ما دين الابن الذي أسلم أبوه بعد إنجابه؟ | أ.د. علي جمعة
دقيقة واحدة
- •رجل أسلم وهو أب لثلاثة أطفال غير بالغين، ثم توفي مسلماً بعد بلوغهم.
- •اختلف الفقهاء في حكم دين الأبناء عند بلوغهم بعد إسلام أبيهم.
- •المذهب الشافعي يميل إلى حرية اختيارهم للدين عند البلوغ.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم أولاد من أسلم ثم مات هل يتبعون أباهم في الإسلام
أشهر رجلٌ إسلامَه بعد أن أنجب ابنين وبنتًا، وكان [الأولاد] وقتها دون سن البلوغ، ثم توفي هذا الرجل الذي أشهر إسلامه وهو على الديانة الإسلامية.
ويوم أن مات، كان الأولاد قد بلغوا سن الرشد.
فهل هؤلاء الأولاد يكونون على الديانة الإسلامية تبعًا لأبيهم أم لا؟
هذا محل خلاف بين الفقهاء؛ [إذ إن] رجلًا أسلم فالأولاد تبعوا له، لكنهم عندما بلغوا سن الاختيار لم يختاروا الإسلام.
فهل لهم هذه الحرية [في ترك الإسلام]؟
فيميل المذهب الشافعي إلى أن لهم هذه الحرية، يعني لو أنهم لم يريدوا الإسلام فلا شيء [عليهم في ذلك].
