كيف اعرف أن حجي مقبول أم لا؟ | أ.د علي جمعة
- •الحاج يطمئن بقبول حجه، لكن العبرة في المحافظة على الاستقامة بعده.
- •ينبغي الحفاظ على الذكر والدعاء والقرآن وإتقان العمل والمعاملة الحسنة.
- •الحج يغفر الذنوب، والمهم ألا يفسد الحاج ما غفره الله له بعد رجوعه.
سؤال عن قبول الحج والجواب بأن الله كريم قد قبله
يسأل ويقول: حسنًا، أنا حججت هذه السنة وأريد أن أعرف، هل قَبِلَ الله حجتي أم لا؟
اطمئن، الله كريم، لقد قَبِلَ حجتك. خلاص، الدور الباقي عليك أنت. أنت ذهبت وحججت وتُقُبِّلَت حجتك، ولكن أين أنت؟
مساءلة النفس بعد الحج عن الذكر والدعاء والقرآن والفروض والمعاملات
أين أنت من الذكر؟ أين أنت من الدعاء؟ أين أنت من القرآن؟ أين أنت من الفروض التي عليك؟ أين أنت؟
أين معاملة الناس معاملة حسنة؟ أين إتقان العمل؟ أين المداومة عليه؟ أين أنت من التوقف عن سماع الشائعات وتترك اللغو والكذب طوال النهار والليل؟ أين أنت؟
الحج يغفر الذنوب لكن السؤال الحقيقي هو أين أنت بعد الحج
لا تخف، فالله في الحج وقبله قد غفر لك كل ما سبق، وأنت جالس تفسد ما غفره الله لك بذنوبك. لا يكون السؤال ما؟ أقَبِلَ الله حجتي؟
قبلها يا سيدي، قبلها، واستدل بالنصوص التي تبين أن الحج يغفر كل الذنوب، وأنه يخرج الحاج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
لكن القضية ليست كذلك [ليست في قبول الحج فحسب]، القضية هي: أين أنت؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن تواجه به نفسك وتعود من الحج به.
