حقيقة شفرة القرآن وهل عرضت على الأزهر؟ | أ.د علي جمعة

حقيقة شفرة القرآن وهل عرضت على الأزهر؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي
ما رأي فضيلتكم في ما أُثير حول شفرة القرآن؟ لقد ظهرت في الحقيقة مع البهائية، فعندما قالوا للبهاء: ما هي معجزتك؟ قال: لقد عرفت السر. فسألوه: ما هو السر الذي عرفته؟ قال: الرقم تسعة عشر، أليست "بسم الله الرحمن الرحيم" تسعة عشر حرفاً؟ فقلنا له: نعم، نحن نعرف هذه المسألة منذ زمن بعيد. قال "خلاص"، قال: "تعالى، وعليها تسعة عشر"، "عليها تسعة عشر". قلنا له: "نعم، آية موجودة". نعم، أنا على هذا الشكل، توجد نظرية في الإحصاء تسمى نظرية الأعداد الكبيرة، تحدث فيها مثل هذه الأشياء،
توافق ما بين أطنان البطاطس المباعة في بورصة طوكيو وأطنان الزنك المباعة في بورصة نيويورك في ذات اليوم في ذات اللحظة نفسها ماذا يعني، ماذا يعني عندما يحدث هكذا الإعجاز أو الشفرة التي في ذلك. وكان هناك شخص في طنطا قال له: "حسناً، هذه شفرة القرآن، ليست كذلك قال له: وكيف تكون غير ذلك؟" والف خمسة مجلدات. قال له: "هذه شفرة القرآن الرقم إحدى عشر وأحضر له أشياء مثل هذا، القرآن كله من أوله إلى آخره على آية، على أحد عشر. قالوا له: يا هذا، لا بد أن هذا الجزء تكون فاتت علينا . قال لهم: لا، هذا
شفرة القرآن ثلاثة عشر. وأحضر لهم ثلاثة عشر، وعمل لهم الحساب كله، فكانت النتيجة ثلاثة عشر. قال لهم: نعم. و أكثر من ذلك، شفرة القرآن سبعة عشر، وجاء بسبعة عشر، وعمل بهذا الشكل هو، فطلعت سبعة عشر. وفضل الله يرحمه أو يمسيه بالخير، إن كان حياً، كان مسؤولاً عن الشبان المسلمين في طنطا. فكان يركب القطار ومعه مصحف، ويجلس يحسب هذه الحسابات، فأنهى أحد عشر وثلاثة عشر وسبعة عشر وواحد وعشرين. ولا أعرف، أظن ثلاثة وثلاثين، وجعل كل واحدة في مجلد، كيف أن فكرة البهاء موجودة في أرقام كثيرة، إذاً انتهى
الأمر، ضاع البهاء وضاعت البهائية. فجاء شخص مسكين وقال: "أنا اكتشفت شفرة القرآن". قلنا له: "ما هي؟" فقال: "الرقم تسعة عشر هو"، ألن ننتهي من هذا الكلام. هذا قديم. الله! أأنت بهائي أم ماذا؟ قال: لا، أنا لست بهائياً، بل أنا مسلم موحد بالله وشخص صالح. فما الذي حدث إذن؟ ظللنا نبحث حتى وجدنا أنه متزوج من امرأة بهائية. حسناً، وماذا بعد؟ هل سنبقى هكذا؟ هل نحن فارغون؟ وبعد ذلك يقول لك إن الأزهر الشريف عرض عليه ذات مرة ظهر صبى وقال إن الأزهر الشريف أعطاني رسالة دكتوراه تفيد أن حجاب
المرأة ليس واجباً، فلما نُشر هذا في مجلة "روز اليوسف"، ذهبنا إلى الأزهر الشريف شريع الدمنهور لاستيضاح الأمر، فقال أن هذا الرجل لا نعرفه ولا أي شيء عنه فهرب من البلد، وهو يعمل الآن في قطر، ومن وقت لآخر يظهر في مداخلات هاتفية. هذا الشخص وهكذا هذا بلاء حقيقي. علاقة لا ترتبط بدين ولا بدنيا، هذا كذب. حسناً يا مولانا، أنت بهذا رددت عليهم. نعم، رددت عليهم هكذا لأنهم لا يستحقون الرد. إذا كان هؤلاء لا يعرفوا إحصاء ولا يعرفوا دين ولا يعرفوا دنيا ويكذبون؟ كيف أرد عليهم؟ ماذا أقول لهم؟ كانوا عندما يسألون العقاد عن الشيوعيين
فيذكر لهم سيرتهم القذرة. فقالوا له لا إننا نريد أفكار، لا توجد أفكار حقيقية عندهم. يمكنك الاطلاع على سيرتهم القذرة لتعرف من أين أتت هذه الأفكار الرديئة.