هل يجوز لأمين الصندوق أخذ الزيادة بالحيلة وكيف تُعالج زيادات الخزينة ونقصها شرعًا؟
لا يجوز لأمين الصندوق أخذ الزيادة بالحيلة إذا كان قد وافق على شرط صاحب العمل، لأن الوفاء بالعقود واجب شرعًا. الحل الصحيح هو إنشاء صندوق خاص تُودع فيه الزيادات وتُسحب منه عند النقص لضبط الحسابات، وعند التصفية يُقسم ما تبقى بالاتفاق بين الموظف وصاحب العمل.
- •
هل يجوز لأمين الصندوق أن يحتال لأخذ الزيادة التي ظهرت في الخزينة بعد الجرد؟
- •
الحيلة لأخذ الزيادة محرمة شرعًا إذا كان الموظف قد وافق على شرط صاحب العمل، لأن الوفاء بالعقود فريضة.
- •
العرف الجاري في المؤسسات الكبيرة والبنوك أن الزيادات لا تذهب لصاحب العمل ولا تُحمَّل على الموظف، بل تُودع في صندوق خاص.
- •
صندوق الزيادات يُستخدم لتغطية النقص الذي يحدث في أشهر أخرى، مما يضبط الحسابات بعدل دون إضرار بأي طرف.
- •
أسباب الزيادة والنقص متعددة كالأخطاء في فئات النقود وإرهاق العمل، وكثيرًا ما تتوازن في نهاية اليوم أو الشهر.
- •
عند انتهاء العمل وتصفية الصندوق، يُقسم الرصيد المتبقي بين الموظف وصاحب العمل وفق نسبة يتفقان عليها.
- 0:06
أمين صندوق اتفق مع صاحب عمله على أن الزيادة له والنقص عليه، ثم لجأ إلى حيلة لأخذ الزيادة عبر صديق متظاهر بالشراء.
- 0:47
الحيلة لأخذ زيادة الخزينة محرمة شرعًا لمن وافق على شروط صاحب العمل، لأن الوفاء بالعقود واجب بنص القرآن الكريم.
- 1:12
في المؤسسات الكبيرة تُودع زيادات الخزينة في صندوق خاص لا لصاحب العمل ولا للموظف، وتنشأ الفروقات من تصرفات العملاء وأخطاء الحساب.
- 2:03
صندوق الزيادات يستوعب الفوائض الشهرية ويُستخدم لتغطية العجز في الأشهر الأخرى، وهو ليس ملكًا لأي طرف بل لضبط الحسابات.
- 2:52
فروقات الخزينة في البنوك والشركات تنشأ من أخطاء فئات النقود وإرهاق العمل، والعرف العادل إيداعها في صندوق خاص لا لأحد الطرفين.
- 3:35
الحل الشرعي العادل ألا تكون الزيادة لصاحب المحل ولا النقص على الموظف، بل يُنشأ صندوق خاص يستوعب الفروقات ويُوازن بينها.
- 4:08
رصيد صندوق الزيادات عند التصفية يُقسَّم بالاتفاق بين الموظف وصاحب العمل بأي نسبة يتراضيان عليها، لأن للموظف نصيبًا في تكوينه.
- 5:32
مجمل الحكم في زيادات الخزينة أن الحيلة محرمة والحل صندوق مشترك، وهي مسألة يُبتلى بها كثير من الناس في أعمالهم اليومية.
ما حكم أخذ أمين الصندوق للزيادة التي ظهرت في الخزينة بعد الجرد عن طريق الحيلة؟
الصورة أن أمين الصندوق اتفق مع صاحب العمل على أن الزيادة لصاحب العمل والنقص على الموظف، ثم لجأ إلى حيلة بأن أرسل صديقه متظاهرًا بالشراء ليأخذ الزيادة. هذا الفعل يطرح تساؤلًا شرعيًا جوهريًا حول مدى صحته وما يترتب عليه.
هل يجوز شرعًا استخدام الحيلة لأخذ زيادة الخزينة بعد الاتفاق مع صاحب العمل على شروط معينة؟
لا يجوز شرعًا استخدام هذه الحيلة الخبيثة، لأن الموظف وافق على الشرط الذي وضعه صاحب العمل، والله أمر بالوفاء بالعقود. إرسال صديق متظاهرًا بالشراء لأخذ الزيادة هو تحايل صريح على الشرط المتفق عليه ولا يُقبل شرعًا.
ما العرف الجاري في المؤسسات الكبيرة للتعامل مع زيادات الخزينة ونقصها؟
العرف الجاري في المؤسسات الكبيرة أن الزيادة لا تذهب لصاحب العمل ولا تُحمَّل على الموظف، بل تُودع في صندوق خاص للخزينة نفسها. وتنشأ الفروقات أحيانًا من ترك العملاء مبالغ مستديرة وأخذ الباقي، مما يُولّد زيادات صغيرة تتراكم في هذا الصندوق.
كيف يعمل صندوق الزيادات والنقص في ضبط حسابات الخزينة الشهرية؟
تتراكم الزيادات الشهرية في صندوق خاص، فإذا حدث عجز في شهر لاحق سُحب منه ما يكفي لتغطيته ثم يُعاد ما يزيد في الأشهر التالية. هذا الصندوق ليس ملكًا لصاحب العمل ولا للموظف، بل هو أداة لضبط الحسابات وتحقيق التوازن بين الزيادات والنقص.
ما أسباب الزيادة والنقص في خزينة البنوك والشركات الكبيرة وما العرف الجاري في التعامل معها؟
تنشأ فروقات الخزينة من أسباب متعددة كالخطأ في تمييز فئات النقود بسبب إرهاق العمل، فقد يأخذ أمين الصندوق ورقة مئتين على أنها مئة فيحدث فارق كبير. العرف الجاري في البنوك والشركات والمحلات الكبيرة أن هذه الزيادات تُودع في صندوق خاص وهذا هو العدل.
هل الزيادة في الخزينة لصاحب المحل والنقص على الموظف أم يوجد حل أعدل شرعًا؟
الزيادة في الخزينة ليست لصاحب المحل، والنقص لا يُحمَّل على الموظف وحده، بل الحل الأعدل إنشاء صندوق خاص تُودع فيه الزيادات وتُسحب منه عند النقص. هذا الصندوق يُحقق التوازن ويُجنّب الطرفين الظلم.
كيف يُصفَّى صندوق الزيادات عند انتهاء خدمة أمين الصندوق وكيف يُقسَّم الرصيد المتبقي؟
عند انتهاء خدمة أمين الصندوق وتصفية المحل، يُقسَّم رصيد صندوق الزيادات بين الموظف وصاحب العمل وفق نسبة يتفقان عليها مسبقًا كالنصف أو الثلثين. ذلك لأن الموظف نفسه شارك في تكوين هذا الرصيد من خلال الزيادات التي مرت بين يديه، فله نصيب فيها بالاتفاق.
ما مجمل الحكم الشرعي في مسألة زيادات الخزينة ونقصها التي يبتلى بها كثير من الناس؟
مجمل الحكم أن الحيلة لأخذ الزيادة محرمة عند الاتفاق المسبق، والحل الشرعي العادل هو صندوق مشترك يستوعب الزيادات والنقص ويُصفَّى بالاتفاق. هذه المسألة شائعة ويُبتلى بها كثير من الناس العاملين في الصناديق والمحلات والبنوك.
زيادة الخزينة لا تحل بالحيلة، والحل الشرعي صندوق مشترك يُصفَّى بالاتفاق بين الطرفين.
زيادة الخزينة ونقصها مسألة يُبتلى بها كثير من العاملين في الصناديق والبنوك والمحلات. من وافق على شرط صاحب العمل بأن الزيادة له والنقص على الموظف، فلا يحل له شرعًا أن يحتال لأخذ الزيادة، لأن الله أمر بالوفاء بالعقود في قوله تعالى: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾.
العرف الجاري في المؤسسات الكبيرة والبنوك يقضي بأن تُودع الزيادات في صندوق خاص لا يملكه أحد الطرفين، بل يُستخدم لتغطية النقص الشهري الناجم عن أخطاء فئات النقود أو إرهاق العمل. وعند انتهاء الخدمة وتصفية الصندوق، يُقسم الرصيد المتبقي بين الموظف وصاحب العمل بأي نسبة يتفقان عليها، كالنصف أو الثلثين، وهذا هو الحل العادل الموافق للشرع والعرف معًا.
أبرز ما تستفيد منه
- الحيلة لأخذ زيادة الخزينة محرمة عند الاتفاق المسبق مع صاحب العمل.
- الحل الشرعي إنشاء صندوق خاص تُودع فيه الزيادات وتُسحب منه عند النقص.
- أسباب الفروقات متعددة كأخطاء فئات النقود وإرهاق العمل.
- عند التصفية يُقسم رصيد الصندوق بالاتفاق بين الموظف وصاحب العمل.
سؤال عن حكم أخذ أمين الصندوق للزيادة في الخزينة بحيلة
صديقي كان يعمل كأمين صندوق في أحد المحلات، فأخبره صاحب العمل أن الزيادة في الخزينة لصاحب العمل والنقص على الموظف. وفي أحد الأيام طلب مني صديقي أن آتي إليه كأنني مشترٍ، ويعطيني الزيادة التي ظهرت معه بعد الجرد، وقد فعلنا ذلك.
فما صحة ما فعلنا وما يترتب على ذلك؟
حكم الحيلة لأخذ الزيادة من الخزينة مع وجوب الوفاء بالعقود
﴿أَوْفُوا بِٱلْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]
ما دام الشرط هكذا والرجل [صاحب العمل] اشترط وأنت وافقت، فلا يجوز لك شرعًا أن تفعل هذه الحيلة الخبيثة وتجعل الرجل [صديقك] يأتي [متظاهرًا بالشراء]. وبعد ذلك، وبدلًا من أن تعطيه مائتي جنيه بقية الحساب، قمت وأعطيته مائتين وخمسين، التي هي الزيادة التي في الخزينة [أي الخمسون جنيهًا الزائدة].
العرف الجاري في المؤسسات الكبيرة بوضع الزيادة في صندوق خاص
الذي جرى عليه العمل في المؤسسات الكبيرة أن الزيادة توضع في صندوق، وأنها ليست لصاحب العمل ولا للموظف، بل للخزينة نفسها.
في آخر النهار عند عمل الجرد لكي أُسلّم، وجدت أنه مطلوب مني عشرة آلاف جنيه والموجود عشرة آلاف ومائة. ما الذي حدث؟ الذي حدث أن هناك أخطاء أو أن هناك فروقات.
تركت سبعةً وتسعين جنيهًا، فالرجل [العميل] ترك لي مائة جنيه ومشى مستقلًا بالثلاثة جنيهات، يقول لك إن هذا لا يُحضر شيئًا، فذهب معطيًا لي مائة جنيه ثم أخذ الباقي ومشى.
آلية عمل صندوق الزيادات والنقص لضبط الحسابات الشهرية
فهذه الزيادات التي تحدث في الخزينة تُترك في صندوق خاص، تراكمت في نهاية الشهر حتى أصبح معنا كم؟ أربعة أو خمسة آلاف جنيه. والشهر الذي بعد ذلك حدث عجز بألفي جنيه، فتأخذ من الصندوق، ثم نعيدها مرة أخرى من هذه الخمسة.
أنا مطالب في الشهر بمليون، لكن الإيرادات التي تحت يدي مليون إلا خمسة آلاف، مليون إلا ثلاثة آلاف، فآخذ الثلاثة آلاف من الصندوق. وفي الشهر الذي بعده حدثت زيادة، فأضعها في الصندوق.
وهكذا يكون هذا الصندوق ليس لهذا ولا لذاك، وإنما لضبط الحسابات.
العدل والعرف الجاري في التعامل مع زيادات الخزينة ونقصها
وهذا يحدث في البنوك ويحدث في الشركات الكبيرة ويحدث في المحلات الكبيرة، وهذا هو العدل وهذا هو العرف الجاري؛ أن تكون هذه الزيادات التي لا نعرف من أين أتت، مرة تكون أتت من فوارق، ومرة تكون أتت من خطأ.
مرة كان أحدهم أعطاني النقود على أنها فئة مئة وهي فئة مئتين، وأنا من إرهاق العمل وصداعه أخذتها منه أيضًا على أنها فئة مئة. عشر أوراق فارقت ألفًا، أتدرك؟ العشرة بمئة بألف، والعشرة بمئتين بألفين، ففارقت ألفًا.
حقيقة الزيادة والنقص في الخزينة وضرورة إنشاء صندوق خاص بها
وبعد نهاية اليوم نجد أن كل هذه الأمور تتحسن. إذن من صاحبها؟ لا أعرف ما الذي حدث، ولا أعرف إن كان هناك من جاء وقال: سنحل كل هذا.
لكن الأمر في النهاية أنني أصبح لدي زيادة أو نقص، ليست الزيادة لصاحب المحل ولا النقص على الموازنة [الموظف]، بل نعمل صندوقًا، وهذا الصندوق يسدد بعضه، ونرى في نهاية الأمر ماذا سيكون.
حكم تصفية صندوق الزيادات عند انتهاء العمل وكيفية تقسيمه بالاتفاق
الحكاية هي: إذا حدث هذا وتراكمت السنين ووجدت معي في الصندوق رصيدًا قدره مائة ألف، وجئت لأخرج أنا يا صاحب الخزينة وسأُحال على المعاش، فهل يظل هذا الصندوق كما هو لأنه خدمة للخزينة؟ المحل يتم تصفيته، خلاص. إلى أين نرسل هذا المال إذن؟
يكون هذا وفقًا للاتفاق الذي يتم الاتفاق عليه؛ لأن نحن قلنا من الصور الخاصة بالزيادة أنه [العميل] أعطاني مائة في حين أن المبلغ المستحق سبعة وتسعون، فما دام هناك زيادة فلي نصيب في هذه الزيادة.
ويتم الاتفاق بين الموظف وصاحب العمل على أنه عند التصفية فإن هذه الأموال تُقسم بأي نسبة: ثلثين، نصف ونصف، وهكذا بالاتفاق.
مجمل الحكم في مسألة زيادات الخزينة وابتلاء كثير من الناس بها
هذا هو مجمل الأمر ما هنالك في هذه القصة، وهي قصة لطيفة؛ لأنها يُبتلى بها كثير من الناس.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في استخدام الحيلة لأخذ زيادة الخزينة بعد الاتفاق مع صاحب العمل؟
محرم لأنه مخالفة للعقد المتفق عليه
ما الآية القرآنية التي تدل على وجوب الوفاء بالعقود في مسألة شروط العمل؟
﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾
ما العرف الجاري في المؤسسات الكبيرة للتعامل مع زيادات الخزينة؟
تُودع في صندوق خاص لضبط الحسابات
ما أحد الأسباب الرئيسية لحدوث فروقات الخزينة في البنوك والمحلات؟
الخطأ في تمييز فئات النقود بسبب إرهاق العمل
كيف يُستخدم صندوق الزيادات عند حدوث عجز في الخزينة خلال شهر معين؟
يُسحب من الصندوق ما يكفي لتغطية العجز
لمن يكون رصيد صندوق الزيادات عند تصفية المحل وانتهاء خدمة أمين الصندوق؟
يُقسَّم بالاتفاق بين الموظف وصاحب العمل
ما الذي يجعل صندوق الزيادات حلًا عادلًا لمسألة فروقات الخزينة؟
أنه يُجنّب الطرفين الظلم ويُوازن بين الزيادات والنقص
في المثال المذكور، كم بلغ الفارق الناجم عن الخطأ في تمييز فئات النقود؟
ألف جنيه
ما الوصف الذي أُطلق على الحيلة التي استخدمها أمين الصندوق لأخذ الزيادة؟
الحيلة الخبيثة
أين يحدث العرف بإنشاء صندوق خاص للزيادات والنقص؟
في البنوك والشركات الكبيرة والمحلات الكبيرة
ما الشرط الذي وضعه صاحب العمل على أمين الصندوق في هذه المسألة؟
اشترط صاحب العمل أن الزيادة التي تظهر في الخزينة بعد الجرد تكون له، وأن النقص يتحمله الموظف.
لماذا تُعدّ الحيلة لأخذ زيادة الخزينة محرمة شرعًا؟
لأن الموظف وافق على شرط صاحب العمل، والوفاء بالعقود واجب شرعًا بنص القرآن الكريم ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، فالتحايل على الشرط مخالفة صريحة.
ما الفرق بين موقف صاحب العمل الفردي وعرف المؤسسات الكبيرة من زيادات الخزينة؟
صاحب العمل الفردي قد يشترط أن الزيادة له، بينما العرف في المؤسسات الكبيرة أن الزيادة لا تذهب لأحد الطرفين بل تُودع في صندوق خاص.
ما الغرض الأساسي من صندوق الزيادات في المؤسسات الكبيرة؟
ضبط الحسابات بين الأشهر، إذ تُودع فيه الزيادات وتُسحب منه عند حدوث عجز، فلا يُظلم الموظف ولا يُضار صاحب العمل.
ما مثال عملي على كيفية نشوء زيادة في الخزينة بسبب خطأ غير متعمد؟
أن يُعطي العميل ورقة فئة مئتين ظانًا أنها مئة، فيأخذها أمين الصندوق على أنها مئة بسبب الإرهاق، فيحدث فارق قدره مئة جنيه في كل ورقة.
ما الذي يحدث لصندوق الزيادات إذا تراكم فيه رصيد كبير على مدار سنوات؟
عند تصفية المحل أو انتهاء خدمة أمين الصندوق، يُقسَّم الرصيد المتبقي بين الموظف وصاحب العمل وفق نسبة يتفقان عليها.
ما النسب المذكورة لتقسيم رصيد صندوق الزيادات عند التصفية؟
يمكن أن يكون التقسيم نصفًا ونصفًا، أو ثلثين لأحد الطرفين وثلثًا للآخر، وذلك بالاتفاق بين الموظف وصاحب العمل.
لماذا يكون للموظف نصيب في رصيد صندوق الزيادات عند التصفية؟
لأن بعض الزيادات نشأت من تصرفات العملاء الذين تركوا مبالغ مستديرة أكثر مما يستحق، فالموظف شارك في تكوين هذا الرصيد.
ما وصف هذه المسألة من حيث شيوعها بين الناس؟
هي مسألة يُبتلى بها كثير من الناس العاملين في الصناديق والمحلات والبنوك، وهي شائعة في الحياة العملية اليومية.
ما الفرق بين الزيادة الناجمة عن خطأ والزيادة الناجمة عن فارق في الفئات؟
كلاهما يُودَع في صندوق الزيادات ولا يُعرف أصحابه بدقة، فالحل واحد وهو الصندوق المشترك بصرف النظر عن سبب الزيادة.
ما الحكم إذا انتهى الشهر ووجد أمين الصندوق عجزًا في الخزينة وكان الصندوق الخاص يحتوي رصيدًا؟
يُسحب من الصندوق الخاص ما يكفي لتغطية العجز، ثم يُعاد ما يزيد في الأشهر التالية عند حدوث زيادات جديدة.
ما الفرق بين الحل الذي اقترحه صاحب العمل في المسألة والحل الشرعي العادل؟
صاحب العمل اشترط أن الزيادة له والنقص على الموظف، وهو شرط مجحف. الحل الشرعي العادل هو صندوق مشترك يستوعب الفروقات ويُصفَّى بالاتفاق.
هل يجوز لأمين الصندوق أن يرفض شرط صاحب العمل ابتداءً قبل الاتفاق؟
نعم، له أن يرفض الشرط قبل الاتفاق ويقترح الحل الأعدل المتمثل في صندوق الزيادات، أما بعد الموافقة فيجب الوفاء بما اتُّفق عليه.
