ما حكم من أفطر رمضان متعمدًا؟

بعض أصدقائي يفطرون في رمضان، فما حكم من أفطر في رمضان متعمداً؟ الحكم قاله سيدنا قال: "من أفطر يوماً من رمضان عامداً لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه". ماذا سنفعل يعني؟ لو صمت لتكفر عن يوم واحد، يوم واحد وليس ثلاثين يوماً، يوم واحد صمت بقية عمرك لا يكفر ذلك ذلك اليوم، ويبقى عليك تسعة وعشرون دهراً، ولذلك الإمام الشافعي قالوا
له: "ماذا يعني أنك أفطرت في رمضان؟ ارتكبت خطيئة، ماذا أفعل؟" قال لهم: "يصوم يوماً واحداً". قالوا: "أليس ستين يوماً؟" قال لهم: "لا، هذا يقول لك الدهر، ولو صام يوماً واحداً فقط يصومه ويعلن التوبة وأمره إلى الله" إن أراد أن يعفو عنه عفا، والله كريم، وإن أراد ألا يعفو فشأنه سبحانه وتعالى، كل يوم هو في شأن. إذاً من أفطر عامداً في رمضان فلا كفارة عليه. بعض الناس يظنون أنها رخصة وشيء جيد، لكن هذه مصيبة. ومن جامع زوجته في رمضان عليه
ستون يوم، حسنا، هذه قد حُلت بالفعل، عرفنا ديتها أنني سأصوم شهرين متتابعين، أما الثانية فليس لها ديه، ليس لها ديه. يا للمصيبة، يا للكارثة، يا لها من مشكلة ليس لها حل. إن التي ليس لها ديه معناها أنني ليس لي شيء عند الله. الكفارة لي عند الله، أنت قلت. كفر وكفرت يا رب ولله الحجة البالغة، لكن الأخرى ليس لي شيء عند الله، لن أعرف، ولذلك الذي يفطر، هذا شأنه كبير جداً، كبيرة من الكبائر، ركن من أركان الإسلام.