لماذا يغفر الله الذنوب جميعا وأين حق المظلوم ؟

لماذا يغفر الله الذنوب جميعاً، وأين حق المظلوم؟ سيعطيه إياه، لأنه واسع. سيأتي يوم القيامة فتقول هذا الشيخ الذي ظلمنى، فيقال له: حسناً، فنذهب إلى الشيخ. فنجده قد عمل حسنات بعد هذا الظلم وتاب إلى الله، فيعفو عنه. أريد حقي فيقال له: كم حقك؟ يقول مليون قطعة في الجنة بمليون جنيه، فيعطيه قطعة أرض بعشرة ملايين، أو تأخذ منه فيقول اتركه وشأنه. نعم لأنكم تأتون إلى ملك الملوك، تأتون إلى من أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون، تأتون إلى الواسع الكريم.
ليس كرمًا أن يعطيك عشرة جنيهات زيادة، لا، فلك عنده كم هذه المظلومية. كم ستقبل؟ فأنت تجلس هكذا وتقول له: بمليون. فيقول لك: لا، هذه القطعة هنا بعشرة ملايين، وهناك قطعة أخرى بعشرة ملايين فوق العشرة ملايين الفائتة لكن نحن عندنا بعشرة أمثالها، فتأخذ مائة مليون. أعطوه ثلاثمائة، فيدور رأسك ويُغمى عليك لأنك كنت تريده واحداً فأعطاك. ثلاثمائة! أنت وماذا تعتقدون؟ وما قدروا الله حق قدره. إن ربنا في عظمته فوق الوصف، ما
لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. الرب لا يظلم أحداً، يعني أنت الآن تحمل الهم، ما بالك؟ هذا أمر الله، هو الذي يعطي وهو المانح وهو... المالك