صليت العصر وبعد فترة سمعت آذان العصر فتيقنت أني صليت قبل دخول الوقت فهل يجب اعادة الصلاة؟ - فتاوي

صليت العصر وبعد فترة سمعت آذان العصر فتيقنت أني صليت قبل دخول الوقت فهل يجب اعادة الصلاة؟

3 دقائق
  • سُئل عن شخص صلى العصر ثم سمع أذان العصر لاحقاً فظن أنه صلى قبل الوقت.
  • معرفة المواقيت لا تعتمد على الأذان، فقد يتأخر المؤذن عن وقت الصلاة.
  • مواقيت الصلاة ثابتة ومعروفة وتحسبها المساحة المصرية سنوياً في النتيجة.
  • الأذان وظيفته الإعلام بدخول الوقت والتجمع للصلاة، ولذلك يجوز تعدده في المسجد الواحد.
  • لا يجوز للمؤذن أن يؤذن قبل دخول الوقت، ومن أذن قبل الوقت ولو بهمزة لفظ الجلالة بطل أذانه.
  • يُنصح المؤذن بـ"التمكين" وهو الانتظار فترة قد تصل إلى دقيقة بعد دخول الوقت قبل الأذان.
  • ينبغي للمصلي التأكد من دخول الوقت وعدم الاعتماد على الأذان فقط.
  • يفضل أن يؤذن المؤذن بعد دخول الوقت بوقت كافٍ حتى يضمن صحة الأذان.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم من صلى العصر ثم سمع الأذان بعدها وظن أنه صلى قبل الوقت

يسأل سائل: صليت العصر وبعد فترة سمعت أذان العصر، فتيقنت أني صليت قبل دخول الوقت، فهل يجب عليّ إعادة الصلاة؟

معرفة مواقيت الصلاة لا يلزم منها الأذان؛ فقد يتأخر المؤذن عن وقت الصلاة، ولذلك فليس من اليقين أن يكون [السائل] قد قدّم العصر على وقته، بل يمكن أن يكون المؤذن هو الذي تأخر، ويحدث هذا كثيرًا.

مواقيت الصلاة ثابتة ومعروفة ومُعلَن عنها، تحسبها المساحة المصرية في قسم الجيوديسيا وتوجدها كل عام في النتيجة، ولذلك فينبغي عليه أن يتأكد من ذلك [من دخول الوقت قبل الصلاة] دائمًا.

التأكد من دخول وقت الصلاة يكون بالوقت لا بالأذان وتعدد الأذان في المسجد الواحد

التأكد من مواقيت الصلاة يتم بدخول الوقت وليس بالأذان، والأذان إنما هو للإعلام، ولذلك أجاز الأئمة أن يتعدد [الأذان] في المسجد الواحد.

أدركنا أيام ما كان المسجد النبوي يؤذَّن فيه ثلاثة أذانات: أذان يبدأ، ثم عندما يصل إلى الشهادة الأولى يبدأ المؤذن الثاني، ثم عندما يذهب [المؤذن الثاني] إلى الشهادة الأولى يبدأ المؤذن الثالث.

وذلك لأن الأذان إنما وظيفته الإعلام؛ الإعلام للتجمع للصلاة، والإعلام لدخول الوقت، وهكذا.

وجوب مراعاة المؤذن لدخول الوقت وبطلان الأذان قبله ومعنى التمكين

وعلى المؤذن أن يراعي ذلك [دخول الوقت]، ولا يجوز له أن يؤذّن قبل الوقت، ومن أذّن قبل الوقت ولو بهمزة لفظ الجلالة «الله» بطل أذانه. يعني لو قال: «آ» وكان لا زال الوقت لم يدخل، «لله» الوقت دخل، أذانه باطل ولا يُثاب عليه.

فيجب عليه أن يتأكد [من دخول الوقت]، ولذلك أرشد الكبار [من العلماء] أنه على المؤذن أن يقوم بـالتمكين. والتمكين فترة قد تصل إلى دقيقة يُمَكِّن فيها المؤذن للوقت، يعني إذا كان الأذان الساعة الخامسة وثلاث دقائق، فليجعلها ثلاثة ونصف أو أربعة، لا مانع، حتى إذا ما أذّن يؤذّن في الوقت.