شرح صلاة الفاتح | أ.د على جمعة - فتاوي

شرح صلاة الفاتح | أ.د على جمعة

دقيقتان
  • صلاة الفاتح تصف النبي بأنه فاتح ما أُغلق من القلوب بتعليم الذكر والتقوى.
  • خاتم لما سبق لأنه ختم النبوة والرسالة والوحي.
  • ناصر الحق بالحق بالقرآن.
  • هادٍ إلى الصراط المستقيم بمعنى الإرشاد لا خلق الهداية.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

شرح صيغة صلاة الفاتح ومعنى كونه فاتحًا لما أُغلق من القلوب

هل يمكن أن تتكرموا علينا بشيء من الإفاضات النورانية فتشرحوا لنا صيغة صلاة الفاتح؟

وهي: اللهم صلِّ على سيدنا محمد الفاتح لما أُغلق، سيدنا محمد سببٌ في انفتاح القلوب الضارعة لرب العالمين؛ لأنه علَّمنا الذكر، وعلَّمنا التقوى، وعلَّمنا التخلي من كل قبيح، وعلَّمنا التحلي بكل صحيح، وعلَّمنا كيف نتعامل مع التجلي، وعلَّمنا كيف لا نلتفت في طريقنا إلى الله، وعلَّمنا الذكر والفكر.

فكان فاتحًا لما أُغلق من القلوب، صلى الله عليه وآله وسلم.

معنى الخاتم لما سبق وناصر الحق بالحق في صلاة الفاتح

والخاتم لما سبق؛ لأنه ختم النبوة وختم الرسالة وختم الوحي.

ناصر الحق بالحق؛ لأنه ينصر الحقَّ سبحانه وتعالى بالقرآن وهو حق، فينصر الحقَّ بالحق، يعني ينصر الله بكلامه.

معنى الهادي إلى الصراط المستقيم والفرق بين هداية الإرشاد وهداية الخلق

والهادي إلى صراطك المستقيم، نعم هو يهدي.

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾ [القصص: 56]

إنما الهداية هنا بمعنى الإرشاد، وأنك لا تهدي [هداية التوفيق والخلق] إلى الصراط المستقيم، فتأوَّل الآية؛ فالنبي ﷺ لا يخلق الهداية، الذي يخلق الهداية الله [سبحانه وتعالى]، ولكن النبي ﷺ يدلُّ على هذه الهداية.