ما حكم الفتح على الإمام ؟ | أ.د. علي جمعة
- •الفتح على الإمام في الصلاة لا يكون إلا إذا طلب الإمام ذلك، وطلبه يكون بتكرار الآية التي توقف عندها.
- •إذا سقطت من الإمام آية أثناء القراءة، يُترك دون تنبيه إلا إذا استدعى المساعدة.
- •لا يترتب على سقوط آية من القراءة أي شيء يستوجب سجود السهو أو الاعتذار.
- •يجوز للإمام أن يقرأ ما تيسر من القرآن حتى لو انتقل من سورة إلى أخرى دون تتابع منطقي.
- •لو قرأ الإمام من عدة سور متفرقة كالبقرة وآل عمران وغيرها في الصلاة نفسها، فصلاته صحيحة.
- •السامع غالباً يكون أكثر انتباهاً من القارئ نفسه، إذ إن "القرآن غالب لا مغلوب، والقارئ حالب، والسامع شالب".
- •هذه الأحكام تتعلق بمسألة الفتح على الإمام وقراءته في الصلاة.
حكم الفتح على الإمام إذا أسقط آية أثناء الصلاة
كان [أحدهم] يصلي بالناس إمامًا، وبعد قراءة الفاتحة قرأ السورة، فسقطت منه آية، مسكين.
فما حكم الفتح على الإمام؟
هذا يسمونه في الفقه الفتح على الإمام، هو ماشٍ زي القطار، لكن آية سقطت منه. قال [العلماء]: لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح، تتركه في حاله، ربنا يكون في عونه. لا ترد؛ ستردُّ وتُربكه.
حكم إسقاط آية أو الانتقال بين السور أثناء القراءة في الصلاة
حسنًا، هذا [الإمام] أسقط آية، لا يحدث شيء [أي لا تبطل الصلاة].
حسنًا، هذا [الإمام] دخل من سورة إلى سورة، لا يحدث شيء. قرأ من هنا خمس آيات من البقرة، وذهب داخلًا قارئًا خمس آيات من آل عمران، لم يحدث شيء، صحيحة الصلاة في أمان الله، جيدة.
قرأ خمسة [آيات] من البقرة، وخمسة من آل عمران، وخمسة من عمَّ يتساءلون، لا يحدث شيء ولا فيها أي شيء.
كيفية طلب الإمام للفتح عليه عند نسيان الآية
فالذي تسقط منه آية لا ترده إلا إذا طلب القارئ [الإمام] الفتح.
طلب القارئ الفتح كيف؟
أن يكرر الآية، يكررها التي هو يقولها، يعني: أنا يا جماعة ماذا؟ لا أعرف ما بعدها لأقوله. هو يقول لي: حسنًا، قل لي أول كلمة. هو حافظ وكل شيء، لكن ماذا يريد؟ القرآن غالب لا مغلوب، والقارئ حالب، والسامع شالب.
فدائمًا السامع يكون منتبهًا أكثر من القارئ نفسه الذي يقرأ باستمرار هكذا، وقد يحدث له هذا.
خلاصة قواعد الفتح على الإمام وجواز القراءة بلا تتالٍ
إذن القواعد التي عرفناها [في مسألة الفتح على الإمام]:
- أنه لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح.
- أنَّ ما فعله [الإمام من إسقاط آية أو الانتقال بين السور] لا يستوجب لا سجود سهو ولا اعتذاره ولا أي شيء.
- يجوز للإنسان أن يقرأ ما تيسر من القرآن حتى مع عدم التتالي، حتى لو لم يكن هناك تتالٍ.
فهذه كلها أحكام هذه المسألة [مسألة الفتح على الإمام].
