ما حكم الذكر بأعداد معينة؟ | أ.د. علي جمعة - فتاوي

ما حكم الذكر بأعداد معينة؟ | أ.د. علي جمعة

دقيقة واحدة
  • الحكمة في تكرار بعض الأذكار هي التجريب، فأبو الحسن كان يقرأ "يا لطيف" 129 مرة.
  • هذا مبني على حساب الجُمَّل، وهو علم تجريبي قديم عند عدة أمم.
  • يربط بين الحروف والأعداد، وهو أمر مباح في الشريعة.
محتويات الفيديو(1 قسم)

الحكمة من تحديد أعداد الأذكار وعلاقتها بحساب الجُمَّل

يسأل [السائل] عن بعض الأذكار وعن الحكمة فيها.

الحكمة التي ذكرناها الآن هي التجريب، فهي مجرَّبة.

كان السيد أبو الحسن يقرأ من أوراده «يا لطيف» مائةً وتسعةً وعشرين مرة.

ولماذا مائة وتسعة وعشرين تحديدًا؟

لأنها مبنية على حساب الجُمَّل.

وما هو حساب الجُمَّل؟ ومن الذي أتى به؟

هذه مسألة تجريبية موجودة منذ الزمن القديم؛ موجودة عند اليهود، وعند اليونان، وعند المسلمين، وعند الهنود.

وصل الإنسان إلى علاقة ما بين الحروف وما بين الأعداد، فلما رأى الشريعة تبيح الأعداد، ورأى أن هذه الأعداد بالتجريب تؤثر، رأى أنه لا بأس بذلك ولا محظور.

فقال: قل «يا واسع» مائةً سبعةً وثلاثين، «يا لطيف» مائةً تسعةً وعشرين، وهكذا — مسألة بسيطة.