عثر أخي على خاتم ذهب ولم يستدل على صاحبته من أكثر من 20 عاما فأخذته أمي هل هناك وزر؟
- •اللقطة في الإسلام تُعرَّف لمدة عام، ثم تصبح ملكاً لمن وجدها.
- •خاتم الذهب الذي وُجد منذ عشرين عاماً أصبح ملكاً لمن تحت يده الآن.
- •إذا ظهر المالك الأصلي وأثبت ملكيته بعلاماته، وجب رده إليه.
حكم أخذ خاتم ذهب وُجد ولم يُعرف صاحبه منذ عشرين عامًا
عثر أخي على خاتم ذهب ولم يستدل على صاحبه منذ أكثر من عشرين عامًا، فأخذته أمي.
هل هناك إثم في ذلك؟
لا، ليس هناك إثم. هذه لُقَطة، واللقطة تُعرَّف لمدة عام، وبعد مضي العام إذا لم يأتِ أحد يدعي ملكيتها، فلا يوجد مال سائب في الإسلام. فالقاعدة أنه لا سائبة في الإسلام؛ يعني هذا الخاتم ليس له صاحب [أي لا يُقال إنه بلا مالك]، لا يوجد شيء اسمه ليس له صاحب في الإسلام؛ صاحبه هو من تحت يده الآن بعد سنة [من التعريف].
حكم اللقطة بعد مرور سنة التعريف وعدم ظهور صاحبها
اللقطة [بعد مرور سنة من التعريف] لا يجب عليه أن يُعرِّفها، أصبحت عنده بعد سنة، وهذه عشرون سنة، فلا يوجد إثم.
فلو خرج أحدهم وادعى أن هذا الخاتم ملكه، يعطينا العلامات ويأخذه؛ لأنه ملكه.
قاعدة لا سائبة في الإسلام وحق المالك الحقيقي في استرداد اللقطة
فإذا لا سائبة في الإسلام؛ تجعل أنني أستطيع أن أمتلك هذا الخاتم ولو امتلاكًا مؤقتًا.
وإذا ظهر المالك الحقيقي وعرفته، وقال لي: الخاتم هذا ضاع مني في الوقت الفلاني في المكان الفلاني، وفيه علامة شكلها كذا، وصحَّ ما قال، فإنه يكون له فيأخذه.
