لماذا يغفر الله الذنوب جميعا وأين حق المظلوم ؟ - فتاوي

لماذا يغفر الله الذنوب جميعا وأين حق المظلوم ؟

دقيقتان
  • الله تعالى يغفر الذنوب جميعًا ولا يضيع حق المظلوم لأنه سبحانه واسع كريم.
  • يوم القيامة، قد يجد المظلوم أن ظالمه قد تاب وعمل الحسنات، فيعفو عنه.
  • إذا طلب المظلوم حقه، يعطيه الله تعويضًا مضاعفًا كقطعة أرض في الجنة بقيمة أكبر مما طلب.
  • نأتي يوم القيامة إلى ملك الملوك الذي أمره بين الكاف والنون.
  • كرم الله ليس محدودًا، فقد يطلب الإنسان تعويضًا بقيمة معينة، فيعطيه الله أضعافها.
  • إذا طلب المظلوم مليونًا، قد يعطيه الله عشرة ملايين أو مائة مليون أو ثلاثمائة مليون.
  • ما أعده الله لعباده فوق ما تتخيله العقول، فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
  • الله لا يظلم أحدًا، فهو المالك والمانح والمعطي.
  • لا داعي للهم والقلق، فالأمر كله لله، وهو سبحانه العادل الكريم.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

لماذا يغفر الله الذنوب جميعاً وكيف يُرد حق المظلوم يوم القيامة

لماذا يغفر الله الذنوب جميعًا، وأين حق المظلوم؟

سيعطيه [حقه] إياه؛ لأنه [سبحانه وتعالى] واسع. سيأتي يوم القيامة فتقول [المظلومة]: هذا الشيخ الذي ظلمني، فيُقال له: حسنًا، فنذهب إلى الشيخ فنجده قد عمل حسنات بعد هذا الظلم وتاب إلى الله، فيعفو [الله] عنه.

[فتقول المظلومة]: أريد حقي! فيُقال له: كم حقك؟ يقول: مليون. قطعة في الجنة بمليون جنيه، فيعطيه قطعة أرض بعشرة ملايين، أو تأخذ منه [حسناته]، فيقول [المظلوم]: اتركه وشأنه.

عظمة كرم الله تعالى وسعة عطائه يوم القيامة للمظلومين

نعم؛ لأنكم تأتون إلى ملك الملوك، تأتون إلى من أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون، تأتون إلى الواسع الكريم.

ليس كرمًا أن يعطيك عشرة جنيهات زيادة، لا! فلك عنده كم؟ هذه المظلومية كم ستقبل؟ فأنت تجلس هكذا وتقول له: بمليون، فيقول لك: لا، هذه القطعة هنا بعشرة ملايين، وهناك قطعة أخرى بعشرة ملايين فوق العشرة ملايين الفائتة.

لكن نحن عندنا بعشرة أمثالها، فتأخذ مائة مليون! أعطوه ثلاثمائة! فيدور رأسك ويُغمى عليك؛ لأنك كنت تريده واحدًا فأعطاك ثلاثمائة!

عظمة الله فوق الوصف وأن الرب لا يظلم أحداً سبحانه

أنت وماذا تعتقدون؟

﴿وَمَا قَدَرُوا ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: 67]

إن ربنا في عظمته فوق الوصف:

قال رسول الله ﷺ: «ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر»

الرب لا يظلم أحدًا، يعني أنت الآن تحمل الهم، ما بالك؟ هذا أمر الله، هو الذي يعطي وهو المانح وهو المالك [سبحانه وتعالى].