هل القيء يفطر الصائم وما الفرق بين من غلبه القيء ومن تعمده؟
القيء لا يفطر الصائم إذا غلبه وخرج بغير إرادته، ويُتم صومه ولا قضاء عليه. أما من تعمد الاستقاءة وطلب القيء فقد أفطر وعليه القضاء، لأن بعض القيء يرتد إلى جوفه فيفسد صومه.
- •
هل القيء يفطر الصائم؟ الجواب يعتمد على ما إذا كان القيء غلبه أم تعمده.
- •
حديث أبي هريرة رضي الله عنه يُفرّق بين من ذرعه القيء ومن استقاء، وهو حديث موقوف في ظاهره لكنه في حكم المرفوع.
- •
من غلبه القيء وخرج منه بغير إرادته فلا قضاء عليه ويُتم صومه سواء كان الصوم فريضة أو نافلة.
- •
من تعمد الاستقاءة يرتد بعض القيء إلى جوفه فيكون كمن تناول شيئًا جديدًا فيفسد صومه.
- •
المتعمد للاستقاءة في رمضان عليه القضاء بعد رمضان ليوم أفسده.
- •
الحكم الفقهي مبني على معيارين: الإرادة والاختيار، وعودة شيء من القيء إلى الجوف من عدمها.
- 0:13
حديث أبي هريرة عند البخاري ومسلم يُفرّق بين من غلبه القيء ومن تعمده، وهو موقوف في ظاهره لكنه في حكم المرفوع.
- 1:09
ذرعه القيء يعني فاجأه وخرج منه بغير إرادته، إذ تطرد المعدة محتواها بقوة دون أن يقصد الصائم ذلك.
- 2:10
من غلبه القيء وهو صائم لا قضاء عليه ويُتم صومه، لانعدام الإرادة وعدم عودة القيء إلى الجوف.
- 2:48
من تعمد الاستقاءة أفسد صومه لأن القيء المتعمَّد يرتد بعضه إلى الجوف، فيكون كتناول شيء جديد.
- 3:56
خلاصة الحكم: القيء الغالب لا يفطر ولا قضاء فيه، والمتعمَّد يُفسد الصوم ويوجب القضاء في رمضان.
ما هو الحديث الوارد في حكم القيء للصائم وما درجته؟
الحديث الوارد في حكم القيء للصائم هو قول أبي هريرة رضي الله عنه: «من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقضِ»، رواه البخاري ومسلم. وهو في ظاهره حديث موقوف على أبي هريرة، غير أن مثل هذا الحكم لا يُقال إلا وقد سُمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ما معنى ذرعه القيء وكيف يخرج القيء الغالب من الصائم؟
معنى ذرعه القيء أي فاجأه القيء وخرج منه غصبًا عنه بغير إرادته. في هذه الحالة تأبى المعدة الطعام فتطرده بقوة مندفعة، والصائم لم يُرِد أن يتقيأ لكن القيء خرج منه رغمًا عنه.
هل القيء يفطر الصائم إذا غلبه وخرج بغير إرادته؟
لا، القيء لا يفطر الصائم إذا غلبه وخرج بغير إرادته، ولا قضاء عليه ويُتم صومه. والسبب في ذلك أنه لا اختيار له في خروجه، وأن القيء المندفع لا يرتد بعضه إلى جوف الإنسان مرة أخرى، فلم يدخل إليه شيء.
ما حكم من تعمد الاستقاءة وطلب القيء وهو صائم وهل يفطر؟
من تعمد الاستقاءة وطلب القيء وهو صائم فقد أفسد صومه. والعلة في ذلك أمران: أولهما أنه قد يُدخل يده في جوفه ليتقيأ فيدخل شيء، وثانيهما أن القيء المتعمَّد يرتد بعضه إلى الجوف لأنه لا يريد الخروج، فيكون كمن تناول شيئًا جديدًا يُفسد صومه.
ما خلاصة حكم القيء في الصيام وعلى من يجب القضاء؟
القيء على نوعين: من ذرعه القيء غلبةً فصومه صحيح ويُتمه سواء كان فريضة أو قضاء أو نافلة ولا شيء عليه. أما من تعمد الاستقاءة وطلب القيء فقد أفطر، وإن كان في رمضان وجب عليه القضاء بعده ليوم أفسده.
القيء يفطر الصائم إن كان متعمدًا ويوجب القضاء، أما الغالب فلا يفطر ولا قضاء فيه.
حكم القيء للصائم مبني على التفريق بين نوعين: من ذرعه القيء وغلبه بغير إرادته فصومه صحيح ويُتمه ولا قضاء عليه، سواء كان صوم فريضة أو قضاء أو نافلة. وهذا لأنه لا اختيار له، ولأن القيء المندفع لا يرتد إلى الجوف.
أما من تعمد الاستقاءة وطلب القيء فقد أفسد صومه، لأن القيء المتعمَّد يرتد بعضه إلى الجوف فيكون كمن تناول شيئًا جديدًا. وعليه في رمضان القضاء بعده. وهذا الحكم مستند إلى حديث أبي هريرة الذي رواه البخاري ومسلم، وهو وإن كان موقوفًا في ظاهره فإن مثله لا يُقال إلا بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم.
أبرز ما تستفيد منه
- القيء الغالب لا يفطر الصائم ولا قضاء عليه.
- من تعمد الاستقاءة أفطر وعليه القضاء.
- ارتداد بعض القيء إلى الجوف هو علة إفساد الصوم في التعمد.
- الحكم يشمل صوم الفريضة والقضاء والنافلة على حد سواء.
مقدمة الدرس وحديث أبي هريرة في حكم القيء للصائم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومع حديث الصيام في شهر الصيام نعيش هذه اللحظات: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:
«من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقضِ» رواه البخاري ومسلم
وهذا [الحديث] وإن كان في الظاهر حديثٌ موقوف على أبي هريرة، لكن مثل هذا لا يُقال إلا وقد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
معنى ذرعه القيء وحكم من غلبه القيء وهو صائم
القيء قد يكون غصبًا عن الإنسان، وهذا هو معنى كلمة "ذرعه القيء"؛ يعني فاجأه القيء، أي أن القيء خرج منه غصبًا عنه. وفي هذه الحالة فإن القيء -نسأل الله السلامة- يخرج مندفعًا؛ لأن المعدة تأبى هذا الطعام أو هذا القيء فتأباه فتطرده بقوة مندفعًا.
ذرعه القيء؛ يعني فاجأه القيء، يعني هو لم يُرِد أن يستقيء، هو لم يُرِد أن يتقيأ، لكنه بالرغم من ذلك ذرعه القيء وهو صائم.
لماذا لا قضاء على من ذرعه القيء وهو صائم
قال [أبو هريرة رضي الله عنه]: فلا قضاء عليه وليُتِمَّ صومه ولا شيء عليه. لماذا؟ أولًا: لأنه ليس له فيه اختيار. ثانيًا: أن القيء عندما يكون مندفعًا هذا الاندفاع لا يرتد منه بعضه إلى جوف الإنسان مرة أخرى.
ولذلك فهذه الحالة لا يكون غالبًا إلا وقد خرج هذا القيء من الفم ولم يعد مرة أخرى.
حكم من تعمد الاستقاءة وطلب القيء أثناء الصيام وأثره على الصوم
أما الحالة الثانية فهي أن يستقيء؛ يعني يطلب القيء، أي أنه يريد أن يتقيأ لأي سبب كان. فإذا كان صائمًا فإنه يفعل من الأفعال ما قد يُبطل صومه بإدخال يده مثلًا من أجل أن يتقيأ، وهذا يُدخل يده في جوفه فيكون قد دخل شيء.
ثانيًا: هذا القيء الذي يريده الإنسان ويحاوله الإنسان يرتد بعضه؛ لأنه لا يريد أن يخرج. القيء الذي ذرعه يريد أن يخرج وينطلق فلا يعود، لكن هذا [المتعمَّد] متردد؛ أنا الذي أريد أن أُخرِج وهو يأبى أن يخرج، ولذلك يرتد بعضه. فإذا ارتد بعضه فكأنه تناول شيئًا جديدًا يُفسد صومه.
خلاصة حكم القيء في الصيام بنوعيه ووجوب القضاء على المستقيء
ومن هنا أتى هذا الحكم: أن من ذرعه القيء في صيام -سواء كان هذا الصيام فريضة أو كان قضاءً عن فريضة أو كان نافلة لوجه الله- فإنه يُتِمُّ صومه.
أما الذي حاول أن يتقيأ وأن يستقيء -يعني يطلب القيء- فإنه يكون قد أفطر، وعليه حينئذٍ إذا كان في رمضان أن يقضي ما أفسده في خارج رمضان، ويكون عليه يوم يجب عليه فيه الصيام والقضاء؛ لأنه أفسد صومه.
إذن هذا الحديث يُبيِّن لنا أن القيء على نوعين: ذرعه القيء فيستمر في الصيام وصيامه صحيح، أو هو طلب القيء وهو الذي كان سببًا فيه، فإنه في هذه الحالة يكون قد أفسد صومه وعليه القضاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى قول أبي هريرة «من ذرعه القيء»؟
من فاجأه القيء وخرج منه بغير إرادته
ما حكم الصائم الذي غلبه القيء وخرج منه بغير إرادته؟
صومه صحيح ويُتمه ولا قضاء عليه
ما العلة الأولى في عدم إفساد القيء الغالب للصوم؟
أنه لا اختيار للصائم في خروجه
لماذا يُفسد القيء المتعمَّد الصوم؟
لأن بعض القيء يرتد إلى الجوف فيكون كتناول شيء جديد
من تعمد الاستقاءة في رمضان ماذا يجب عليه؟
القضاء بعد رمضان
هل يشمل حكم القيء الغالب صوم النافلة؟
نعم، يشمل الفريضة والقضاء والنافلة
ما درجة حديث أبي هريرة في القيء من حيث الرواية؟
حديث موقوف في ظاهره لكنه في حكم المرفوع
ما الفرق الجوهري بين القيء الغالب والقيء المتعمَّد من حيث الأثر على الصوم؟
الغالب لا يُفطر والمتعمَّد يُفطر
ما الذي تفعله المعدة عند القيء الغالب وفق الحديث؟
تأبى الطعام وتطرده بقوة مندفعة
من روى حديث القيء للصائم؟
أبو هريرة رضي الله عنه
في أي كتب الحديث ورد حديث القيء للصائم؟
ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم.
ما الفعل الذي قد يُبطل الصوم عند محاولة الاستقاءة؟
إدخال اليد في الجوف لإثارة القيء، مما يعني دخول شيء إلى الجوف.
لماذا لا يرتد القيء الغالب إلى الجوف؟
لأنه يخرج مندفعًا بقوة من المعدة التي تطرده، فلا يتردد في الخروج ولا يعود.
ما الكلمة الفقهية التي تعني طلب القيء بإرادة؟
الاستقاءة، أي أن يطلب الإنسان القيء ويسعى إليه.
هل يختلف حكم القيء الغالب بين صوم الفريضة وصوم النافلة؟
لا يختلف، فمن غلبه القيء يُتم صومه ولا قضاء عليه سواء كان الصوم فريضة أو قضاء أو نافلة.
ما العلة الثانية في إفساد القيء المتعمَّد للصوم؟
أن القيء المتعمَّد يرتد بعضه إلى الجوف لأنه لا يريد الخروج، فيكون كتناول شيء جديد يُفسد الصوم.
ما الفرق بين «ذرعه القيء» و«استقاء»؟
ذرعه القيء يعني فاجأه وخرج بغير إرادته، أما استقاء فيعني تعمّد طلب القيء وإخراجه بإرادته.
ما الحكم على الصائم الذي تعمد الاستقاءة في غير رمضان؟
يكون قد أفسد صومه وعليه القضاء، سواء كان صوم قضاء أو نافلة.
لماذا يُعدّ حديث أبي هريرة في القيء في حكم المرفوع رغم كونه موقوفًا؟
لأن مثل هذا الحكم الشرعي لا يُقال بالرأي، فلا بد أن يكون أبو هريرة قد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كم نوعًا للقيء من حيث أثره على الصوم؟
نوعان: قيء غالب لا يُفطر ولا قضاء فيه، وقيء متعمَّد يُفسد الصوم ويوجب القضاء.
ما الذي يجعل القيء المتعمَّد مختلفًا عن الغالب في طبيعة خروجه؟
القيء الغالب يريد الخروج فينطلق ولا يعود، أما المتعمَّد فالجسم يأبى إخراجه فيتردد ويرتد بعضه.
هل يجب على من غلبه القيء في رمضان أن يُمسك بقية اليوم؟
نعم، يُتم صومه ويستمر فيه لأن صومه صحيح ولا شيء عليه.
