نصحني صديق بقول "يا لطيف" 1000 مرة في اليوم ما حقيقة الذكر بأرقام معينة وهل فعل ذلك النبي ﷺ ؟ - فتاوي

نصحني صديق بقول "يا لطيف" 1000 مرة في اليوم ما حقيقة الذكر بأرقام معينة وهل فعل ذلك النبي ﷺ ؟

دقيقتان
  • الذكر بعدد معين ثابت في السنة النبوية، فقد أجاز النبي صلى الله عليه وسلم الذكر بعدد محدد أو مطلق.
  • أرشد النبي إلى التسبيح والتحميد والتهليل ثلاثاً وثلاثين مرة بعد كل صلاة.
  • أخبر النبي أنه يستغفر الله في اليوم مائة مرة، مما يدل على مشروعية تحديد العدد.
  • وضح فضل الصلاة عليه بأعداد محددة: من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه عشراً، ومن صلى عليه عشراً صلى الله عليه مائة.
  • بيّن فضل قول "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" مائة مرة يومياً، وأن ثوابها كعتق رقبة من بني إسماعيل.
  • الزيادة في العدد مشروعة، فمن قالها أكثر من مائة فله فضل أكبر.
  • أجاز النبي العدد إجازة مطلقة من غير تقييد بعدد معين في بعض الأذكار.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حقيقة الذكر بأرقام معينة وهل فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم

نصحني صديق أن أقول «يا لطيف» ألف مرة في اليوم، ما حقيقة الذكر بأرقام معينة؟ وهل فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؟

نعم، النبي صلى الله عليه وسلم أجاز لنا العدد إما مقيدًا وإما مطلقًا؛ فقال عندما قالوا:

«يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور»

قال [صلى الله عليه وسلم]: إذا كنت في دبر كل صلاة -يعني بعد أن تسلم- فسبح الله ثلاثًا وثلاثين، واحمده ثلاثًا وثلاثين، وهلل ثلاثًا وثلاثين.

إذن، ها هو العدد موجود [في السنة النبوية]. وقال [صلى الله عليه وسلم]:

«وإني أستغفر الله في اليوم مائة مرة»

فيكون العدد موجودًا [في هذا الحديث أيضًا].

فضل الصلاة على النبي وذكر التهليل مائة مرة وثوابهما العظيم

وقال [صلى الله عليه وسلم]:

«من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله عليه بها مائة، ومن صلى مائة...»

يكون العدد موجودًا هنا وهكذا، ولا يأتي أحدهم بأفضل من ذلك إلا رجل قال فوق ذلك.

لما قال [صلى الله عليه وسلم] أنه من قال في اليوم مائة مرة:

«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير»

فإنه كمن أعتق رقبة من بني إسماعيل، يعني ثوابها عالٍ وغالٍ، ولا يأتي أحد بأفضل من ذلك إلا رجل قال أكثر من ذلك.

جواز الزيادة في عدد الأذكار من غير تقييد بعدد معين

يعني أنا لو قلتها مائتين وأنت قلتها ثلاثمائة وهذا قال أربعمائة، فلا مانع [من الزيادة في العدد].

إذن العدد وارد [في السنة النبوية]، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أجازه هنا [أجازه] إجازة مطلقة، يعني من غير تقييد بكمٍّ معين.