حكم تأخير أذان العشاء فى رمضان فى بعض الدول | أ.د علي جمعة - فتاوي

حكم تأخير أذان العشاء فى رمضان فى بعض الدول | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • يحدث تأخير بين أذان المغرب والعشاء في رمضان لمدة ساعتين، وفي غير رمضان ساعة ونصف.
  • كلمة "سبهللة" منحوتة من عبارة "سيبها على الله"، وهي تعبير عن التواكل وليس التوكل.
  • هذا التأخير ليس له أصل شرعي، وإنما هو من عادات الناس وتواضعهم فيما بينهم.
  • لا يجوز تأخير صلاة المغرب إلى هذا الوقت إلا بنية جمع الصلاة.
  • الواجب المبادرة بالصلاة بعد الأذان مباشرة.
  • يجب أداء صلاة المغرب قبل مضي ساعة وأربع دقائق من وقت الأذان، وهو وقت غياب الشفق الأحمر عند الشافعية.
  • أما عند الحنفية فيمتد وقت المغرب إلى غياب الشفق الأبيض، وهذا يستغرق ساعة وثلث تقريبًا.
  • مدة الوقت بين الصلاتين تختلف حسب فصول السنة.
  • التأخير دون نية الجمع غير جائز شرعًا.
محتويات الفيديو(4 أقسام)

معنى كلمة سبهللة وأصل التواكل في تحديد وقت العشاء

يجعلون بين أذان المغرب والعشاء في رمضان ساعتين، أي سبهللة.

ما هذه السبهللة؟ إنها كلمة منحوتة معناها "سيبها على الله"، هل تفهم؟ إنه تواكل وليس توكلًا. سبهللة تعني "سيبها على الله".

ففي غير رمضان يجعلونها ساعة ونصف.

لماذا ساعة ونصف؟ يا جماعةُ، هكذا آباؤنا فعلوا، هذا وليس له أصلٌ. وفي داخل رمضان يجعلونها ساعتين من عند أنفسهم هكذا.

حكم تأخير صلاة العشاء لأن وقتها ممتد إلى الفجر

وهذا لا يضرُّ، وهذا لا يضرُّ.

لماذا؟ لأنها عشاءٌ ممتدة إلى الفجر؛ هم يؤذنون المغرب صحيح، هذا كلامنا، وبعد ذلك تجلس ساعة ونصف، تجلس ساعتين، تجلس كذا، هذا بالاتفاق بين الناس، فهي ما فيها [مشكلة].

لكن أصلها ماذا؟ ولا شيء، "سيبها على الله"، ها هي القضية.

حكم تأخير صلاة المغرب ووجوب المبادرة بها قبل خروج وقتها

نعم، لا يجوز، لا يجوز أن يؤخر المغرب إلى هذا الوقت، هل تنتبه؟ إلا بنية جمع الصلاة.

لكن ما يجوز هو عندما يؤذن الأذان يبادر بالصلاة، أو يصلي قبل مضي ساعة وأربع دقائق من أذان المغرب؛ لأنه بعد ذلك يغيب الشفق الأبيض.

الفرق بين الشافعية والحنفية في تحديد وقت خروج المغرب بغياب الشفق

يغيب الشفق الأحمر عند الشافعية ساعة وأربع دقائق، تختلف من ساعة لساعة وأربع دقائق حسب السنة [أي حسب الفصل من فصول السنة].

والحنفية عندهم إلى أن يغيب الشفق الأبيض، وهذا يستغرق أكثر من ذلك: ساعة وثلث ساعة وخمسة وعشرين [دقيقة]، لا بأس.

لكن لا يجوز تأخير المغرب للخروج [عن وقتها] هكذا من غير نية الجمع [بين المغرب والعشاء].