ما الحكم الشرعي في خدمة الزوجة لزوجها وإرضاع الأولاد؟ أ.د. علي جمعة - فتاوي

ما الحكم الشرعي في خدمة الزوجة لزوجها وإرضاع الأولاد؟ أ.د. علي جمعة

دقيقتان
  • يرى الإمام النووي أن خدمة الزوجة لزوجها وإرضاع الأولاد سنة حسنة صارت عليها نساء المسلمين عبر القرون.
  • نساء المسلمين قمن من عند أنفسهن تفضلاً برعاية البيت وخدمة الزوج والعناية بالأطفال.
  • هذا الفضل يُنصح النساء بزيادته لأنه سبب لدخول الجنة، بغض النظر عن كونه فريضة أم لا.
  • المرأة في العالم كله عبر العصور قامت بهذه المهمة المكرمة في رعاية الأسرة والعناية بها.
  • يواجه العصر الحديث محاولات لزعزعة الأسرة بإحداث مشكلات بين أطرافها.
  • أجمع الفقهاء الأربعة على أن خدمة المرأة في بيتها ليست واجبة عليها.
  • ينبغي للزوج تقديم الشكر لزوجته وتقدير جهودها عملياً ولفظياً بقول "شكراً" و"جزاك الله خيراً".
  • يتحقق ذلك بحسن الخلق والمشاركة والحب الذي يجب أن يسود بين أفراد الأسرة.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم خدمة الزوجة لزوجها وموقف الإمام النووي من المسألة

ما الحكم الشرعي في خدمة الزوجة لزوجها وإرضاع الأولاد؟

الإمام النووي رضي الله تعالى عنه يقول: إنها سنة حسنة سارت عليها نساء المسلمين، فنساء المسلمين عبر القرون قُمْنَ من عند أنفسهن تفضلًا برعاية البيت وبخدمة الزوج وبالعناية بالأطفال.

فكل هذا من الفضل، وهذا الفضل يعني أننا ننصح النساء أن تزيد منه؛ لأنه هو الذي سيدخلها الجنة، لأن رعاية البيت بغض النظر عمّا إذا كان فريضة أو ليس فريضة، وسواء كان له أجر أو ليس له أجر، هذا ليس كلامَ الحب ولا كلام الود ولا كلام الرعاية والعناية.

دور المرأة التاريخي في رعاية الأسرة وتحديات العصر الحديث

كلام العناية والرعاية هو أن المرأة في العالم كله وعبر العصور قامت بهذه المكرمة المهمة في الرعاية والعناية بالأسرة.

الذي يواجه العصر الحديث الآن هو زعزعة هذه الأسرة بإحداث مشكلات بين أطرافها. الفقهاء الأربعة قالوا إن خدمة المرأة في بيتها ليس واجبًا عليها، ولكن انظر إلى كلام الإمام النووي الذي يرى بنور الله بالبصيرة، وهي سنة حسنة سارت عليها نساء المسلمين عبر العصور.

واجب الزوج في تقدير زوجته والمشاركة بالحب وحسن الخلق

إنما في المواجهة [لهذه التحديات] لا بد عليك [أيها الزوج] أن تقدم أيضًا يعني للأسرة بما فيهم هذه الزوجة، تقدم لها كلمة شكرًا وكلمة جزاك الله خيرًا عمليًّا ولفظيًّا.

ويأتي هذا [التقدير] بـحسن الخلق، ويأتي هذا بـالمشاركة، ويأتي هذا بـالحب الذي يجب أن يكتنف الناس.