عملي يرفض الحجاب | أ.د علي جمعة
دقيقتان
- •خلع الحجاب في الحضانة الأجنبية مع وجود سيدات وأطفال عند الاضطرار لكسب الرزق جائز.
- •الشريعة تراعي الاضطرار، فقد قال الله تعالى: "اتقوا الله ما استطعتم" و"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها".
- •الإكراه يرفع الإثم مع اطمئنان القلب بالإيمان.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم خلع الحجاب داخل حضانة أجنبية عند الاضطرار لكسب الرزق
أعمل في حضانة أجنبية — ولا أعرف ما المقصود بهذه الحضانة الأجنبية، هل هي خارج البلاد مثلًا؟
تمنع ارتداء الحجاب، فأخلعه داخل الحضانة، ويكون المتواجدون غالبًا من السيدات والأطفال؛ فهل يجوز إذا كنت في بلاد غير المسلمين أولًا، واضطررت إلى كسب الرزق ثانيًا، فخلعته داخل العمل وبعد ذلك؟
وضعتِه خارج العمل — لا مانع من ذلك؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام، وربنا سبحانه وتعالى قال:
﴿فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: 16]
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]
فإذا اضطُررنا، فمن اضطُر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه.
الأمر واضح، حسنًا سأمتنع، لكن لو أُكرهت — إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان، بالإيمان — إذا اضطررت اضطرارًا، حسنًا، الاضطرار يبيح المحظورات، لكن في القلب أنه فرض، والقلب أنه بمجرد أن تخرج تعود مرة أخرى.
