من الحين للآخر أفتح موبايل زوجى وأفتش فيه فهل هذا يعتبر تجسس؟ | أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •تفتيش هاتف الزوج يعد تجسساً منهياً عنه في قوله ﷺ: "لا تجسسوا".
- •النهي عن النظر دون إذن صاحبه كما في حديث: "من نظر من ثقب باب فحذفه".
- •التجسس يجلب مشاكل بلا فائدة وشهوة المعرفة تؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه.
- •الستر جميل وأمر المعاصي يترك لله.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم تفتيش هاتف الزوج وتحريم التجسس في الإسلام
هل تفتيش هاتف الزوج يُعتبر تجسسًا؟
من الحين إلى الآخر أفتح هاتف زوجي وأفتش فيه، فهل هذا يُعتبر تجسسًا؟ ماذا يُعتبر إذن؟
التجسس نهانا عنه رسول الله ﷺ، إذ قال:
«ولا تجسسوا ولا تحسسوا»
دعنا من حكاية التجسس هذه، ولذلك نهانا عن النظر من غير إذن صاحبه، فقال:
«من نظر من ثقب باب فحذفه من بالبيت بحصاة ففقأ عينه فلا دية له»
ما هذا؟ هذا فيه الدية، أخذها، ولكن نهانا عن التجسس؛ وهذا يجلب مشاكل لا تأتي بفائدة ولا شيء، فلنتجنب ذلك ولنبقَ في حد الرضا والتسليم.
إذن ربنا يسهلها علينا، وإذا كان هذا الرجل يرتكب معصية أو شيئًا ما، فاتركيها مع الله، هو الذي سيغفر له، والستر جميل؛ لكن المعرفة وشهوة المعرفة تؤدي بنا إلى ما لا يُحمد عُقباه.
فالتجسس حرام. إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
