متزوج بإمرأتين وأنا أحاول العدل قدر الإمكان ولكن....

متزوج بإمرأتين وأنا أحاول العدل قدر الإمكان ولكن.... - فتاوي
واحد يسأل أنا متزوج من امرأتين، الأولى أم أولادي، والثانية تزوجتها منذ ثلاث سنوات. وأنا أحاول العدل قدر الإمكان خاصة في المال، لكنني أميل إلى زوجتي الثانية في حبي وعاطفتي، وبالتالي كلمات الود والحب. فهل أنا بذلك أظلم زوجتي الأولى؟ وكيف أتحكم في عواطفي؟ قلنا في حلقة سابقة أن... الله لا ينظر إلى المعاني القائمة في القلوب لكنه ينظر إلى التصرفات، فما دمت تعدل بينهما عدلا ظاهريا
في النفقة وفي المعاملة وفي القَسْم، إذن فلا يوجد ظلم للأولى ولكن ننبه إلى أن سيدنا النبي حينما كان لديه أولاد من السيدة خديجة لم يتزوج لم يتزوج ، وحينما توفيت السيدة خديجة عليها السلام، تزوج واحدة واثنين وثلاثة، وحينما قلت هكذا قال لي أحد الفلاسفة: "لكنه خطب أم هانئ". نعم، صحيح أنه خطب أم هانئ، لكن أم هانئ رفضت. وعندما وافقت بعد ذلك، كان قد
نزلت آيات التحريم فقال لها لا يجوز الآن إنما نحن نتكلم كلاماً من أجل العَدِّل، من أجل مسيرة الحياة لأن... ليس كل شخص يستطيع أن يفعل هكذا