مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة السادسة والعشرون - سيدنا محمد, مع الحبيب

مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة السادسة والعشرون

دقيقتان
  • النبي صلى الله عليه وسلم بعث رحمة للأكوان وليس لعاناً.
  • رحم الخلائق كلها الموجودة وغير الموجودة.
  • حين رفض أهل الطائف دعوته، رفض إهلاكهم رغم عرض ملك الجبال ذلك.
  • تمنى أن يخرج منهم من يوحد الله ويعبده.
  • الشديد من يملك نفسه عند الغضب.
محتويات الفيديو(1 قسم)

النبي رحمة للعالمين وموقفه الرحيم من أهل الطائف

فالنبي ﷺ بُعث لهذه الأكوان رحمة، وكان يقول:

«إني لم أُبعث لعّانًا، وإنما بُعثت رحمة»

كان صلى الله عليه وسلم يرحم الخلائق ما وُجد منها وما لم يوجد.

ولذلك، عندما ذهب إلى الطائف حتى يُكلِّم ثقيفًا في شأن الإسلام بعد البيعة، وكان قد لاقى من المشركين أشدَّ يومٍ عليه؛ رفضوه ونبذوه وتكبَّروا عليه صلى الله عليه وسلم.

فذهب إلى الطائف، فظهر له ملك الجبال وقال له: «يا محمد، إن الله قد أرسلني إليك، فإن أردتَ أن أُطبق عليهم الأخشبين» — يعني جبلًا هكذا [من جهة] وجبلًا هكذا [من جهة أخرى] — «لفعلتُ، قل لي فحسب: أطبق».

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم — وهو الذي بُعث رحمةً وبالرفق —: «فإني أرجو أن يخرج منهم من يوحِّد الله ويعبده».

إذ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكمته العالية يرى أن ليس الشديد بالصُّرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.