متى نحثو التراب في وجه المداحين؟  | أ.د. علي جمعة - فتاوي

متى نحثو التراب في وجه المداحين؟ | أ.د. علي جمعة

0 دقائق
  • مقولة حثو التراب في وجوه المداحين غير عملية في الواقع المعاصر.
  • المعترضون على المجاز يفسرون النصوص حرفياً متجاهلين المعنى الحقيقي.
  • هذا الفهم الحرفي للنصوص أوقعهم في الحيرة والاضطراب.
محتويات الفيديو(1 قسم)

حثو التراب في وجوه المداحين بين النص والمجاز

متى نحثو التراب في وجوه المداحين؟

لم يعد هناك تراب تحثونه أصلًا، ذهب المحل [الذي كان فيه التراب].

ماذا ستحثون؟

أنت الآن في مكتب أم في مسجد؟ أين التراب الذي ستحثونه؟

فإذا قلت له: لا يا أخي، لا تفعل هكذا [مدح الناس في وجوههم] وانتهى الأمر، فهو ماذا يريد؟ يشوي التراب هكذا ويضعه في وجهه، وبعد ذلك؟

النصوصية تريد ألا يأخذ المرء باله من معنى النص؛ معنى النص أن الاعتراض كله هذا من إنكار المجاز.

هؤلاء الناس أنكروا المجاز فوقعوا في حيص بيص. نعم، اتباع، هذا اسمه الاتباع: حيص بيص، شذر مذر، دكان مكان، يعني هكذا.