لم أرى والدي منذ أن كان عمري 3 سنوات والأن بعد أن أصبح عمري 18 سنة يريد أن يقابلني
0 دقائق
- •الحث على بر الأب رغم عدم رؤيته منذ 15 عاماً.
- •الأب فرصة لطاعة الله ببره وتعويضه عن الفترة الماضية.
- •وجوب مصاحبة الوالدين بالمعروف حتى لو دعوا للشرك بالله.
محتويات الفيديو(1 قسم)
رفض التواصل مع الأب الغائب وحكم بره بعد سنوات الفراق
لم أرَ أبي منذ كان عمري ثلاث سنوات، والآن وأنا عمري ثمانية عشر سنة، بعدما ربتني أمي طوال هذه السنين أرفض أي علاقة معه، فهو على ذنب؟
أبدًا، أنت على غفلة، ولذلك تُسمى في اللغة مغفلًا؛ لأن أباك هذا فرصة من الفرص التي يمكن أن تطيع ربك فيها ببره وتعويضه عن تلك السنين التي لا تعرف عذره في البعد عنك،
حتى لو لم يكن له عذر، قال تعالى:
﴿وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]
