ما ثواب المريض الصابر الراضي؟ | أ.د. علي جمعة
- •مريض السرطان الصابر الراضي بقضاء الله يُكتب له أجر ما كان يعمله في صحته.
- •يُعد المتوفى بالسرطان "مبطوناً" وله أجر الشهيد ومغفرة الذنوب.
- •المرض رغم كونه محنة وألماً فهو منحة من الله ورحمة عظيمة.
ثواب مريض السرطان الصابر الراضي بقضاء الله
ما ثواب المريض الصابر والراضي بقضاء الله؟
أنا مصاب بمرض السرطان وراضٍ بقضاء الله، فما ثواب المريض الصابر والراضي؟
الجواب: الجنة؛ ويُكتب للمريض في حال مرضه ما كان يفعله في حال صحته، كما ورد في الحديث.
فإذا مات مريض السرطان سُمي في اللغة مبطونًا، أي في شيء باطني داخلي تسبب في موته - في اللغة والعياذ بالله تعالى - هذا المرض.
والمبطون شهيدٌ في الحديث؛ هكذا يكون له أجر شهيد، فيكون هذا بالرغم من أنه محنة وألم ومصيبة،
﴿فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 156]
إلا أنه في نفس الوقت رحمة كبيرة وله أجر كبير، يوجب الصبر ويوجب الاحتساب عند الله، ويحسبه الله أجرًا كشهيد.
الذي هو الشهيد هذا الذي يُغفر له ما فعل، خلاص؛ فإذا هي منحة لكن ظاهرها كأنها محنة.
