هل يجوز للأم تفتيش أغراض ابنها المراهق وهاتفه وما الموقف الصحيح إذا اكتشفها؟
يجوز للأم مراقبة ابنها الشاب وتفتيش أغراضه عند الخوف من الفساد، لأن ارتكاب أخف الضررين واجب عند الحاجة. غير أن هذا الفعل في ذاته غير لائق، فإذا اكتشفها الابن وجب عليها الاعتذار الفوري وتعليمه قيم الصدق والاعتراف بالخطأ. أما التجسس بين الأزواج البالغين فلا يجوز، والفرق بينهما أن الولد يحتاج إلى رعاية وعناية.
- •
هل يجوز للأم تفتيش هاتف ابنها الشاب خوفًا من الفساد، وما حدود هذا الحق؟
- •
كلمة "مراهق" في اللغة العربية تعني من قارب البلوغ ولم يبلغ بعد، وليس الشاب الفتى كما يُستعمل خطأً.
- •
مراقبة الأم لابنها الشاب مباحة عند الخوف من الفساد لأن ارتكاب أخف الضررين واجب.
- •
إذا اكتشف الابن أمه تفتش أغراضه وجب عليها الاعتذار الفوري وتحويل الموقف إلى درس في القيم والصدق.
- •
التجسس بين الأزواج البالغين لا يجوز، والفرق بينه وبين مراقبة الأبناء قائم على الحاجة إلى الرعاية.
- •
قال الإمام أحمد بن حنبل إن تسعة أعشار التربية في التغافل، أي التظاهر بعدم الانتباه في معظم المواقف.
- 0:06
كلمة مراهق تعني لغويًا من قارب البلوغ ولم يبلغ، وإطلاقها على الشاب الفتى البالغ استعمال خاطئ شائع.
- 0:50
أم قلقة تفتش هاتف ابنها الشاب البالغ السادسة عشرة أو السابعة عشرة خوفًا عليه من الفساد وتسأل عن جواز ذلك.
- 1:50
مراقبة الأم لابنها مباحة رغم مخالفتها للشفافية بسبب شيوع الفساد، وقلق الوالدين على أبنائهم قلق طبيعي فطري.
- 2:56
عند اكتشاف الابن لتفتيش أمه وجب الاعتذار الفوري لتعليمه أن التفتيش في أغراض الآخرين خطأ وغرس قيم الصدق.
- 3:42
التفتيش في أغراض الآخرين سيء في ذاته لكنه أُبيح للضرورة استنادًا إلى قاعدة ارتكاب أخف الضررين الواجب.
- 4:38
الإذن بمراقبة الأبناء فتوى مرحلية لا حكم مطلق، تراعي شيوع الفساد وتستند إلى قاعدة ارتكاب أخف الضررين.
- 5:18
حين يضبط الابن أمه تفتش أجهزته الإلكترونية تعترف بصدق وتحول الموقف لتعليمه الصدق والاعتراف بالخطأ وقيم الأمانة.
- 6:11
التجسس بين الأزواج البالغين لا يجوز، بخلاف مراقبة الأبناء الصغار الواجبة لحمايتهم من الإدمان والانحراف والعقائد الفاسدة.
- 7:16
الإمام أحمد بن حنبل يرى أن تسعة أعشار التربية في التغافل، أي التظاهر بعدم الانتباه للحفاظ على هيبة الأبناء.
ما المعنى الصحيح لكلمة مراهق في اللغة العربية وأين يقع الخطأ الشائع في استخدامها؟
المراهق في اللغة العربية هو من راهق الحلم، أي من قارب البلوغ ولم يبلغ بعد. أما الشاب الفتى الذي بلغ ودخل مرحلة الشباب فيُسمى فتى لا مراهقًا. إطلاق كلمة مراهق على الشاب البالغ هو استعمال خاطئ شائع في العربية المعاصرة.
هل يجوز للأم تفتيش أغراض ابنها الشاب وهاتفه خوفًا عليه من الفساد؟
السؤال يطرحه غالبًا أم قلقة على ابنها الشاب الذي بلغ السادسة أو السابعة عشرة من عمره. تقوم بتفتيش مكالماته وصوره ومتابعة هاتفه من باب الخوف عليه من الفساد. هذا القلق وصف بأنه قلق طبيعي يدفع الأم إلى هذا الفعل.
هل مراقبة الأم لابنها الشاب جائزة رغم انتهاك خصوصيته وما المبرر لذلك؟
مراقبة الأم لابنها الشاب لا بأس بها إذا كان القلب هو الدافع لذلك. غير أن هذا الفعل ينتهك خصوصية الابن وهو مخالف للشفافية. المبرر الذي يجيزه هو شيوع الفساد وكثرة البلاء في هذا الزمان، إذ إن قلق الوالدين قلق طبيعي خلقه الله في قلوبهم رعايةً للأبناء.
ماذا يجب على الأم أن تفعل إذا اكتشفها ابنها تفتش في أغراضه وكيف تحول الموقف لفرصة تربوية؟
إذا اكتشف الابن أمه تفتش في أغراضه وجب عليها الاعتذار له فورًا دون تأخير. تقول له: أنا مخطئة وأفعل ذلك من قلقي عليك، سامحني ولن أفعل ذلك مرة أخرى. هذا الاعتذار يُعلِّم الابن أن التفتيش في أغراض الآخرين خطأ ويغرس فيه قيمة احترام الخصوصية.
لماذا أُبيح التفتيش في أغراض الابن رغم كونه فعلًا غير لائق وما القاعدة الفقهية التي تحكمه؟
التفتيش في أغراض الآخرين فعل غير لائق في ذاته سواء بين الأزواج أو الجيران أو الأصدقاء. أُبيح هنا للضرورة والحاجة إليه فقط، لأن الامتناع عنه سيترتب عليه ما هو أسوأ منه. وهذا ما أشار إليه العلماء بقاعدة ارتكاب أخف الضررين واجب عند التعارض بين مفسدتين.
ما الفرق بين الفتوى والحكم في مسألة مراقبة الأبناء وكيف يتغير الحكم بحسب حال الزمان؟
الفتوى تختلف عن الحكم المطلق إذ تراعي واقع الزمان والمكان. لو كنا في عصر خير وأمان لكان الحكم المنع من التفتيش، لكن لما كان الواقع غير ذلك أُجيز التفتيش رعايةً وعنايةً بالأبناء. هذا يشبه المشي على حبل في السيرك، الميل لأي جهة يُسقط، فالفتوى هنا توازن دقيق بين مصلحتين.
ماذا تفعل الأم حين يضبطها ابنها تفتش في هاتفه أو حاسوبه وكيف تستثمر الموقف تربويًا؟
حين يضبط الابن أمه تفتش في هاتفه أو حاسوبه أو أجهزته الإلكترونية عليها أن تعترف بصدق بأنها كانت تراقبه. تستثمر هذا الموقف لتعليمه الصدق والاعتراف بالخطأ ومدى قلقها عليه. كما تُعلِّمه أن ما يخفيه الإنسان لا يظل خافيًا إلى الأبد، وتغرس فيه قيمًا من خلال هذه اللحظة.
هل يجوز للزوجة التجسس على زوجها أو العكس وما الفرق بين ذلك ومراقبة الأبناء؟
لا يجوز التجسس بين الأزواج لأنهم بالغون وتترتب على ذلك أضرار أكبر. أما الولد الصغير الذي يحتاج إلى رعاية وعناية فتجوز مراقبته مع الاستعداد الفوري للشفافية والاعتراف بالخطأ. المبرر الإضافي هو أن الأطفال باتوا يدمنون وينحرفون ويكوّنون عقائد فاسدة، مما يجعل المراقبة والتربية واجبتين.
ما معنى قول الإمام أحمد بن حنبل تسعة أعشار التربية في التغافل وكيف يُطبَّق مع الأبناء؟
قال الإمام أحمد بن حنبل إن تسعة أعشار التربية في التغافل، أي التظاهر بعدم الانتباه لما يفعله الأبناء في معظم الأحيان. معنى ذلك أن المربي يتغافل تسع مرات من كل عشر ويؤاخذ مرة واحدة فقط بالتوجيه والعقاب. هذا الأسلوب يُبقي على هيبة الولد والبنت ويحفظ لهما احترامهما ومكانتهما.
مراقبة الأبناء الشباب مباحة عند شيوع الفساد، لكنها تستلزم الاعتذار الفوري وتعليم القيم عند الاكتشاف.
تفتيش أغراض الابن الشاب ومراقبة هاتفه فعل غير لائق في ذاته، إلا أنه مباح للضرورة عند شيوع الفساد وكثرة البلاء، استنادًا إلى قاعدة ارتكاب أخف الضررين. فالقلق الذي يدفع الأم إلى هذا الفعل هو قلق طبيعي خلقه الله في قلوب الوالدين رعايةً للأبناء، وهو ما يجعل الإذن به فتوى مرحلية لا حكمًا مطلقًا.
الفارق الجوهري بين مراقبة الأبناء والتجسس بين الأزواج أن الأبناء يحتاجون إلى رعاية وعناية، بينما الأزواج بالغون تترتب على التجسس بينهم أضرار أكبر. وحين يكتشف الابن أمه تفتش أغراضه، يجب الاعتذار الفوري وتحويل اللحظة إلى درس في الصدق والاعتراف بالخطأ، مع الأخذ بمبدأ الإمام أحمد بن حنبل: تسعة أعشار التربية في التغافل.
أبرز ما تستفيد منه
- تفتيش أغراض الابن الشاب مباح للضرورة لشيوع الفساد وليس حكمًا عامًا.
- ارتكاب أخف الضررين واجب حين يكون الامتناع عن المراقبة أشد ضررًا.
- الاعتذار الفوري للابن عند اكتشافه واجب لتعليمه احترام خصوصية الآخرين.
- تسعة أعشار التربية في التغافل وفق قول الإمام أحمد بن حنبل.
- التجسس بين الأزواج البالغين لا يجوز بخلاف مراقبة الأبناء الصغار.
توضيح معنى كلمة مراهق في اللغة العربية والاستعمال الشائع الخاطئ
ابني مراهق، والمراهق في اللغة يعني من راهق الحلم، أي أنه لم يبلغ بعد، لكننا نستعملها استعمالًا آخر. فعندما يصبح الولد بالغًا وما إلى ذلك، ويدخل في مرحلة الشباب، نطلق عليه مراهق، وهذا استعمال خاطئ.
والمقصود هنا أنه أصبح شابًا فتيًا، وليس مراهقًا، هذا هو شاب، يعني فتى فتى فتى. يقول ماذا يا بني؟ شاب فتى.
سؤال الأم القلقة عن جواز تفتيش أغراض ابنها الشاب وهاتفه
فأخاف عليه من الفساد، إنه مراهق في اللغة العربية معناها الصبي الصغير الذي قارب على البلوغ، لكن هنا معناها الشاب الفتى، ستة عشر سنة أصبح وسبعة عشر سنة وهكذا، وخائف عليه من الفساد.
فمن الحين إلى حين آخر أقوم بتفتيش أشيائه وهاتفه، فهل هذا يجوز؟
الذي سأل هذا السؤال غالبًا ما تكون امرأة، أمٌّ قلقة عليه، قلقة على الولد. فماذا تفعل؟ تفتش على مكالماته، ماذا سجَّل، ما الصور التي يشاهدها، وتتابعه هكذا، قلقانة عليه، قلبها قلق.
جواز مراقبة الأم لابنها مع مخالفتها للشفافية بسبب شيوع الفساد
ما دام قلبكِ هو الذي دفعكِ لهذا [التفتيش في أغراض ابنك]، فأنا لا أرى بذلك بأسًا، راقبيه. ولكن أنتِ الآن تنتهكين خصوصيته، وهذا أمر مخالف للشفافية.
إنما مع مخالفته للشفافية إلا أننا قد نحتاج إليه لشيوع الفساد وكثرة البلاء، ويحدث لكم من الأمر بقدر ما تحدثون، فالدنيا انفلتت.
وقلق الأم والأب أيضًا هو قلق طبيعي، خلقه الله في قلوبهم هكذا رعايةً للشباب وللأولاد وما شابه.
وجوب الاعتذار الفوري للابن عند اكتشافه تفتيش أغراضه وتعليمه القيم
فما لا تأتي وتقول له: لا تفعل ذلك، وبعد ذلك تقول له: أين كنت؟ بل أولًا، إذا اكتشفكِ هذا الولد، اعتذري له فورًا؛ لكي نُعلِّمه أن التفتيش في أغراض الآخرين خطأ.
بمجرد أن يكتشفكِ قولي له: أنا مخطئ، إنني أفعل ذلك من قلقي عليك، سامحني هذه المرة، لن أفعل ذلك مرة أخرى.
التفتيش في أغراض الآخرين فعل غير لائق لكنه مباح للضرورة والحاجة
لأن هذا الفعل [التفتيش في أغراض الآخرين] يعني ماذا؟ دعنا نترك مسألة الحلال والحرام، هذا الفعل غير لائق، غير لائق، غير لائق بين الزوج والزوجة، غير لائق بين الجار والجارة، غير لائق بين الصديق وصديقه.
فلماذا أبحناه هنا إذن؟ للضرورة، للحاجة إليه، لكنه في حد ذاته سيء. ماذا؟ سأمسك أفتش في أغراضك لأجل هكذا، هو في ذاته سيئ.
حسنًا، قلت له: لماذا تفعله ما دام سيئًا؟ لأنه سيترتب على عدمه ما هو أسوأ منه، فيصبح الأمر كما قال العلماء: ارتكاب أخف الضررين واجب.
الفرق بين الفتوى والحكم في مسألة مراقبة الأبناء حسب حال الزمان
فهذا يكون مثل الذي يمشي على الحبل في السيرك، إذا ملت يمينًا أقع، وإذا ملت شمالًا أقع. فهنا تكون فتوى وليست حكمًا.
ما الفرق بين الفتوى والحكم؟ الواقع هو أننا في عصر [ليس بعصر] خير، لو كنا في عصر خير وليس هناك شيء يعني وكل شيء على ما يرام، لكنت قلت لها: لا تفعلي هكذا ولا تفعل هكذا.
لكن لما كان الأمر ليس كذلك، والله أعلم بما هنالك، ارتكبنا أخف الضررين فأجزنا لها النظر [في أغراض ابنها] رعايةً وعنايةً.
ماذا تفعل الأم إذا اكتشفها ابنها تفتش في أجهزته الإلكترونية
اكتشفْها! الولد أصبح خارجًا من الحمام فوجدتْه [أمه] ماذا؟ تفتش في الهاتف المحمول أو في الآيباد أو في الحاسوب المحمول أو في غيرها من الوسائل الإلكترونية.
إذن ماذا نفعل؟ ماذا تفعلين يا أماه؟ والله كنت أراقبك. قومي بتعليمه الصدق وتعليمه الاعتراف بالخطأ وتعليمه مدى قلقك عليه، وتعليمه بأنه:
﴿مَهْمَا يَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ﴾ [بيت شعر]
علِّميه قيمًا من خلال هذا الخطأ أو من خلال هذه الإجازة لهذا الحال.
عدم جواز التجسس بين الأزواج والفرق بينه وبين مراقبة الأبناء الصغار
فلا نأخذها مطلقًا، هل يجوز للزوجة أن تتجسس على زوجها والرجل يتجسس على امرأته؟ لا، فهؤلاء بالغون، يعني سيترتب عليها أضرار أكثر.
لكن الولد الصغير الذي يحتاج إلى عناية ورعاية، لا نفعل هكذا [لا نمنع المراقبة] مع الاستعداد الفوري للشفافية والاعتراف بالخطأ والتقويم؛ لأن قلبي لا يطيق أن أتركك هكذا، أنا أراك معوجًا وفيك علامات [انحراف].
هل تنتبه كيف أصبح الأطفال الآن يدمنون، وكيف أصبح الأطفال الآن ينحرفون، وكيف أصبح الأطفال الآن يكوّنون عقائد فاسدة في عقولهم للتعامل مع البشر؟ فيجب علينا أن نراقب ويجب علينا أن نربي.
قول الإمام أحمد بن حنبل تسعة أعشار التربية في التغافل وتطبيقه
وهكذا يقول [الإمام] أحمد، يقول ابن حنبل رضي الله تعالى عنه:
«تسعة أعشار التربية في التغافل»
أي أن تكون قد عرفت واكتشفت وتتظاهر بأنك لم تنتبه، تتغافل. كم مرة؟ يعني تسعة من عشرة، فما هي تسعة أعشار إلا تسعة مرات نتغافل ومرة واحدة نؤاخذ، فنوجه ونعاقب ونفعل شيئًا كهذا.
إنما تسعة أعشار التربية في التغافل، التغافل، أي أن نتظاهر بعدم الانتباه. فهذا يُبقي على هيبة الولد والبنت، بمعنى أن يظل لديهما احترام ومكانة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المعنى اللغوي الصحيح لكلمة مراهق في العربية؟
من راهق الحلم أي قارب البلوغ ولم يبلغ بعد
ما القاعدة الفقهية التي تُبيح تفتيش الأم لأغراض ابنها الشاب؟
ارتكاب أخف الضررين واجب عند التعارض
ما الذي يجب على الأم فعله فور اكتشاف ابنها لها وهي تفتش أغراضه؟
الاعتذار الفوري وإخباره بأنها لن تعود لذلك
لماذا لا يجوز التجسس بين الأزواج بينما تجوز مراقبة الأبناء؟
لأن الأزواج بالغون وتترتب على التجسس بينهم أضرار أكبر
كم نسبة التغافل في التربية وفق قول الإمام أحمد بن حنبل؟
تسعة أعشار الأحيان
ما الهدف الأساسي من الاعتذار للابن عند اكتشافه تفتيش أغراضه؟
تعليمه أن التفتيش في أغراض الآخرين خطأ وغرس قيم الصدق
ما الفرق بين الفتوى والحكم في مسألة مراقبة الأبناء؟
الفتوى تراعي واقع الزمان بينما الحكم مطلق وثابت
ما الذي يُبقي عليه أسلوب التغافل في تربية الأبناء؟
يُبقي على هيبة الولد والبنت واحترامهما ومكانتهما
ما وصف التفتيش في أغراض الآخرين بصرف النظر عن الحلال والحرام؟
فعل غير لائق في ذاته بين أي طرفين
ما الخطر الذي يدفع إلى وجوب مراقبة الأبناء في هذا الزمان؟
إدمان الأطفال وانحرافهم وتكوين عقائد فاسدة
من هو المراهق في اللغة العربية الفصحى؟
المراهق هو الصبي الذي راهق الحلم أي قارب البلوغ ولم يبلغ بعد، وليس الشاب الفتى البالغ.
ما الاستعمال الخاطئ الشائع لكلمة مراهق؟
إطلاق كلمة مراهق على الشاب الفتى البالغ الذي دخل مرحلة الشباب، والصحيح أن يُسمى فتى لا مراهقًا.
ما الدافع الذي يجعل مراقبة الأم لابنها مقبولة؟
القلب القلق على الابن هو الدافع المقبول، وهو قلق طبيعي خلقه الله في قلوب الوالدين رعايةً للأبناء.
لماذا يُعدّ التفتيش في أغراض الابن مخالفًا للشفافية؟
لأنه ينتهك خصوصية الابن ويتم دون علمه أو إذنه، وهو فعل غير لائق في ذاته حتى لو أُبيح للضرورة.
ما معنى قاعدة ارتكاب أخف الضررين واجب؟
عند التعارض بين مفسدتين يجب اختيار الأخف ضررًا، فالتفتيش وإن كان سيئًا إلا أن تركه قد يُفضي إلى ما هو أسوأ.
ما الفرق الجوهري بين الفتوى والحكم في الفقه الإسلامي؟
الحكم مطلق وثابت، أما الفتوى فتراعي واقع الزمان والمكان وتتغير بتغير الأحوال.
ما القيم التي يجب تعليمها للابن حين يضبط أمه تفتش أجهزته الإلكترونية؟
تعليمه الصدق والاعتراف بالخطأ ومدى قلق الأم عليه، وأن ما يخفيه الإنسان لا يظل خافيًا.
هل يجوز للزوجة التجسس على زوجها؟
لا يجوز، لأن الأزواج بالغون وتترتب على التجسس بينهم أضرار أكبر مما يترتب على مراقبة الأبناء الصغار.
ما المخاطر التي تجعل مراقبة الأبناء واجبة في العصر الحالي؟
إدمان الأطفال وانحرافهم وتكوين عقائد فاسدة في عقولهم، مما يجعل المراقبة والتربية واجبتين.
ما معنى التغافل في التربية عند الإمام أحمد بن حنبل؟
التغافل يعني التظاهر بعدم الانتباه لما يفعله الأبناء في معظم الأحيان، وعدم المؤاخذة على كل صغيرة وكبيرة.
كيف يُطبَّق مبدأ تسعة أعشار التربية في التغافل عمليًا؟
يتغافل المربي تسع مرات من كل عشر ويؤاخذ مرة واحدة فقط بالتوجيه والعقاب المناسب.
ما الأثر التربوي لأسلوب التغافل على الأبناء؟
يُبقي على هيبة الولد والبنت ويحفظ لهما احترامهما ومكانتهما، مما يجعل التوجيه أكثر تأثيرًا حين يحدث.
ما الشرط الذي يجعل إباحة التفتيش مؤقتة لا دائمة؟
الإباحة مرتبطة بشيوع الفساد وكثرة البلاء، فلو كنا في عصر خير وأمان لكان الحكم المنع من التفتيش.
ما الاستعداد الذي يجب أن يصاحب مراقبة الأبناء دائمًا؟
الاستعداد الفوري للشفافية والاعتراف بالخطأ أمام الابن متى اكتشف المراقبة.
