هل يحاسب الله على فقدان الحب تجاه الأب الظالم وما حكم بر الوالدين مع الغضب في القلب؟
الله لا يحاسب على المشاعر القلبية كالغضب أو فقدان الحب، لأن الإنسان لا يملك التحكم الكامل فيها. الحساب يكون على التصرفات الخارجية المبنية على تلك المشاعر. لذلك يجب أن يبقى ما في القلب في القلب، ولا يُسمح لهذا الشعور بأن يمنع بر الوالدين أو صلة الرحم.
- •
هل يأثم المسلم إذا فقد حبه لأبيه بسبب ظلمه لأمه وتقصيره في النفقة؟
- •
الله لم يحرّم المشاعر القلبية، وإنما أمر الإنسان بالتحكم فيها وعدم البناء عليها سلوكًا.
- •
دعاء النبي ﷺ «اللهم إني عدلتُ فيما أملك فاغفر لي فيما لا أملك» يدل على أن القلب مما لا يملكه الإنسان كاملًا.
- •
الفرق بين ما في القلب من مشاعر وما يظهر من تصرفات هو محور الحساب الشرعي عند الله.
- •
حديث «من عشق فكتم فعفّ فمات مات شهيدًا» يؤكد أن كتمان المشاعر والعفاف عن المعصية هو المطلوب شرعًا.
- •
التحذير من أن يتحول الانزعاج من الأب إلى ترك بره أو قطع صلة الرحم، فالتصرفات هي موضع الحساب.
- 0:06
يصف السائل أباه بأنه يطلق ويتزوج دون حكمة ولا ينفق على أسرته، مما أفقده الحب تجاهه.
- 1:02
الإسلام لا يحرّم المشاعر القلبية بل يأمر بالتحكم فيها، وكظم الغيظ والعفو من صفات المحسنين.
- 1:48
دعاء النبي ﷺ يدل على أن المشاعر مما لا يملكه الإنسان، لكن لا يجوز أن تمنعه من بر والديه.
- 2:28
الأمر القرآني بمصاحبة الوالدين بالمعروف يبقى واجبًا حتى مع رؤية ظلمهم، والعمل الظاهر يجب أن يكون سويًّا.
- 3:13
الله يحاسب على التصرفات الظاهرة لا على المشاعر القلبية، ولا يجوز أن يمنع الغضب من بر الوالدين.
- 3:44
حديث «من عشق فكتم فعفّ» يؤكد أن الكتمان والعفاف عن المعصية هو المطلوب، والحساب على الفعل لا الشعور.
- 4:47
حديث «من عشق فعفّ» فيه كلام في إسناده، لكنه يُحسَّن بمجموع طرقه، وقد أفرده الغماري بكتاب مستقل.
- 5:55
الحساب على التصرفات الظاهرة لا على المشاعر، ويجب أداء بر الوالدين وصلة الرحم بغض النظر عن الغضب الداخلي.
ما حكم من فقد حبه لأبيه بسبب طلاقه لأمه وعدم إنفاقه عليها؟
يعاني صاحب السؤال من فقدان الحب تجاه أبيه بسبب طلاقه لأمه دون سبب وجيه، وتكراره الزواج والطلاق دون حكمة، فضلًا عن عدم إنفاقه على طليقته وابنه رغم يساره. هذا الواقع المؤلم هو ما أفضى إلى برود المشاعر وجفاء القلب تجاه الأب.
هل يحرم الإسلام فقدان مشاعر الحب تجاه الأب وما الواجب شرعًا في التعامل مع هذه المشاعر؟
الله لم يحرّم المشاعر في ذاتها، وإنما أمر الإنسان بالتحكم فيها وعدم الانسياق وراءها. فقدان الحب تجاه الأب بسبب ظلمه أمر قد يحدث بحكم الطبيعة البشرية، لكن الواجب هو كظم الغيظ والعفو كما أثنى الله على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس في سورة آل عمران.
ما الدليل النبوي على أن الإنسان غير مسؤول عن مشاعره القلبية التي لا يملكها؟
دعا النبي ﷺ قائلًا: «اللهم إني عدلتُ فيما أملك فاغفر لي فيما لا أملك»، وهذا يدل على أن القلب ومشاعره مما لا يملكه الإنسان كاملًا. غير أن التحذير واضح: لا يجوز أن يتحول هذا الشعور بالجفاء إلى امتناع عن بر الوالدين أو طاعة الله.
كيف يتعامل المسلم مع والده الظالم الذي يرى منه الإساءة لأمه وتبذير المال؟
الله أمر بمصاحبة الوالدين في الدنيا بالمعروف حتى وإن كانوا ظالمين، كما في قوله تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾. ما يراه الابن من ظلم أمه وعدم الإنفاق والتصرفات غير الحكيمة يبقى في القلب حزنًا، لكن العمل الظاهر يجب أن يكون سويًّا ومستقيمًا بصرف النظر عن هذه المشاعر.
هل يحاسب الله على الغضب والكراهية في القلب تجاه الأب وما الذي يحاسب عليه فعلًا؟
الله لا يحاسب على ما في القلب من غضب أو غيظ أو كراهية، لأن هذه مشاعر قد لا يملك الإنسان دفعها. الحساب يكون على التصرفات الخارجية التي يبنيها الإنسان على تلك المشاعر. لذلك يجب ألا يتحول الانزعاج من الأب إلى مانع من القيام بواجب الكفالة والبر.
ما معنى حديث «من عشق فكتم فعفّ فمات مات شهيدًا» وما وجه الشاهد منه في كتمان المشاعر؟
الحديث يدل على أن من يحمل مشاعر قوية في قلبه ثم يكتمها ويعفّ عن المعصية ينال أجرًا عظيمًا عند الله. الشاهد منه أن الحساب ليس على مجرد الشعور القلبي، بل على ما يُبنى عليه من أفعال؛ فمن كتم مشاعره وعفّ ولم يفسد في الأرض كان محمودًا، أما من بنى على مشاعره فسادًا فذلك هو موضع المحاسبة.
ما درجة حديث «من عشق فكتم فعفّ فمات مات شهيدًا» وما موقف يحيى بن معين من راويه؟
الحديث فيه كلام من حيث الإسناد، وراويه سويد بن سعيد تكلّم فيه المحدثون. وقد جمع الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري كتابًا في الدفاع عنه أسماه «ترك الضعف في حديث من عشق فعفّ». أما يحيى بن معين فقد شدّد في نقد سويد بن سعيد، غير أن الحديث يُحسَّن عند جمع طرقه، والعبرة أن لا يُؤخذ ويُردّ إلا كلام النبي ﷺ.
ما الذي يحاسب الله عليه في التعامل مع الأب وكيف يوازن المسلم بين مشاعره وواجب بر الوالدين وصلة الرحم؟
الحب والودّ والتسامح التي في القلب لا حساب عليها عند الله. الحساب يكون على التصرفات المبنية على الكره والغضب، كترك بر الوالدين أو قطع صلة الرحم أو مخاصمة الأب بما يُغضب الله. الواجب هو متابعة التصرفات الظاهرة وضبطها، وأداء ما أمر الله به من بر وصلة رحم بصرف النظر عما في القلب.
الله لا يحاسب على المشاعر القلبية كفقدان الحب تجاه الأب، بل على التصرفات الظاهرة المبنية عليها.
فقدان الحب تجاه الأب الظالم ليس حرامًا في ذاته، لأن المشاعر مما لا يملكه الإنسان كاملًا، وقد دعا النبي ﷺ قائلًا: «اللهم إني عدلتُ فيما أملك فاغفر لي فيما لا أملك». والله أمرنا بالتحكم في المشاعر لا بإلغائها، وكظم الغيظ والعفو عن الناس من صفات المحسنين كما في قوله تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.
الفارق الجوهري في الشريعة هو بين ما يبقى في القلب وما يظهر في التصرفات؛ فالغضب والكراهية في القلب لا حساب عليهما، لكن إذا تحولا إلى ترك بر الوالدين أو قطع صلة الرحم فهذا هو موضع المحاسبة. وحديث «من عشق فكتم فعفّ فمات مات شهيدًا» يؤكد أن الكتمان والعفاف عن المعصية هو المطلوب، بصرف النظر عن شدة الشعور الداخلي.
أبرز ما تستفيد منه
- المشاعر القلبية كفقدان الحب لا يحاسب عليها الله.
- الحساب يكون على التصرفات الظاهرة المبنية على تلك المشاعر.
- لا يجوز أن يمنع الغضب من بر الوالدين أو صلة الرحم.
- كظم الغيظ والعفو من صفات المحسنين التي أثنى الله عليها.
سؤال عن فقدان الحب تجاه الأب بسبب طلاقه للأم وعدم إنفاقه
يسأل أحدهم يقول: أبي طلّق أمي من غير سبب، وهو غنيٌّ مكتسب، لكنه يتزوج كثيرًا ويطلّق بلا حكمة وبلا سبب، ولا ينفق عليها، فلم أعد أشعر بالحب لأبي.
صَعُبَ عليه أن أباه يطلّق أمه، وبعدها يتزوج ثم يطلّق، يتزوج ثم يطلّق، يعيش حياته هانئًا ولا ينفق على طليقته ولا على أمه أو ابنه.
حكم فقدان مشاعر الحب تجاه الأب الظالم وضبط المشاعر شرعًا
إذا تمت الشروط للمدخل والحكم، قد مات قلبه [تجاه أبيه]، فإن هذا حرام؛ الله لم يحرّم علينا المشاعر، وإنما أمرنا أن نتحكم فيها.
والقوم الذين [وصفهم الله] من الغيب:
﴿وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134]
فقلبي متعلق بأبي على ما قد اقتضاه الله في طبيعة البشر، كان بها تغيُّر هذا الحكم، لكن لا يتغير البهو [أي أصل المشاعر الفطرية] أبدًا.
دعاء النبي في العدل بين ما يملكه الإنسان وما لا يملكه من المشاعر
وكل هذا في كل معنى الله بالقلب [أي ما يتعلق بمشاعر القلب].
قال النبي ﷺ: «اللهم إني عدلتُ فيما أملك، فاغفر لي فيما لا أملك»
فكون قلبي يحمل بعض الماء [أي بعض الجفاء]، صحيح أن هذا ضد الفطرة على الأقل، ولكن إياك أن يجعلك هذا الشعور ممتنعًا عمّن يغيظك [أي عن بر أبيك]، اعتبر وإياك أن تشرك به [أي أن تجعل هذا الشعور سببًا في ترك طاعة الله].
الفرق بين الفضل والحق في التعامل مع الوالدين والتصرفات الظاهرة
الذي هو أكبر قضية في الفضل ما ليس لك بحق.
قال الله تعالى: ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]
[الوالد] مسؤول عنها، أي يجب أن يكون العمل عملًا سويًّا، والذي في القلب يبقى في القلب حسنًا.
أنا أحمل ماذا؟ أنا أرى ظلم أمي، وأرى أنه لا ينفق عليّ وعليها، وأرى أن لديه تصرفات غير حكيمة، وأرى أنه يبذّر أمواله يمينًا وشمالًا في نزواته ورغباته، وحزين لأنه لا يحدث شيء [لا يتغير حاله].
التحذير من تحويل مشاعر الغضب إلى تصرفات تمنع بر الوالدين
ولكن إياك أن تجعل هذا الانزعاج مانعًا لك من الكفالة [أي من القيام بواجبك تجاه والديك].
فليبقَ ما في القلب في القلب، والله لا يحاسبك على أن قلبك فيه غضب أو غيظ أو حكم أو كراهية، وإنما يحاسبك على التصرفات الخارجية التي تبنيها أنت على هذا [الشعور].
حديث من عشق فكتم فعفّ فمات والشاهد منه في كتمان المشاعر
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم، الحديث من رواية سويد بن مسعيد:
قال النبي ﷺ: «من عشق فكتم فعفّ فمات، مات شهيدًا»
وأحد أحبّ امرأة، لكن هذه المرأة لم يتزوجها، فذهب كاتمًا في نفسه. أما الشاهد [من الحديث] فقال: بات لا يقاطعها من كذب ويفسد في الأرض، فهذا فساد يحاسب عليه الله، وليس ليس على مجرد أن يسقط هكذا شيء من السبي [أي من مجرد الشعور القلبي].
ولكن هو كتبه وعفوه، فتأثّر من هذا حبه، ويظهر كم هو شديد جدًّا، لكن لا يضطر [إلى المعصية]، فمات قوم يكتب [مشاعره] وأن الله شهيد.
مناقشة درجة حديث من عشق فعفّ وموقف يحيى بن معين من سويد بن سعيد
بعض الناس لأن الحديث فيه كلام، لا أعرف ما هو هذا الحديث، لكن هذا قمة في الإنسانية. والحديث جمعه الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري في كتاب أسماه [ترك الضعف في حديث من عشق فعفّ].
سويد بن سعيد، يعني أن رجاله هذا فقط، يعني هكذا، لكن يحيى بن معين يقول: لو كان معي فرس وركاب لغزوت سويد بن سعيد لأجل هذا الحديث. هو ليس عليه شهادة [أي ليس حجة قاطعة].
انتبه يا سيدي، يحيى الذي معي، فإذا الحديث يُقطع إلى الحسن [أي يُحسَّن]، وليس كل ما يكون من كل أحد يُؤثر به إلا سيدنا رسول الله، كما قال: إنه ما يكون أحد يُؤخذ من قوله ويُردّ إلا صاحب هذا المقام الشريف صلى الله عليه وسلم.
الحساب على التصرفات لا على المشاعر والتحذير من ترك بر الوالدين وصلة الرحم
يبقى إذن الحب والودّ والتسامح والسماحة التي كانت إلى آخره، التي في القلب لا حساب عليه.
إنما الحساب على ماذا؟ الحساب على التصرفات المبنية على هذا الشعور وهذا الكره.
انتبه لتصرفاتك، تابع تصرفاتك؛ لأنك لا تستلطف رجلًا أو لا تستلطف أحدًا، فإن تغضب ربك معه وتخاصمه وتبني على هذا، أو أنك لا تبرّ والديك، أو أنك لا لا تصل الرحم [أي تقطع صلة الرحم]، ونصل الرحم ونعمل كل شيء [مما أمرنا الله به].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي يحاسب الله عليه الإنسان وفق ما جاء في هذا الموضوع؟
التصرفات الخارجية المبنية على المشاعر
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في موضوع كظم الغيظ والعفو عن الناس؟
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
ما نص دعاء النبي ﷺ المتعلق بما يملكه الإنسان وما لا يملكه؟
«اللهم إني عدلتُ فيما أملك فاغفر لي فيما لا أملك»
ما الحكم الشرعي لمن فقد الحب تجاه والده بسبب ظلمه؟
ليس حرامًا في ذاته لأن المشاعر لا تُملك كاملًا
ما الآية التي استُشهد بها في وجوب مصاحبة الوالدين بالمعروف حتى مع ظلمهم؟
﴿فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾
ما الجزاء الوارد في حديث «من عشق فكتم فعفّ فمات»؟
مات شهيدًا
من هو راوي حديث «من عشق فكتم فعفّ فمات مات شهيدًا» الذي تكلّم فيه المحدثون؟
سويد بن سعيد
من ألّف كتابًا في الدفاع عن حديث «من عشق فكتم فعفّ»؟
الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري
ما موقف يحيى بن معين من سويد بن سعيد راوي حديث العشق والكتمان؟
شدّد في نقده وانتقاده
ما الخطر الذي حُذِّر منه في حال تحوّل الغضب من الأب إلى تصرفات؟
ترك بر الوالدين وقطع صلة الرحم
هل تُحرَّم المشاعر القلبية كالغضب وفقدان الحب في الإسلام؟
لا، الله لم يحرّم المشاعر في ذاتها، وإنما أمر الإنسان بالتحكم فيها وعدم البناء عليها سلوكًا.
ما الفرق بين ما يُحاسَب عليه الإنسان وما لا يُحاسَب عليه في مسألة المشاعر؟
لا حساب على المشاعر القلبية كالغضب والكراهية، والحساب يكون على التصرفات الخارجية المبنية على تلك المشاعر.
ما دلالة دعاء النبي ﷺ «اللهم إني عدلتُ فيما أملك فاغفر لي فيما لا أملك»؟
يدل على أن القلب ومشاعره مما لا يملكه الإنسان كاملًا، فالله يغفر ما لا يقدر الإنسان على ضبطه من مشاعره.
ما الصفات التي أثنى الله عليها في سورة آل عمران المتعلقة بضبط المشاعر؟
أثنى الله على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، وقال إن الله يحب المحسنين.
ما الواجب على المسلم تجاه والده الظالم من حيث التصرف الظاهر؟
يجب مصاحبته في الدنيا بالمعروف كما أمر الله، وأداء بره وصلة الرحم بصرف النظر عما في القلب من مشاعر.
ما معنى قوله تعالى ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ في سياق التعامل مع الأب الظالم؟
يعني أن العمل الظاهر مع الوالدين يجب أن يكون سويًّا ومستقيمًا حتى وإن كانوا ظالمين، وما في القلب يبقى في القلب.
ما الشاهد من حديث «من عشق فكتم فعفّ فمات مات شهيدًا» في موضوع المشاعر؟
الشاهد أن الحساب ليس على الشعور القلبي بل على ما يُبنى عليه؛ فمن كتم مشاعره وعفّ ولم يفسد نال الأجر العظيم.
ما اسم الكتاب الذي ألّفه الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري في الدفاع عن حديث العشق والكتمان؟
أسماه «ترك الضعف في حديث من عشق فعفّ».
ما درجة حديث «من عشق فكتم فعفّ فمات مات شهيدًا» من حيث الإسناد؟
الحديث فيه كلام بسبب راويه سويد بن سعيد، لكنه يُحسَّن بمجموع طرقه.
لماذا لا يجوز أن يتحول الغضب من الأب إلى ترك بره؟
لأن بر الوالدين واجب شرعي مستقل عن المشاعر، والله يحاسب على ترك هذا الواجب لا على الشعور الداخلي.
ما المقصود بقول «ليبقَ ما في القلب في القلب» في سياق التعامل مع الأب؟
يعني أن المشاعر السلبية كالغضب والحزن تبقى داخلية ولا تُترجَم إلى تصرفات تمنع أداء الواجبات الشرعية.
ما الذي يجعل فقدان الحب تجاه الأب أمرًا مفهومًا من الناحية الإنسانية؟
رؤية ظلم الأم وعدم الإنفاق والتصرفات غير الحكيمة أمور تؤثر على المشاعر بحكم الطبيعة البشرية، وهذا مما لا يملكه الإنسان كاملًا.
ما الفرق بين الفضل والحق في التعامل مع الوالدين؟
الحق هو ما يجب أداؤه من بر وصلة رحم، أما الفضل فهو ما يزيد على الواجب من محبة وودّ، والفضل مما لا يُلزَم به الإنسان إذا تعذّر.
ما الخطأ الذي يقع فيه من يجعل مشاعره السلبية تجاه أبيه مبررًا لترك صلة الرحم؟
يبني على مشاعره تصرفات محرّمة كقطع الرحم وترك البر، وهذا هو موضع المحاسبة عند الله لا مجرد الشعور.
ما الحكمة من الأمر بكظم الغيظ والعفو عن الناس حتى مع وجود الظلم؟
لأن الله يحب المحسنين الذين يتحكمون في مشاعرهم ولا يدعون الغضب يقودهم إلى معصية أو قطع ما أمر الله بوصله.
