ما حكم زكاة الشقق التمليك والأراضي؟ | أ.د. علي جمعة
- •الشقة وقطعة الأرض لا تجب فيهما الزكاة.
- •الزكاة تكون في النقدين والزروع والثمار والماشية.
- •اختلف العلماء في زكاة عسل النحل والزيتون والخيل.
- •الزكاة محددة في أشياء معينة تصلح لمواساة الفقراء.
- •الممتلكات كالسيارة والمحل لا زكاة فيها، إنما الزكاة على المال المدخر.
حكم الزكاة على الشقة وقطعة الأرض المُعدّتين للأولاد
يقول: امتلك شقة وقطعة أرض وتركتهما لأولادي لحين كبرهم، هل عليها صدقة أو زكاة؟
لا، لا الشقة ولا قطعة الأرض التي تُعدّ للبناء أو غير ذلك إلى آخره عليها شيء من الزكاة؛ ليست من أموال الزكاة.
الزكاة تكون في النقدين [الذهب والفضة]، والزكاة تكون في الزروع وفي الثمار، والزكاة تكون في الأنعام والماشية: الأغنام والإبل والبقر. واختلفوا في عسل النحل، واختلفوا في الزيتون، واختلفوا في الخيل، لكن لم يقل أحد أن هناك زكاة على كل ملك [من الأملاك غير النقدية].
الفرق بين الأموال الزكوية وغيرها وحكمة الله في تعيينها
فمن يملك الألماس ليس عليه زكاة، ولكن لو كان عنده جنيهات ذهب يكون عليه زكاة؛ لأنها من النقدين. حسنًا، الألماس أغلى من الذهب، فالقضية ليست في الغلوّ والرخص.
القضية أن الله عيّن أشياء تصلح لمُوَاسَاة الفقير وأن نُغني حاله، ولم يجعل هناك أشياء من الملك وهي غير قابلة للتقسيم ولا جاهزة لهذا الإغناء، لم يجعل فيها زكاة تخفيفًا من عنده سبحانه وتعالى.
فالشقة والأرض ليس عليها زكاة، ولا السيارة، ولا المحل، ولا أي شيء من هذه الأشياء عليها زكاة؛ الزكاة على المدّخر من المال [النقدي].
