زوجة كذبت على زوجها خوفا منه | أ.د علي جمعة - فتاوي

زوجة كذبت على زوجها خوفا منه | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • امرأة نذرت ذبح عجل ثم أعطت خمسة آلاف جنيه لأشخاص احتالوا عليها.
  • كذبت على زوجها بأنها أعطت المال للفقراء لتحصل على ثمن النذر.
  • ينبغي عليها الصدق مع زوجها رغم غضبه، فالكذب حرام والصدق أفضل.
محتويات الفيديو(2 قسمان)

قصة امرأة نذرت ذبح عجل ثم تعرضت للاحتيال وكذبت على زوجها

عليها أن تُقَدِّم نذرًا بذبح، أو نذرت ذبيحة. ثم يعني امرأة نذرت أن تذبح عجلًا، وبعد ذلك ذهبت وأعطت أشخاصًا خمسة آلاف جنيه [لشراء العجل].

وبعد ذلك كانت تخاف من زوجها؛ [لأنها أعطت المال دون علمه]، والأشخاص الذين أخذوا الخمسة آلاف جنيه احتالوا عليها ولم يُرجِعوها.

فذهبت وقالت لزوجها: أنا أعطيت الخمسة آلاف للفقراء، ونحتاج الآن ثمن النذر لكي أذبحه. فأعطاها زوجها ثمن النذر، والخمسة آلاف التي فُقِدت في النصيبة [أي] الاحتيال القائم هذا عليها، ذهبت وقالت لزوجها أنني أعطيتهم للفقراء.

حكم كذب المرأة على زوجها ووجوب الصدق معه في مسألة النذر

فقالت: هذا حلال؟ ماذا أقول لها؟

أنتِ تكذبين، لماذا؟ الكذب حرام. قولي لزوجكِ وسيغضب منكِ، أو أرى ماذا سيفعل بكِ، لا بأس؛ غضبٌ ومضى ولا أحد يموت.

أي الصدق، مَن جاءه ما يمكن كان ربنا يهدي باله بالصدق، ونُجرِّب هكذا. عارفين عندما نصدق وبعد ذلك نجد أثره حسنًا، طوال عمرنا سنصدق.

لكن الخوف ها هو جعلها تكذب، ولم تعرف حلاوة الصدق ولا ماذا سيفعل [الصدق من أثر طيب]. حسنًا، جرِّبي الصدق وكوني واثقة في الله هكذا؛ ستجدين زوجكِ هادئًا.

وأما الخمسة [آلاف] التي ذهبت فقد ذهبت، أما للفقراء وإما لغير الفقراء، يعني ما [فات قد فات].