حديث الجمعة | أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم - سيدنا محمد, مجلس الجمعة

حديث الجمعة | أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

23 دقيقة
  • ترك النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
  • بر الوالدين من أعظم الأخلاق التي حث عليها الإسلام، وجعله الرسول مكافئاً عملياً للتوحيد.
  • يجب البر للوالدين لذاتهما وليس لعقيدتهما، حتى وإن كانا مشركين.
  • فضل الوالدين على الأبناء لا يمكن رده أبداً، وبرهما يكون حال حياتهما وبعد مماتهما.
  • حسن الجوار والتكافل الاجتماعي وإماطة الأذى من شعب الإيمان التي دعا إليها النبي.
  • الأخلاق في الإسلام تنطلق من الإيمان وتعود إليه وتقوم بخدمته.
  • أسماء الله الحسنى هي محور نظام الأخلاق الإسلامي، منها ما يتخلق به المسلم كصفات الجمال، ومنها ما يتعلق به كصفات الجلال.
  • الصمت والتفكر من أهم الأخلاق التي تؤدي إلى الحكمة.
  • عمارة الأرض في الإسلام مرتبطة بالتفكر في الكون والقرآن معاً.
  • انشغال المسلمين عن مسؤوليتهم في قيادة البشرية أدى إلى ظهور حضارة غربية أضرت بالبيئة والمناخ.
محتويات الفيديو(14 أقسام)

مقدمة الدرس والدعاء بالسكينة والرحمة والصلاح

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

نعيش هذه اللحظات مع رسول الله ﷺ في المحجة البيضاء التي تركها لنا، والتي وصفها بأن ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

عسى أن تتنزل على قلوبنا السكينة، وأن تحيط بنا رحمة الله سبحانه وتعالى برحمة رسول الله ﷺ، وأن يجعل هذا المجلس مع كل السامعين له مما تحفه الملائكة الكرام، ويكون نظرًا لله سبحانه وتعالى، لنا فيه البركة، ولنا فيه هدوء البال، ولنا فيه الصلاح في الدنيا والآخرة.

فاللهم يا ربنا، نسألك بحبيبك المصطفى ونبيك المجتبى ﷺ أن تنظر إلينا بنظر الرضا والرحمة، وأن تجعلنا من المتوكلين ومن الصادقين ومع القوم المتقين، يا رب العالمين.

بر الوالدين أحياءً وأمواتاً من أعظم الأعمال الصالحة

رسول الله ﷺ ترك لنا مجموعة من الأخلاق العظيمة؛ فترك لنا ﷺ أن نبر الوالدين، وتكاثرت الآيات والأحاديث في بر الوالدين.

بر الوالدين إنما يكون للأحياء منهم والأموات. وعلمنا رسول الله ﷺ أن بر الوالدين من أعظم الأعمال الصالحة، وعلمنا أنه المكافئ العملي للتوحيد؛ فإذا كنت مؤمنًا حقًا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد، فلتبر والديك.

تتبع قوله ﷺ في سنته:

«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليبر والديه، وليكرم ضيفه، ومن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل حقًا أو ليصمت، ومن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»

وهكذا ربط [النبي ﷺ] هذا بذاك؛ أخلاق منبعثة ومنبثقة من الإيمان بالله، والنبي ﷺ يجعل بر الوالدين أحياءً وأمواتًا.

وجوب بر الوالدين حتى لو كانا مشركين وقصة الرجل الذي حمل أمه

قال الله تعالى:

﴿وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]

شيءٌ غريبٌ عجيبٌ! فلا الأب ولا الأم من المؤمنين، بل من المشركين الوثنيين، ومع ذلك يجب عليّ أن أبرهما. إذن فالبر لذاتهما وليس لعقيدتهما؛ فكيف إذا كان [الوالدان] من المسلمين؟ فالأمر أخطر وأعظم؛ لأن الله أمرنا ببر الوالدين في ذاتهما.

وورد في القصص أن أحدهم كان يحمل أمه على كتفيه يطوف بها، فرأى رسول الله ﷺ أمامه، فقال: يا رسول الله، أتراني فيما أصنع قد وفيت حقها؟ أحملها وهي عجوز لا تستطيع السير.

فقال [النبي ﷺ]: لا.

قال: وكيف هذا يا رسول الله؟

قال: «لقد فعلت بك ذلك من الرضاع ومن النظافة ومن التربية ومن الأكل والشرب ومن كذا إلى آخره»، وهو يفعله معها الآن وهي ترغب في حياتك، وأنت ترغب في الراحة منها.

يعني لن نوفي؛ لا توجد فائدة، أُغلقت! فسيبقى فضلهم علينا أبد الآبدين أحياءً وأمواتًا.

بر الوالدين بعد وفاتهم بصلة من كانوا يحبون وأثر رضاهم في الدنيا والآخرة

وكان رسول الله ﷺ يبين لنا البر وصلة الرحم بعد الوفاة بأن نبر وأن نصل من كانوا يحبونهم؛ فأصل أهل بر أبي وأهل بر أمي وأهل أبي وأهل أمي برًا بهما حتى بعد الانتقال.

ورأى المسلمون بأعينهم هذا الخلق الكريم له أثر من عند رب العالمين؛ بأن من مات ووالداه في رضا عنه فإنه ميسر الحال، ومن مات وأبوه أو أمه أو هما قد غضبا عليه فهو مغلق عليه في الدنيا والآخرة.

رأوا هذا بأعينهم في التجربة الإنسانية التي عاشوها. خُلُقٌ كريم شكا منه رؤساء أمريكا أنه قد فُقِدَ عند أبنائهم؛ وهم يعلمون أبناءهم الانتماء، ويعلمونهم العمل، ويعلمونهم حرية الفكر، ويعلمونهم عمارة الدنيا، ويعلمونهم تماسك المجتمع، إلا أنهم فشلوا في تعليمهم بر الوالدين.

المحجة البيضاء التفتت إلى مفاصل الأمور ومنها حسن الجوار والتكافل الاجتماعي

فعرفنا أن المحجة البيضاء التي تركها لنا رسول الله ﷺ قد التفتت إلى مفاصل الأمر وإلى مهام الأمور، فنبهنا إليها.

أمرنا رسول الله ﷺ في محجته البيضاء بحسن الجوار، وقال كلمته:

«والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يدري»

أمرنا بالجار ليس فقط برًا، بل تكافلًا اجتماعيًا وحلًا لمشكلاته؛ فما بالك أن يلقي أحدهم القاذورات أمام جاره؟

والنبي ﷺ يجعل إماطة الأذى عن الطريق - وليس عن جاره فقط، بل عن عموم الناس ممن يعرف ومن لا يعرف - من شُعَب الإيمان، فقال:

«الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن طريق الناس، والحياء شعبة من شُعَب الإيمان»

اهتمام العلماء بشعب الإيمان وتحويلها إلى مناهج حياة عملية

يهتم المسلمون بهذا الحديث [حديث شعب الإيمان] ويذهبون يبحثون عن السبعين شعبة؛ فيؤلف الإمام البيهقي [كتاب] شعب الإيمان، ويؤلف الحليمي الشافعي [كتاب] شعب الإيمان، ويتتبعون ما استطاعوا من هذه الشعب التي انبثقت من الإيمان وعادت إليه.

وقامت [هذه الشعب] بخدمته وبترجمته ترجمة عملية في واقع الناس، وبتحويل ذلك إلى مناهج حياة وإلى نظم سائرة، ولتحويل ذلك إلى ملكات قد ملكت على الناس قلوبها.

كل المعاصي من شعب الكفر، وكل الطاعات من شعب الإيمان. ويوردون في ذلك أحاديث بتفاصيلها من أجل أن يبيِّنوا هذه المحجة البيضاء التي تركها لنا رسول الله ﷺ، والتي كلها من منطلق الإيمان بالله ومن العودة إليه.

خطر إنكار الإله وإقصاء اليوم الآخر من الحياة وأثره في ضلال الإنسان

فإذا اختل أحدهم واختل تفكيره ومنهجه ورؤيته للكون والإنسان والحياة وما قبل ذلك وما بعد ذلك، ونحى الإله من تلك الحياة ونحى اليوم الآخر من تلك الحياة، وأصبح داخلًا في مناهج المقارنة والمقاربة والمفارقة، فإنه ضال مضل، وسيظل ذلك حيرانًا إلى يوم الدين.

فإذا أنكر الإله فما معنى الحياة؟ الحياة أصبحت شيئًا قذرًا لا معنى له؛ فكيف يصل إلى الانطلاق في الشهوات؟ بالرغبات، بأن يفعل ما يشاء متى شاء.

وهذا الذي تفلت كل مفلت، كان يسميه القدماء بالزنديق؛ يعمل ما يريده، فتراه يصلي ثم يخرج إلى الخمارة. أنت بالنسبة لنا لا نعرف حقيقتك أصلًا هكذا، هل أنت تصلي أم تشرب الخمر أم تزني أم تسرق أم ترتشي؟

قال: أنا أفعل ما أنا أريد، أنا أرتاح هنا وأرتاح هنا. فكانوا يسمونه الزنديق؛ يصلي الفرض وينقب الأرض. وتطور الحال فلم يعد يصلي، وتطور الحال حتى نحى الإله من الحياة، فأصبحت الحياة لا معنى لها.

كان بعض مشايخنا يقولون بالمصري هكذا: والله تصبح خازوقًا مغريًا، الحياة أصبحت فخًا ومكيدة بهذا الشكل.

منظومة الأخلاق التي تركها النبي تنطلق من الإيمان وتعود إليه

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

أمرنا رسول الله ﷺ بمجموعة من الأخلاق، ولكنها كلها تدور من الإيمان؛ تنطلق منه وتعود إليه وتقوم به وتخدم الإيمان حتى يكون واقعًا في حياة الناس.

منظومة الأخلاق التي تركها لنا رسول الله ﷺ تتعلق بما أسماه العلماء بالتخلق والتعلق؛ وذلك أن محور هذا [النظام الأخلاقي] هو أسماء الله الحسنى.

وأسماء الله الحسنى كما ذكرنا مرارًا مائتان وعشرون اسمًا في الشريعة؛ منها مائة وخمسون أو ما فوق المائة والخمسين في الكتاب، ومنها مائة وستون أو ما فوق المائة والستين في السنة، فإذا حذفنا المكررات أصبح معنا مائتان وعشرون اسمًا سمّى الله بها نفسه.

أسماء الله الحسنى بين صفات الجمال للتخلق وصفات الجلال للتعلق

فأبان الله عن صفاته، فهو ليس مجهولًا، بل نعرف الله سبحانه وتعالى من خلال ما وصف به نفسه. فإذا تأملنا هذه الصفات وجدنا منها صفات الجمال، ووجدنا منها صفات الجلال، ووجدنا منها صفات الكمال.

وواجب المؤمن أن يتخلق بصفات الجمال: الرحمن، الرحيم، العفو، الغفور. وأن يتعلق بصفات الجلال؛ لا يكون هو هكذا المنتقم، إياك أن تكون منتقمًا أنت، بل تتعلق بالمنتقم الجبار، تقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، يا رب أنصفني، يا رب انصرني، يا رب وفقني.

[فصفات الجلال كـ] المنتقم الجبار المتكبر:

«الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما أخذته ولا أبالي»

إذن فهناك صفات للتخلق وهذا النظام الأخلاقي هكذا، وصفات للتعلق.

صفات الكمال المركبة من صفتين وموقف المؤمن منها هو التصديق

أما صفات الكمال فهي التي عادة ما تكون مركبة من صفتين:

  • الضار النافع
  • المانع المعطي
  • السميع البصير
  • المذل المعز
  • القابض الباسط
  • الخافض الرافع

فهذه صفات كمال؛ لأن معناها أن الله على كل شيء قدير، وأنه متصف بصفات العلو.

موقفك منها هو التصديق؛ وأن الله هكذا على كل شيء قدير، وأنه سبحانه وتعالى واسع، وأنه سبحانه وتعالى قوي، وأنه متين، وأنه إلى آخره.

فصفات أسماء الله الحسنى هي التي تشكل محور الأخلاق التي تركها لنا رسول الله ﷺ؛ تنطلق من الإيمان وتعود إليه وتقوم به وتخدمه.

أسماء الله الحسنى محور نظام الأخلاق الذي بعث النبي لإتمامه

أربع أمور لكي يصبح [الإيمان] محورًا؛ ماذا يعني محور؟ المحور يعني أن هذه الأربعة هي الأساس الذي به التقويم، ومنه الانطلاق، وإليه العودة، وبه الخدمة، هذا هو المحور.

نظام الأخلاق يصبح ماذا؟ أسماء الله الحسنى.

انظر إلى هذا الكم الكبير:

«إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»

انظر إلى خُلق الصمت؛ ألّف ابن أبي الدنيا كتابًا ضخمًا كبيرًا جمع فيه الأحاديث التي وردت في الصمت.

نهى ربنا عن اللغو، وأمرنا أن نستعمل ألسنتنا فيما أقامنا الله فيه من أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر أو تلاوة أو علم أو بناء أو نحو ذلك مما نعبد به الله أو نعمر به الأرض أو نزكي به النفس. وما فوق ذلك نهانا.

فضل الصمت والتفكر قبل الكلام والعمل في حضارة المسلمين

فقال النبي ﷺ:

«إذا رأيتم الرجل قد أوتي صمتًا فإنه يُلقَّن الحكمة»

يبقى يفكر قبل أن يتكلم. هكذا كانت حضارة المسلمين؛ أن النشاط يكون بعد التفكير، ننشط ونعمل ولكن بعد ماذا؟ بعد أن نفكر.

أمرنا الله بالتفكر:

﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ﴾ [النساء: 82]

﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الأنعام: 11]

أمرنا بالتفكر في كتاب الله المسطور [القرآن] وفي كتاب الله المنظور [الكون]. نفكر ونتفكر في ماذا؟ في كل شيء بحرية مطلقة لا نهاية لها.

فإذا فعلنا ذلك وصلنا إلى القرار الصواب الحكيم المناسب. وما هو القرار المناسب؟ من يصل إلى القرار المناسب؟ فهو الحكمة:

﴿يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُولُوا ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ [البقرة: 269]

العقول الراشدة تنظر في كتابي الله الكون والقرآن دون تناقض بينهما

العقول الراشدة الواعية التي تنظر في كتابين صدر عن الله:

  • هذا من عالم الخلق: الكون
  • وهذا من عالم الأمر: القرآن

القرآن غير مخلوق، لكنه صدر عن الله:

﴿أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأعراف: 54]

كلاهما صدر عن الله، فلا تناقض بينهما. فكِّر، تدبَّر هنا وتدبَّر هناك، وتفكَّر هنا وتفكَّر هناك، في نظام أخلاقي رائق تحت الظل: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

احذر أن تنساها، وإلا قلت أشياء من المضحكات المهلكات، وأصبحت سخرية في العالمين.

أغلب ضلال البشر جاء من هذا؛ من نسوا الله فنسيهم:

﴿يَعْلَمُونَ ظَـٰهِرًا مِّنَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ غَـٰفِلُونَ﴾ [الروم: 7]

لا تنسَ ربنا ولا تنسَ يوم القيامة؛ إذا كان هذا أمامك هكذا يوم القيامة، أصلًا ستُحاسب، هذا يؤثر في سلوكك.

القلب يعلو العقل والعقل يعلو السلوك وخطر انعكاس هذا الترتيب

ولذلك تكلم علماء الإسلام على أن القلب يعلو العقل، وأن العقل يعلو السلوك؛ فإذا انعكس ارتكس.

فإذا علا السلوك العقل وأسكته، وعلا العقل القلب فأسكته، وصلنا إلى الحضارة الغربية.

وهل وصلت الحضارة الغربية إلى ما وصلت إليه من عمارة الكون بهذا المنهج المختل؟ لو وصل المسلمون إلى هذه الحضارة وقاموا بواجبهم الذي كان، لم نؤذِ الناس بفساد البيئة ولا باختلال المناخ.

كان علماء المسلمين سيعملون لدينا سيارة ليس فيها عادم، ولكنهم كسلوا فضلوا وأضلوا.

واحدٌ وضعه الله في القمة وقال له:

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: 143]

فنزل من القمة. تذكرون الرماة في أُحد؟ نزلوا من الجبل فانهزمنا مباشرة.

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.