ما هو الضابط في كون الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة ؟ | أ.د. علي جمعة - فتاوي

ما هو الضابط في كون الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة ؟ | أ.د. علي جمعة

دقيقة واحدة
  • الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة عند الاستهانة واستحلالها وقلة الحياء من الله.
  • أهل العلم يرون أن تقسيم الذنوب أكاديمي فقط، والتقوى اجتناب جميع الذنوب.
  • لا تستهن بالصغائر، فالجبال من الحصى، والنار تبدأ من مستصغر الشرر.
محتويات الفيديو(1 قسم)

ضابط الإصرار على الصغيرة وتحوّلها إلى كبيرة بالاستهانة

ما الضابط في كون الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة؟

الاستهانة والاستحلال؛ فمن يكرر الصغيرة غير مبالٍ بعقاب الله، ولا بغضبه، ولا مستحٍ منه سبحانه وتعالى، فهذه الاستهانة تُعَدُّ كبيرة؛ لأن فيها قلة حياء وقلة أدب مع الله.

أهل الله يقولون لك: ليس هناك صغيرة ولا كبيرة، فتقسيم الذنوب إلى صغيرة وكبيرة هو مجرد تقسيم أكاديمي، تقسيم ندرسه في الكلية وفي المعهد.

لكن في الواقع، خلِّ الذنوب كبيرها وصغيرها، ذاك التقى؛ واصنع كماشٍ [من يمشي] فوق أرض الشوك يحذر ما يرى.

لا تحقرنَّ صغيرةً، إن الجبال من الحصى.

هذا الجبل ما هو إلا حصاة بجانب حصاة بجانب حصاة، فلا تحتقر صغيرة؛ فإن معظم النار تبدأ من مستصغر الشرر، يعني الشرارة تكون بسيطة هكذا وتُشعل الدنيا وتُدمر الممتلكات.