ما حكم قراءة القرآن من غير وضوء؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

ما حكم قراءة القرآن من غير وضوء؟ | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • يجوز قراءة القرآن بدون وضوء، سواء كان المرء يستمع له أو يقرأه في الطريق.
  • كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ القرآن على كل حال إلا في حالة الجنابة.
  • يختلف حكم قراءة القرآن عن مس المصحف، حيث ذكر علماء مثل الإمام القرافي والشيخ بخيت المطيعي أن الأجهزة الإلكترونية كالهاتف المحمول لا تعتبر مصحفاً.
  • المصحف الذي لا يمسه إلا المطهرون هو ذلك الورق المعروف الذي بين الدفتين.
  • يجوز قراءة القرآن من الأجهزة الإلكترونية كالهاتف المحمول والكاسيت والأسطوانة والفلاشة بدون وضوء.
  • ما يعرض على هذه الأجهزة يعد حكاية للقرآن الكريم وليس مصحفاً.
  • المصحف المكتوب بالرسم الإملائي لا يعتبر مصحفاً بالمعنى الشرعي.
  • الرسم المعجز للقرآن معجز في نظمه وكتابته.
محتويات الفيديو(4 أقسام)

حكم قراءة القرآن من غير وضوء وجوازها في أحوال متعددة

ما حكم قراءة القرآن من غير وضوء؟

يجوز قراءة القرآن من غير وضوء، فلو كنت سائرًا في الطريق تُسمِّع بعض القرآن، فيجوز من غير وضوء. ويجوز أن تقرأ القرآن من الهاتف المحمول من غير وضوء.

وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ القرآن على كل حال، إلا أن يكون جُنُبًا؛ فإذا كان جُنُبًا لا يقرأ القرآن.

حكم مس المصحف على الهاتف المحمول ورأي العلماء في ذلك

قراءة القرآن [من الهاتف المحمول] غير مسِّ المصحف، وهذا الذي موجود على الهاتف المحمول أليس مصحفًا؟

العلماء منهم الإمام القرافي يقول: ليس مصحفًا، بالرغم أن الهاتف المحمول لم يكن حينئذٍ [في زمن الإمام القرافي]. والشيخ بخيت المطيعي ألَّف فيها رسالة أن هذا ليس مصحفًا، وأن المصحف الذي لا يُمَسُّ إلا للمطهَّرين هو ذلك الورق المشهور المعروف الذي بين الدفتين.

أما الذي هو في الشريط الصوتي أو في الأسطوانة أو في جهاز كذاكرة التخزين أو في الهاتف المحمول فليس من هذا القبيل.

جواز قراءة القرآن من الأجهزة الإلكترونية دون اشتراط الطهارة

ولذلك يجوز أن تقرأ القرآن من هذه الأجهزة [الإلكترونية]، وأن تستمع إليه، وأن تحمله من غير احتياج لما نصَّ عليه الفقهاء أنه:

﴿لَّا يَمَسُّهُٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: 79]

ولا يمسُّ المصحف إلا طاهر، في حديث أبي هريرة [رضي الله عنه]؛ أن ذلك [ما في الأجهزة الإلكترونية] قد خرج عن ذلك [حكم مسِّ المصحف]، وأنه لا يُعَدُّ مصحفًا، وإنما يُعَدُّ حكايةً للقرآن الكريم.

كتابة المصحف بالرسم الإملائي لا تجعله مصحفًا وإعجاز الرسم العثماني

وكذلك لو أن بعض الضُّلَّال كتب المصحف بالرسم الإملائي فإنه لا يكون مصحفًا، أي كتبه هكذا بالرسم الإملائي [لا بالرسم العثماني].

أما الرسم المعجز [الرسم العثماني] فهو معجز في رسمه، معجز في نظمه.