ما حكم من أدت مناسك العمرة كاملةً وهي حائض. | أ.د. علي جمعة

سافرت من بلد عن طريق البر إلى اليمن مع أهلي وأصدقاء عائلتي وذهبنا للعمرة لمدة يوم. هم في الطريق مروا على الكعبة فاعتمروا وكنت حائضًا. (السائلة امرأة) وكان الحياء والجهل يمنعاني أن أخبر أهلي فاغتسلت وتنظفت وقمت بمناسك العمرة كاملة وقصصت من شعري وأكملنا السفر بنفس اليوم وعند الوصول إلى بلدي تزوجت بعد الوصول بشهر ولي إحدى عشرة سنة وأنا متزوجة وإلى يومي هذا وأنا أستغفر الله وأتوب عن ذنبي
لكن لا زلت أشعر بالذنب فماذا عليّ أن أفعل؟ الإمام أبو حنيفة يقول عليك أن تتصدقي ببدنة يعني تذهبين وتشتري بدنة وانتهى الأمر والعمرة الخاصة بها صحيحة وكل ما فعلته صحيح ، لكن عليها في ذمتها ماذا؟ بدنة. فإذا كان معك بعض المال، فأخرجي منه بدنة الآن. ربما وصل ثمنها الآن إلى عشرة آلاف ريال أو شيء من هذا القبيل. أخرجي بدنة إن لم يكن معك مال، فا قلدي بسيدنا الإمام أحمد بن حنبل. سيدنا الإمام أحمد بن حنبل عنده الأمر صحيح أيضًا، ولكن يُخرج خروفًا. الخروف بثلاثمائة وأربعمائة ريال، ومنه يظهر أن: ضاقت
فاتسعت وكلهم من رسول الله ملتمس غرفاً من البحر أو رشفاً من الديم، ولا تشعري بذنب ولا أنت أصلاً فعلتِ ذنباً متفقاً عليه ولا شيء، فدعي عنك هذا الكلام، ويبقى في ذمتك ما بين أربعمائة وخمسمائة ريال إلى ستة آلاف أو عشرة آلاف ريال يا هذه يا هذه فقط، وزواجك صحيح، وليس عليك شيء سوى هذا.