ما صحة ما يقال بأن السماء ليست فضاءا مفتوحا وأن لها أبوابا معدودة لا يمكن العروج إلا من خلالها - فتاوي

ما صحة ما يقال بأن السماء ليست فضاءا مفتوحا وأن لها أبوابا معدودة لا يمكن العروج إلا من خلالها

دقيقة واحدة
  • التساؤل عن صحة وجود أبواب محددة في السماء وعلاقتها بعروج النبي من المسجد الأقصى.
  • الفلكيون يتحدثون عن طرق وبوابات في الفضاء.
  • معرفة حقيقة هذا الأمر ستكون يوم القيامة في الجنة إن شاء الله.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

سؤال عن حقيقة أبواب السماء وعلاقتها بالمعراج من بيت المقدس

ما صحة ما يقوله وينشره البعض بأن السماء ليست فضاءً مفتوحًا، وأن لها أبوابًا معدودة لا يمكن العروج إلا من خلالها، وبالتالي هناك أسباب علمية وراء أن سيدنا [محمدًا ﷺ] في رحلة المعراج عُرج به من المسجد الأقصى وليس من مكة؟

الإجابة على هذا السؤال بالذات سنعرفها يوم القيامة، وعندما أعرفها سنجتمع إن شاء الله هكذا في الجنة وأجاوبك. هل أنت منتبه؟ نعم، نجتمع جميعًا في الجنة لأجل هذا السؤال، ونقول: يا رب، هل كان هناك طرق [في السماء] وهكذا؟

رأي الفلكيين في مسارات الفضاء وعلاقته بالمعراج من بيت المقدس

طبعًا الفلكيون يقولون إن هناك طرقًا، وأنه ليس هناك خط مستقيم في الفضاء، وأن هناك بوابات، وأن هناك كذا إلى آخره.

ولكن هل النبي عليه الصلاة والسلام عُرج به من أجل هذا؟ أي عُرج به من بيت المقدس من أجل هذا [وجود بوابات في السماء]؟ كيف ذلك؟ هل تنتبه؟

تأجيل معرفة حكمة المعراج من بيت المقدس إلى يوم القيامة والدعاء بالجنة

على كل حال، هذا أمر لم نره، فماذا نفعل؟ ننتظر حتى نراه. متى سنراه؟ سنراه يوم القيامة إن شاء الله معًا هكذا.

حسنًا، وأين سأكون أنا؟ وأين أنتم في يوم القيامة؟ في الجنة إن شاء الله يا رب، والطمع في وجه الكريم [سبحانه وتعالى] جائز يا رب.