ما حكم سماع الأغاني؟ | د. علي جمعة
دقيقة واحدة
- •الغناء منه الحسن ومنه القبيح، فالمقبول ما يرقق القلب ويمدح النبي ﷺ.
- •المرفوض ما يتضمن الاعتراض على الله أو يتجاوز حدود الأدب كقول "أنا أعبدك".
- •لا يجوز الاستماع للكلام المسيء للذات الإلهية أو القدر.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم الغناء بين الحسن والقبيح وضوابط الاستماع
نجلس مع أصحابنا بعد العيد، والكل يستمع إلى أغانٍ عادية بلا مبالغة.
الغناء كلامٌ، حسنه حسن وقبيحه قبيح؛ وهناك من الغناء ما يُرقق القلب، كقول الشاعر:
أبا الزهراء قد جاوزت قدري بمدحك، بيد أن لي انتسابا، مدحت المالكين فزدت قدرًا، وحين مدحتك اجتزت السحابا
وكذلك قول المادحين:
عندما يُسمع ولد الهدى فالكائنات ضياء، وفم الزمان تبسم وثناء
فرق بين هذا [الغناء الذي يرقق القلب ويمدح النبي ﷺ] وبين أن يسمع شيئًا يعترض فيه قائله على الله سبحانه وتعالى، أو يتجاوز نطاق الأدب مع الله.
فامرأة تقول لحبيبها: «أنا أعبدك»، هذا كلام فيه مبالغة، وفيه ما لا يصلح أن يكون مجازًا، وفيه إساءة أدب.
أو [أن] يسب القدر؛ هذا كلام فيه قلة أدب، ولا يجوز أن نستمع إليه لما كان كذلك.
