مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة الثالثة والعشرون
- •سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن حب الإنسان لجمال ثوبه ونعله، فأجاب: "إن الله جميل يحب الجمال".
- •كان الرسول صلى الله عليه وسلم مثالاً للطهارة الكاملة في ظاهره وباطنه، في جسده وقلبه وأعماله.
- •قدم النبي أسوة حسنة في الطهارة والنظافة والجمال لأمته.
- •كان يدعو عند النظر للمرآة: "اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي".
- •أخبر النبي أن الله لا ينظر إلى الأجساد والصور الخارجية، وإنما ينظر إلى القلوب.
- •طهارة الظاهر تعد وعاءً مهماً لطهارة الباطن.
- •جعل الله رسوله نموذجاً كاملاً في هذا المفهوم الشامل للطهارة.
- •أمر النبي الناس بالنظافة في مساكنهم ودور عبادتهم.
- •اهتم النبي بمن يقوم بتنظيف المسجد، فعندما ماتت امرأة كانت تنظف المسجد ودُفنت دون علمه، سأل عنها وذهب لقبرها وصلى عليها.
حب الجمال في الثوب والنعل وبيان أن الله جميل يحب الجمال
قال رجلٌ: يا رسول الله، إنّ أحدنا يحبّ أن يكون ثوبه جميلًا ونعله جميلًا.
قال [رسول الله ﷺ]: «إنّ الله جميلٌ يحبّ الجمال»
انظروا إلى كلمة «يحبّ»؛ دائمًا نبحث عمّا يحبّه الله، ونرى فيه التوفيق في الدنيا، ونرى فيه الثواب في الآخرة.
طهارة النبي ﷺ في ظاهره وباطنه وضربه الأسوة الحسنة في النظافة والجمال
كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم طاهرًا مُطهَّرًا في ظاهره وفي باطنه، في جسده وفي حقيقته، في أعماله وفي قلبه. وضرب لنا الأسوة الحسنة والمثال الكامل في الطهارة والنظافة والجمال.
كان صلى الله عليه وسلم ينظر إلى المرآة ويقول:
«اللهم كما حسّنتَ خَلْقي فحسِّن خُلُقي»
الظاهر والباطن؛ حسِّن خَلْقي يعني هذا الجسد، وحسِّن خُلُقي يعني هذا القلب.
قال ﷺ: «إنّ الله لا ينظر إلى أجسادكم وإلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم»
إذ فطهارة الظاهر مهمّة من أجل أن تكون إناءً لطهارة الباطن.
أمر النبي ﷺ بنظافة المساجد وقصة المرأة التي كانت تنظف المسجد
ربّنا سبحانه وتعالى يجعل رسوله صلى الله عليه وسلم مثالًا كاملًا لهذا [الجمع بين طهارة الظاهر والباطن]. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الناس بالنظافة، ليس في مساكنهم بل في دور عبادتهم أيضًا.
حتى أنّ امرأةً كانت تنظّف المسجد فماتت، فدفنوها من غير أن يُخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عنها وذهب إلى قبرها وصلّى عليها؛ إنّ صلاتك [يا رسول الله] سكنٌ لها.
