ما صحة حديث "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل" ؟ | أ.د. علي جمعة
دقيقة واحدة
- •حديث "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل" لا أصل له عند ابن حجر.
- •الحديث الصحيح هو: "العلماء ورثة الأنبياء" أخرجه أحمد وابن حبان والأربعة.
- •العلماء ورثة الأنبياء في العلم والتطبيق وليسوا كأنبياء بني إسرائيل.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم حديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل وما صح في ذلك
ما صحة حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»؟
بهذه الصياغة: «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»، يقول الإمام ابن حجر: لا أصل له، يعني غير موجود إطلاقًا، أي ليس له سند إطلاقًا.
هذه عبارة كان العوام يرددونها فيما بينهم.
أما الذي ورد فيما أخرجه أحمد وابن حبان هو:
قال النبي ﷺ: «العلماء ورثة الأنبياء»
ورثة الأنبياء في العلم، وورثة الأنبياء في التطبيق.
لكن ليسوا «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»، هذا باطل لا أصل له.
«العلماء ورثة الأنبياء» أخرجه أحمد، وأخرجه الأربعة حتى أيضًا من الستة.
