم يخرج منها، ولكن بعد أن يقضي ما تبقّى عليه [من العذاب].
سيمر الناس من الصراط، والناجي يأخذ إن شاء الله بيد أخيه — هذا من عندنا في الصالحين يدعو هكذا — والصراط يتسع بهذا القدر. هذا كلام سيدنا النبي ﷺ، وعندما يهبط بعضهم سيسقط في النار، وبعضهم سيعبر إلى مدخل الجنة.
ترتيب المرور على الصراط الأنبياء ثم الأولياء والصالحون
أول الناس الذين سيمشون على الصراط هم الأنبياء، ثم الأولياء الكبار والصديقون والشهداء والصالحون، وسيقفون على الأعراف. وبعد ذلك سنرى بعد الفاصل ماذا سيفعلون وهم لم يدخلوها [الجنة] بعد وهم يطمعون [في دخولها]. بعد الفاصل نرى.
وقوف الأنبياء والصالحين على الأعراف وانتظارهم دخول الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. يقف الأنبياء والأولياء والأتقياء والصالحون والشهداء على الأعراف، تلة كبيرة هكذا واقفين عليها.
هؤلاء الناس كلهم؛ النبي عليه الصلاة والسلام تحدث عن الأنبياء وقال إنهم — يعني الأنبياء — مائة وأربعة وعشرون ألف نبي، مائة وأربعة وعشرون ألف نبي، منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولًا، وهم داخلون في مائة وأربعة وعشرين ألفًا.
فانظر كم عدد الشهداء، وانظر كم عدد الصالحين، وانظر كم عدد الأولياء والأتقياء، وكل هذا سيكون موجودًا على هذا الجبل.
سبب وقوف أهل الأعراف وطمعهم في كرم الله لدخول الجنة
لم يدخلوها [الجنة] لأجل أن يمر الناس الذين يمرون [على الصراط]، ولكنهم يطمعون في كرم ربنا أن يدخلوا. فبعد أن ينتهي الناس، يكون الناس الباقون قد سقطوا — والعياذ بالله — في جهنم، والباقي هو خاص بأهل الجنة.
في المرحلة الأولى يدخل الأنبياء، تُفتح الجنان وأول من يدخلها النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم، فيؤتيه ربه الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة، وهو مقام يعني شيء آخر تمامًا. ويبدأ الأنبياء والأولياء بالدخول.
دخول الجنة برحمة الله والاختيار فيها بالأعمال
وهنا بعد أن ندخل الجنة — والدخول برحمة الله قرار رباني إلهي وليس بالأعمال — دخلنا داخلها وأصبحنا الآن داخل الجنة.
فالاختيار يكون بالأعمال؛ الاختيار بالأعمال. إذا رغبت في هذا المكان من الجنة، يقولون لي: أنت لم تكن تصلي قيام الليل! لقد كنت تصلي قيام الليل فتريد نفس المكان؟ فيقولون لي: لا، اختر؛ لديك قطعة ثانية، هذه محجوزة.
فهنا سنبدأ نقارن بالأعمال، لكي تقول: يا الله! ما فائدة هذا العمل؟ ستعرف يوم القيامة ما فائدته؛ يعني الذي يعمل ليس كالذي لا يعمل ونائم متكبر ومستهتر بالحياة هكذا، غير راضٍ أن يعمل، والآخر يعمل. فهنا سيكون هناك تفضيل [بين العاملين].
درجات الجنة الخمسمائة وعظمة المسافة بين كل درجة وأخرى
وسيسكن أهل الجنة في الدرجات العلى؛ خمسمائة درجة لها ثمانية أبواب، لكن درجاتها خمسمائة درجة. ما بين الدرجة والأخرى كما بين السماء السابعة والأرض؛ شيء عظيم جدًا.
عندما تسكن هناك لن تشعر أنك في الدرجة الثلاثمائة وأن هناك مائتي درجة فوقك؛ لن تشعر بنقص. ستشعر فقط بمن هم أدنى منك، لكن الله أكرمك وهناك ثلاثمائة شخص تحتك.
التصميم الهندسي للجنة بحيث لا يشعر الأدنى بعلو من فوقه
أما الذين فوقك، فتتخيل أنهم في مستواك، أي أنك لا تشعر بعلوّهم، بل هم الذين يشعرون بأنك لست مثلهم؛ إنك في المرتبة الثلاثمائة فقط.
فكل شخص سيعيش هذه الحياة المصممة بطريقة هندسية بحيث أن الذي في الأسفل لا يشعر بالذي في الأعلى، لكن الذي في الأعلى يشعر بالذي في الأسفل.
شفاعة النبي لإخراج أهل التوحيد من النار
وبعد ذلك يأتي سيدنا النبي ﷺ ويرى أناسًا كانوا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ودخلوا النار، فيرجو أن يُخرجهم. أو هذا نوع من أنواع الشفاعة أيضًا.
حتى يقول الله [تعالى]:
«فليخرج منها من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»
كلهم يخرج؛ الذين في قلوبهم مثقال حبة من خردل من إيمان.
القبضة الربانية التي تُخرج آخر أهل النار إلى الجنة
وتبتدئ مرحلة ثانية تدخل الجنة، وعندما يدخلونها يتم إعلان أنه قد تم التسكين. ثم إن الله سبحانه وتعالى من عنده بقبضة ربانية يأخذ من أهل النار للجنة؛ يكون هو أعلم.
إذن قبضة إلهية بالقبضة اسمها، وبعد ذلك يخرج منها واحد في هذه القبضة، آخر واحد يدخل الجنة.
نهر الحياة الذي يُغسل فيه آخر من يخرج من النار
في نهر إذن اسمه نهر الحياة، هو خارج متعب من النار والعياذ بالله، فيقومون برميهم في نهر الحياة ليغسلهم ويطهرهم ويهيئهم للجنة، فيخرج من نهر الحياة شيئًا آخر [أي إنسانًا جديدًا مطهّرًا].
سيأتي شخص وقد أُغلقت الأبواب، فقد بدأت الأبواب تُغلق واحدة تلو الأخرى، فأصبحت ثمانية، ثمانية أبواب. فيقف — كل هذا سيدنا [النبي ﷺ] هو الذي قاله لنا، فنحن لا نعرف شيئًا ولم نذهب إلى هناك من قبل، سيدنا هو الذي يخبرنا.
آخر رجل يدخل الجنة وحواره مع ربه سبحانه وتعالى
فيذهب فيجد أن الأبواب كلها قد أُغلقت، لكن هناك باب متوارب، آخر واحد. فأصبح ربنا يكلمه قائلًا:
«يا عبدي، أنت كل ما أخبرناك به قد فعلته»
فيقول له: نعم يا رب، فعلته ولا ينكر. حسنًا، وأنت الآن ستدخل الجنة.
فيقول له: يا رب، أَالجنة قد أصبحت مسكونة؟ سبحانك! الجنة أصبحت سكنت! يريد أن يقول له مثلًا: هل تسخر مني أو ما شابه ذلك، لكنه غير قادر، غير قادر أن يقول [ذلك لأنه] رب العالمين الذي يتكلم.
عطاء الله لآخر أهل الجنة دخولاً قطعة كالكرة الأرضية
الجنة سكنت. قال له: هي سكنت، نعم، لكن ألا يرضيك أن أعطيك فيها قطعة كهذه تكون مثل مُلك أهل الأرض التي هي الكرة الأرضية؟ الكرة الأرضية محيطها أربعة وأربعون ألف كيلومتر.
فهو يعطيه قطعة شاسعة هكذا، أربعة وأربعون ألف كيلومتر في أربعة وأربعين ألف كيلومتر، ليس فدانًا أو مترًا، بل بالكيلومتر.
فقال له: أرض؟ أين كنا وأين أصبحنا! الحمد لله على كل حال.
مضاعفة العطاء الإلهي لآخر أهل الجنة حتى خمسين ضعفاً
قال [الله]: فلك هذا ومثله معه، فيكون بين ملكين. قال: يا ربي. قال: ومثله معه. قال: يا ربي. قال: ومثله معه. قال: يا ربي. قال: ومثله معه — أصبح خمسًا. قال: يا ربي. قال: وعشرة أمثال ذلك معه.
بين خمسين! هذه تسمى الضربة القاضية، تسمى شيئًا يعني شيئًا؛ أربعين ألف كيلو [متر]، وبعد ذلك اضربهم في خمسين، انظر كم يكونون!
وقال: ما هذا الذي يدخل آخر واحد، آخر واحد هو هذا هكذا. فيدلّك على ماذا؟ الحكاية التي فوق [أي ما أعدّه الله لأهل الدرجات العليا]. رضيت يا رب.
ميزة الجنة العجيبة أنها تزيد وتنمو وتتسع بالصلاة على النبي
فيدخلون الجنة فيجدون أنه لا، هناك فيها متّسع. والجنة فيها ميزة يا إخواننا عجيبة الشكل غير موجودة في الدنيا، وهي أنها تزيد وتنمو وتتسع كمًّا ونوعًا، تزيد الجنة.
تزيد! قال بعض العلماء: طيب، وبماذا تزيد؟ قالوا: بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. حقائق سنكتشفها ستكون عجيبة غريبة، والناس غير منتبهين لها؛ لأنهم في غمرة ساهون.
إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
