ما صحة الحديثين ": الزموا مودتنا أهل البيت ..."، "لكل شئ أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله .." - فتاوي

ما صحة الحديثين ": الزموا مودتنا أهل البيت ..."، "لكل شئ أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله .."

دقيقتان
  • حديث "الزم مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا" رواه الطبراني في المعجم الأوسط.
  • الحديث مسلسل بالضعفاء، أي أن جميع رواته ضعفاء، فهو ما بين الضعيف والموضوع.
  • حديث "لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله وحب أهل بيته" رواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد.
  • الخطيب البغدادي ألّف كتاب تاريخ بغداد، جمع فيه أحاديث كثيرة غير موجودة في الكتب الأخرى.
  • انتهاء الرواية المسندة كان يُؤرخ بسنة 450 هجرية، ويدخل فيها الخطيب البغدادي المتوفى سنة 464هـ.
  • هذا التأريخ أغلبي وليس كلياً، إذ وُجدت في كتاب ابن النجار أحاديث ليست في كتب البيهقي والخطيب.
  • رواية أبي بكر النقاش للحديث موضوعة، لأنه معروف بالوضع.
محتويات الفيديو(4 أقسام)

حكم حديث الزموا مودتنا أهل البيت وبيان ضعفه الشديد

ما صحة حديث «الزموا مودتنا أهل البيت، فإنه من لقي الله وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا»؟

هذا حديث رواه الطبراني في المعجم الأوسط، وكان شيخنا [الشيخ الألباني أو المحدّث المقصود] يقول إنه مسلسل بالضعفاء؛ يعني كل مَن في السند ضعيف عن ضعيف عن ضعيف عن ضعيف عن ضعيف، فهو في النهاية ما بين الضعيف والموضوع.

حديث لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب الأصحاب وأهل البيت وتخريجه

ويقول [السائل أو المحدّث]: وحديث «لكل شيء أساس، وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله وحب أهل بيته»، هذا رواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد.

الخطيب البغدادي ألّف كتابًا سماه «تاريخ بغداد»، روى فيه وأتى فيه تقريبًا بكل ما في السوق الحديثية مما ليس موجودًا في الكتب، حتى جعلوه هو وما فعله البيهقي في كتبه علامة انتهاء الرواية.

مسألة انتهاء الرواية المسندة وتصحيح المعلومة الشائعة حولها

قالوا: انتهاء الرواية المسندة أربعمائة وخمسين هجرية، فيدخل فيها الخطيب البغدادي؛ لأنه توفي [سنة] أربع وستين [وأربعمائة].

إلا أنه لما طُبع [كتاب] ابن النجار ونظرنا فيه، وجدنا في ابن النجار أحاديث ليست في البيهقي ولا في الخطيب. يبقى إذا كانت الرواية ما زالت التي تعلمناها ونحن صغيرين أنه أربعمائة وخمسين انتهت الرواية [فهذا] غير دقيق؛ هذا أغلبي وليس كليًّا.

الحكم على حديث أساس الإسلام بالوضع لوجود أبي بكر النقاش في سنده

فهذا [الحديث المذكور] أخرجه ابن النجار في ذيل التاريخ، وفيه -أي في سلسلة روايته (سنده)- جاء اسم أبي بكر النقاش.

يعني أبو بكر النقاش هذا وضّاع (من عُرف بفعل الوضع، أي نسبة الأحاديث إلى النبي ﷺ زورًا وبهتانًا)، فهو حديث موضوع.