حديث الجمعة| هل حديث " أن من حفظ 40 حديثاً فسيضمن دخول الجنة " صحيح ؟.. علي جمعة يوضح | كاملة
- •أسماء الله الحسنى تمثل نظاماً أخلاقياً متكاملاً يتأسس عليه سلوك المسلم ويحقق مكارم الأخلاق.
- •ورد في حديث أبي هريرة أن لله تسعة وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة.
- •معنى الإحصاء يشمل التخلق بجمالها والتعلق بجلالها والتصديق بكمالها.
- •عدد أسماء الله في السنة مائة وأربعة وستون، وفي القرآن مائة واثنان وخمسون، وقد تصل إلى مائتين وعشرين اسماً.
- •بعض الأسماء كالجبار لها تجلٍّ في الجمال كجبر الخواطر، وتجلٍّ في الجلال كالانتقام من الظالمين.
- •اهتم العلماء بجمع الأحاديث المفتاحية للدين كالأربعين النووية لتكون أساساً لفهم الإسلام.
- •الإحسان هو روح العبادة التي بدونها تتحول إلى مجرد إجراءات بلا معنى.
- •من أهم الأحاديث: "إنما الأعمال بالنيات"، و"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
افتتاح الدرس بالدعاء للنبي والسير على المحجة البيضاء
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع المحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك. نعيش هذه اللحظات ونسأله سبحانه وتعالى أن يرزق النبي المصطفى والحبيب المجتبى الفردوس الأعلى والوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة، وأن يبعثنا تحت لوائه، وأن يسقينا من يده شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدًا؛ إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.
فاللهم يا ربنا جازِهِ عنا خير ما جازيت نبيًّا عن أمته ورسولًا عن قومه، وانفعنا به في الدنيا والآخرة.
النظام الأخلاقي النبوي المؤسس على أسماء الله الحسنى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا بالأخلاق وبنى لنا نظامًا عجيبًا غريبًا. هذا النظام يتأسس بالأساس مع أسماء الله الحسنى؛ فيها من الجمال والجلال والكمال ما يُبنى على مثله النظام الأخلاقي الذي أمرنا به.
وفي حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في الترمذي روايات ثلاث، إما أن تكون مرفوعة وإما أن تكون موقوفة. وعلى كل حال، فإن هذه الأسماء التي وردت قد شاع منها واحدة بين الناس وحفظوها من ثلاث روايات:
هو الله، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير إلى آخر ما هنالك.
حديث إن لله تسعة وتسعين اسمًا ومعنى إحصائها
وهذه الأسماء صدَّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:
«إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة»
فهل ينمي بها أبو هريرة إلى رسول الله هذا الحديث، أو أنه من جمع أبي هريرة امتثالًا لكلام النبي بأنه من أحصاها دخل الجنة؟
واختلف الناس في معنى أحصاها بأنها: من تخلَّق بجمالها، وتعلَّق بجلالها، وتصدَّق بكمالها؛ فإنه قد أحصاها. الله عفوٌّ فيجب عليك أن تعفو، الله رحمن رحيم فيجب عليك أن ترحم، الله توابٌ فيجب عليك أن تتوب؛ توابٌ يعني يقبل التوبة عن عباده.
التعلق بصفات الجلال والكمال والإيمان بها
طيب، والجلال قال [العلماء]: تتعلق به؛ أنه عزيز، أنه عظيم، أنه منتقم، أنه جبار. ولا يريدك أن تكون كهذا، إنما تتعلق بها. قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، أي يكفينا الله سبحانه وتعالى، فنتعلق بصفات الجلال.
وصفات الكمال: الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، المعز، المذل، السميع، البصير، الخافض، الرافع. تؤمن بها وبأنه لا حول ولا قوة إلا بالله.
فإذا صدَّقت بهذا وتعلَّقت بهذا وتخلَّقت بهذا فقد أحصيتها. هذا معنى الآية [أي معنى الإحصاء].
عدد أسماء الله الحسنى في الكتاب والسنة ودعاء النبي بها
إذن، فهذه الأسماء الحسنى عددها مائة وأربعة وستون اسمًا في السنة، وعددها في القرآن مائة واثنان وخمسون اسمًا. كثيرة يعني، ليست مائة إلا واحدًا فقط، بل فيها مائة إلا واحدًا تجمع كل هذا.
وكان سيدنا الرسول يقول:
«اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، وجلاء همنا وحزننا، ونور أبصارنا وصدورنا»
يا رب!
عدد الأسماء الواردة في الكتاب والسنة والاختلافات بين الروايات
إذن فهذه الأسماء تمثل هيكلة مائتين وعشرين اسمًا وردت في الكتاب والسنة. هناك ما ورد في الكتاب ولم يرد في السنة، وهناك ما ورد في السنة ولم يرد في الكتاب، وهناك اختلافات.
حديث أبي هريرة [في رواياته الثلاث بينها] ستة وثلاثين اسمًا، وبين كل حديث والذي بعده عندما تجمعها جميعًا تصل إلى مائتين وعشرين اسمًا.
هل حقًّا مائتان وعشرون اسمًا فقط؟ لا، يقول أبو بكر بن العربي: وقيل له ألف اسم. وهذا الألف أيضًا ليس لأن ألفًا تعني التكثير.
كثرة أسماء الله وعلاقتها بثقافة العرب في التسمية
لكن كلام سيدنا [رسول الله ﷺ]:
«بكل اسم هو لك، أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك»
فهذا يعني أن الأسماء كثيرة. وكانت العرب إذا أحبت شيئًا أو خافته أكثرت من أسمائه، فعاملها الله بما بنوا عليه ثقافاتهم وعقليتهم؛ خافوا الأسد فأكثروا من أسمائه، وأحبوا الخمرة فأكثروا من أسمائها.
فالله سبحانه وتعالى - لأن الإنسان يتعامل معه ما بين الترغيب والترهيب والرجاء والخوف والحب والرهبة - أكثر من أسمائه.
فهم العرب لآية ولله الأسماء الحسنى والنظام الأخلاقي المبني عليها
فهموا هم مباشرة أن:
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]
فعندما نزلت هذه الآية، فهمها الرجل العربي هكذا: ولله الأسماء وليس اسمًا واحدًا، ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها.
إذن فهذا نظام أخلاقي بالتخلُّق والتعلُّق؛ منه ما هو للجمال ومنه ما هو للجلال.
اسم الجبار بين تجلي الجمال وتجلي الجلال عند الباجوري
أحيانًا يختلف المرء: هل هذا الاسم عليه ملامح الجلال أم عليه ملامح الجمال؟ ضرب الشيخ الباجوري لذلك مثلًا بـالجبار.
ما معنى الجبار؟ نحن نفهم أول شيء أن الجبار يعني المنتقم، يعني شديد المحال، يعني لا يخاف ولا يهتم. قال [الباجوري]: حسنًا، ربما هو جابر الخواطر وكاسر النفس؛ فربنا يجبر بخاطرك. الله جبار، أي هكذا يكون من هذا الجمال.
يكون هكذا من الجمال، يكون جبارًا له تجلٍّ في الجمال، وله معنى آخر لتجلي الجلال. إذن يصح أن يكون في الجمال بمعنى أنه يجبر الكسر [ويجبر] المنكسر. يا رب أجبر بخاطري!
والثانية معناها أنه ينتقم من الظالم المفسد، وأنه ليس الأمر هكذا، لا يُمهل ولا يُهمل، يؤخر العقوبة لكنه:
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: 64]
فالجبار له تجلٍّ في الجمال وله تجلٍّ في الجلال.
أسماء الله الحسنى تبني منظومة أخلاق متكاملة لإتمام مكارم الأخلاق
إذن نستفيد من هذا أن تعدد هذه الأسماء في كتاب الله بنى لنا منظومة قيم، منظومة أخلاق، منظومة يصدق فيها قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»
إذا كان هذا صحيحًا، فالحكاية أن الواجبات محصورة: صلِّ، صم، افعل كذا. والمحرمات محصورة: لا تسرق، التي كانت وصايا موسى على الجبل: لا تقتل، لا تزنِ، لا تكذب، لا تعمل خارجًا [عن الشرع]. محصورة، تجلس لتعدهم فيكونون عشرة أو عشرين بالتقريب.
الأخلاق هي أساس بقاء الأمم وبناء المنظومة الأخلاقية المتكاملة
نعم، حسنًا، وماذا نفعل ببقية الدنيا؟ الأخلاق! وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. العدل هو هذا الخلق، هو أساس المملكة.
فإذا رأينا كيف أن هذه الأسماء الحسنى في الكتاب والسنة تبني منظومة أخلاق متكاملة بالتخلُّق والتعلُّق والتصديق: نصدِّق الكمال، ونتخلَّق بالجمال، ونتعلَّق [بالجلال]. صلى الله عليه وسلم على الخلق القويم.
جمع العلماء للأربعين حديثًا وأصل فكرة المفاتيح في الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
جمع العلماء ما أسموه بالأربعين، وذلك أن هناك حديثًا يتكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من حفظ على أمتي أربعين حديثًا حُشِرَ مع الفقهاء أو العلماء» أو نحو ذلك
صححه بعضهم وضعَّفه آخرون. فرأينا الإمام النووي وهو يجمع ما قيل فيه بأنه أسس الإسلام.
كان الأئمة السابقون ومن لدن الصحابة الكرام يريدون مفاتيح تكون معهم من أجل الدخول إلى الدين.
حديث قل آمنت بالله ثم استقم مفتاح الإسلام الجامع
فجاء مرة صحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله، تشعَّب بنا الإسلام، فقل لي في الإسلام قولًا لا أسأل أحدًا بعدك فيه. قال:
«قل آمنت بالله ثم استقم»
مفتاح! ماذا سنفعل وماذا نفعل؟ إن الأمر كثُرت علينا، ماذا نفعل؟ قال له: خذ هذا المفتاح، قل آمنت بالله. إذن لا بد من التصديق بالقضية الكبرى، قضية وجود الله واستحقاقه للعبادة وكذا.
ثم استقِم وكن عفيفًا وكن محترمًا فقط، وستدخل الجنة ويرضى عنك الله. ليس بكثرة الأعمال ولا بقلتها أبدًا، وإنما بالمداومة عليها؛ فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّت. ثم استقم على الصراط المستقيم، واطلب الاستقامة فهي الأساس.
حديث اتق الله حيثما كنت وسورة العصر مفتاح الشريعة كلها
«واتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخُلقٍ حسن»
الناس بخُلقٍ حسن أيضًا. هذا مفتاح! فيصبح الصحابة يبحثون عن المفاتيح.
قال الإمام الشافعي: والله لو لم ينزل من القرآن إلا سورة والعصر لكفت الناس. هذا سطر! لنفترض أن الله أوحى إلى سيدنا النبي هذا السطر، يعني العاقل لو تأمل في هذا السطر لعرف كل الشريعة وعرف كل شيء:
﴿وَٱلْعَصْرِ * إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ [العصر: 1-2]
الله تعالى يختصر الدنيا كلها والآخرة كلها:
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا﴾ [العصر: 3]
آمنتُ بالله ثم استقمتُ، وتواصوا بالحق ثم استقاموا، وتواصوا بالصبر على الحق. هذا يكفي!
الأحاديث المفتاحية عند الشافعي والبيهقي وجمع الأربعين النووية
فجاء الأئمة وقالوا: طيب، والأحاديث؟ فرُوي عن الشافعي أنه قال:
«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» كفاية!
هذا واحد. والحديث الثاني:
«من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
والحديث الثالث:
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»
هذه كافية، وهي أهم الأحاديث التي سنسير بها في طريق الله.
ثم جاء الإمام البيهقي فأضاف حديثًا رابعًا، وهكذا أخذ الإمام [النووي] يجمع في كتابه: وماذا قال الحليمي؟ وماذا قال البيهقي؟ وماذا قال الشافعي؟ وماذا قال فلان؟ وماذا قال تركان؟ وجمعهم هكذا ووصل بهم إلى أربعين حديثًا، فسُمِّيت بالأربعين النووية.
الأربعون النووية مفاتيح الإسلام التي حفظها الأطفال عبر القرون
وكان في الماضي يُحفِّظون الأطفال هذه الأربعين النووية لكي يمتلك [الطفل] مفاتيح الإسلام، التي عبر القرون عرفوا أن هذه الأربعين هي كل شيء، هي الآية التي ستلخص [الدين كله].
عملٌ رفيعٌ جدًّا، عملٌ علميٌّ، أي أن أمة [الإسلام] عالمة حقًّا. هناك أمم لم تهتم بالعلم من جانب الدين واهتمت بالعمل والعبادة، وهناك أمم اهتمت بالعلم. تصنيف أمة الإسلام أنها اهتمت بالعلم تمامًا، حتى أن هذا العلم صار حجابًا من كثرة الاهتمام به، صار هو نفسه حجابًا.
ظهور درجة الإحسان والتصوف لإحياء روح العبادة في الأمة
فذهبوا مباشرةً وقالوا: لا، لا يصح هذا الكلام! فعندما نزل جبريل ليعلمنا أمر ديننا أخبرنا رسول الله عن الإحسان؛ فلا بد من أن تكون طائفة من الأمة قائمة على الإحسان.
فظهرت قضية الأخلاق والقيم والتصوف ودرجة الإحسان التي حاول كثير من الناس أن يتناسوها. فلما تناسوها أصبح ما يفعلونه جثة بلا روح؛ ما يفعلونه إجراءات، تحولت العبادة فيها إلى عادة. ما يفعلونه أصبح ميتًا لا معنى له.
العبادة بلا أخلاق لا تنفع والله ينظر إلى القلوب لا الصور
إذا صليت وصمت وقصَّرت الجلباب إلى منتصف الساقين وأطلقت اللحية إلى منتصف السرة وكل شيء، ولم تكن رحيمًا أو عفيفًا أو عادلًا أو عفوًّا أو رقيقًا، وكنت حاقدًا حاسدًا متكبرًا، فالنار أولى بك!
«إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم»
هذه هي النهاية: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك.
الأربعون النووية مفاتيح للعقيدة والشريعة والأخلاق يجب تعليمها للأولاد
ولذلك هذه الأحاديث التي عُدَّت مفتاحًا للعقيدة ومفتاحًا للشريعة ومفتاحًا للأخلاق، أحاديث في غاية الأهمية. ويجب علينا أن نعلِّمها أولادنا وأن يحفظوها عن ظهر قلب.
كلها صحيحة أولًا، وكلها قصيرة وليست من الأحاديث الطويلة. توجد أحاديث طويلة تبلغ صفحة أو صفحتين أو ثلاثة، وقد جمعها الحربي في ثلاثة مجلدات تسمى الأحاديث الطوال. الحديث الطويل موجود، لكن أغلب الأحاديث ليست كذلك.
وهذه الأربعون ليست كذلك، فهي على طول سطر واحد فقط، مثل:
«من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ»
كلمة ردٌّ تعني أنها تُرفض. أي تُحفظ [بسهولة]، تعني سهلة الحفظ.
«كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»
اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.
حديث من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه أساس بناء الأخلاق
فهذا الشأن له الأساس في بناء الأخلاق الإسلامية. نختار منها هذا:
«من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
إذن، هذه ليست أحكام [فقهية]، هذا من حُسن الإسلام: تركه ما لا يعنيه.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا﴾ [الإسراء: 36]
تكفي هذه الآية ويكفي هذا الحديث في الرد على الإشاعات والأكاذيب والترهات، وفي الرد على هذه الحالة الثقافية التي كره الناس فيها حياتهم وكرهوها لغيرهم.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
