ما صحة القول من أن هناك عوالم أخرى ونبي كنبيكم ؟

ما صحة القول بأن هناك عوالم أخرى ونبي كنبيكم؟ هذا الكلام صح إسناده عن ابن عباس، ولكن نص الأئمة على نكارته وشذوذه. وكأن هذا كان إجابة من ابن عباس لشخص يحاول السؤال في هذا المعنى. وممن نص على نكارة هذا، قال: صحيح الإسناد ولا يصح معناه، فالإسناد فقط صحيح، أي كأن فعلاً سيدنا ابن عباس قال هكذا، ولكن لم يقل أحد هكذا سواه، وأيضاً
الكلام ليس دقيقاً مع الكتاب والسنة، ولذلك نصَّ الإمام السيوطي على حرمة هذا الكلام وعلى عدم وروده في أنه صحيح، بل إسناده صحيح.