ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة |أ.د علي جمعة - فتاوي

ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة |أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • القاضي مُطالب بالسعي لمعرفة الحق، وتقصيره يوجب له النار.
  • النبي كان في رعاية ربه، وعند فقد المربي نلجأ إلى حول الله وقوته.
  • مهمتنا تأدية ما أُمرنا به، والتذكر دائماً أن الكون ملك لله تعالى وليس ملكنا.
  • الإنسان مكلف بالتبليغ فقط كما قال تعالى: "ما على الرسول إلا البلاغ".
  • لا نملك هداية الناس، فقد يعكس البعض الحقائق إذا أراد الله لهم الضلالة.
  • ما خرج من القلب يصل إلى القلوب، وما خرج من اللسان فقط يقف عند الآذان.
  • المطلوب منا الإخلاص أولاً ثم التبليغ، والأمر بعد ذلك بيد الله تعالى.
  • علينا فعل الأسباب التي نقدر عليها في نشر الخير دون الانشغال بالنتائج.
  • إذا لم تتيسر وسيلة للتبليغ، فلا نحزن بل نرضى بقضاء الله وقدره.
  • القلوب الضارعة المتواضعة هي التي توصل الإنسان إلى الله تعالى.
محتويات الفيديو(6 أقسام)

القاضي المقصر في طلب الحق من أهل النار

القاضي يسعى لمعرفة الحق، فإذا قصّر في ذلك فهو من أهل النار.

هذا الكلام الذي نشتغل به سيهز ذرات الكون كلها بمشيئة الله

نعم، هذا الكلام الفارغ الذي نحن مشغولون به سيهزّ ذرات الكون كلها. كان النبي ﷺ وحده في رعاية ربي [سبحانه وتعالى]، عند فقد المربّي لا حول ولا قوة إلا بالله.

وأنا حين أفعل ذلك [نشر العلم والدعوة] أؤدي ما أُمرت به. ها هو العام [الدرس] في الشبكة بالفعل وأنا جالس، أنا الذي أهدّئ نفسي الآن، أنا الذي أهدي الناس؟ أبدًا! والله ولا نصف قدرته [سبحانه وتعالى].

مشيئة الله في نشر الخير وأن الكون ملك لله وحده

هذه مشيئة ربنا، أراد الله لنا الخير فسينتشر ويعمّ ويتغيّر، وهذا يسري في هذا ويسري في ذاك وهكذا. هذا ما كُلّفنا به.

لكن هذا الكون ليس ملكي ولا ملكك، هذا الكون دائمًا انتبه واجعل في ذهنك دائمًا أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، ودائمًا أن هذا الكون ملك الله وليس ملكنا.

ما على الرسول إلا البلاغ والإخلاص في التبليغ مع التوكل على الله

ويقول [الله تعالى] في آلاف الآيات:

﴿مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ﴾ [المائدة: 99]

أما أنك تظن أننا عندما ننشر [العلم] نهدي الناس؟ أبدًا! يمكن للناس إذا أراد الله لها الضلالة أن تعكس الحقائق وتصل إلى قلوبها [محرّفة].

لكن ما خرج من الجَنان وصل إلى الجَنان، وما خرج من اللسان وقف عند الآذان. إذن المطلوب منا هنا أولًا: الإخلاص، وثانيًا: التبليغ، والأمر بيد الله. لقد فعلنا الأسباب التي نقدر عليها.

بذل الأسباب المتاحة في الدعوة والرضا بقضاء الله في النتائج

يعني لو كنت في يوم من الأيام صاحب محطة [فضائية]، لكنت خرجت وأزعجتكم كل يوم جالسًا أتكلم كثيرًا. لست صاحب محطة، حسنًا، أعطوني ساعة في اليوم لأعمل فيها.

صاحب المحطة طردني، نعم هو الذي سيطردني، ماذا سنفعل؟ يعني أرجع مسرورًا غاية السرور. اليوم ارتاح، الله [المستعان].

القلوب الضارعة هي الوسيلة الحقيقية للوصول إلى الله

القلوب الضارعة هي التي توصلك إلى الله، ليس هناك شيء غير ذلك. آخر سؤال.