ما حكم من أفطر رمضان متعمدًا؟ - أحكام الصيام, فتاوي

ما حكم من أفطر رمضان متعمدًا؟

3 دقائق
  • الإفطار المتعمد في رمضان من الكبائر العظيمة وركن من أركان الإسلام تركه.
  • ورد في الحديث: "من أفطر يوماً من رمضان عامداً لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه".
  • الإمام الشافعي أفتى بأن من أفطر متعمداً يصوم يوماً واحداً مع التوبة ويفوض أمره إلى الله.
  • من أفطر عامداً في رمضان لا كفارة محددة له، وهذا ليس رخصة بل مصيبة عظيمة.
  • عدم وجود كفارة محددة يعني أن الذنب عظيم لدرجة لا يمكن تكفيره بعمل محدد.
  • هذا يختلف عن من جامع زوجته في رمضان، فعليه كفارة معلومة وهي صيام شهرين متتابعين.
  • الفارق بينهما أن الجماع له كفارة محددة، أما الإفطار المتعمد فأمره مفوض إلى الله تعالى.
  • الإفطار المتعمد شأنه خطير للغاية ويعتبر من كبائر الذنوب لتعلقه بركن أساسي من أركان الإسلام.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم من أفطر في رمضان متعمداً وعدم كفاية صوم الدهر له

بعض أصدقائي يفطرون في رمضان،

فما حكم من أفطر في رمضان متعمدًا؟

الحكم قاله سيدنا [رسول الله ﷺ]:

قال [رسول الله ﷺ]: «من أفطر يومًا من رمضان عامدًا لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه»

ماذا سنفعل يعني؟ لو صمتَ لتكفّر عن يوم واحد، يوم واحد وليس ثلاثين يومًا، يوم واحد صمتَ بقية عمرك لا يكفّر ذلك ذلك اليوم، ويبقى عليك تسعة وعشرون دهرًا.

رأي الإمام الشافعي في كفارة الإفطار العمد في رمضان والتوبة إلى الله

ولذلك الإمام الشافعي قالوا له: ماذا يعني أنك أفطرت في رمضان؟ ارتكبت خطيئة، ماذا أفعل؟ قال لهم: يصوم يومًا واحدًا. قالوا: أليس ستين يومًا؟

قال لهم: لا، هذا [الحديث] يقول لك الدهر ولو صام، يومًا واحدًا فقط يصومه ويعلن التوبة وأمره إلى الله؛ إن أراد أن يعفو عنه عفا، والله كريم، وإن أراد ألا يعفو فشأنه سبحانه وتعالى.

﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾ [الرحمن: 29]

إذن من أفطر عامدًا في رمضان فلا كفارة عليه [أي لا كفارة تجبر ذنبه].

الفرق بين كفارة الجماع في رمضان وعدم وجود كفارة للإفطار العمد وخطورته

بعض الناس يظنون أنها رخصة وشيء جيد، لكن هذه مصيبة. ومن جامع زوجته في رمضان عليه ستون يومًا، حسنًا، هذه قد حُلّت بالفعل، عرفنا ديتها أنني سأصوم شهرين متتابعين.

أما الثانية [وهي الإفطار العمد بلا جماع] فليس لها دية، ليس لها دية. يا للمصيبة، يا للكارثة، يا لها من مشكلة ليس لها حل!

إن التي ليس لها دية معناها أنني ليس لي شيء عند الله. الكفارة لي عند الله، أنت قلت كفّر وكفّرت يا رب ولله الحجة البالغة، لكن الأخرى ليس لي شيء عند الله، لن أعرف [مصيري].

ولذلك الذي يفطر [عمدًا في رمضان]، هذا شأنه كبير جدًا، كبيرة من الكبائر، [وهو انتهاك] ركن من أركان الإسلام.