هل أتابع المسلسلات في رمضان أم اتفرغ للعبادة؟ | أ.د علي جمعة
- •ليس الأفضل بل الواجب الابتعاد عن متابعة المسلسلات في رمضان والتفرغ للعبادة.
- •الإعلام بضجيجه وإثارته يشغل البال وينشئ مشكلات لا فائدة منها يوم القيامة.
- •ما ينفع المسلم يوم القيامة هو ركعات خلا فيها مع ربه والباقيات الصالحات من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.
- •لن تجد أثراً لمشاهدة المسلسلات والتمثيليات في ميزان الأعمال يوم الحساب.
- •الغرض من هذا الكلام ليس معاداة الفنون والآداب، وإنما بناء الإنسان ليعيش مع ربه في شهر القرآن.
- •من حق كل إنسان أن يختار طريقه، لكن ليس من حقه منع الآخرين من اختيار طريق الهداية.
- •من يريد الحرية لنفسه في اختيار ما يقربه من النار، عليه أن يترك للآخرين حريتهم في اختيار ما يقربهم من الجنة.
حكم متابعة المسلسلات في رمضان والواجب تجاه العبادة
سؤال يقول: هل أتابع المسلسلات في رمضان أم أن الأفضل التفرغ للعبادة والبعد عن الإعلام تمامًا؟
لا، هذا السؤال فيه خدعة، وهو أنه يقول "الأفضل"؛ في الحقيقة ليس الأفضل، بل هذا هو الواجب، أن تبتعد عن هذا الهَتْر الذي نعيش فيه بهذا الضجيج من الإثارة وشغل البال وإنشاء المشكلات، ثم محاولة حلها.
وكل هذا يعني لا تجده يوم القيامة. ستجد يوم القيامة ركعات خلوتَ فيها مع ربك، ستجد يوم القيامة الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. لن تجد أنك شاهدت كم من المسلسلات وتابعت كم من التمثيليات، ولن تجد هذا إطلاقًا.
الرد على من يتهم الناصحين بمعاداة الفنون والآداب
كثير من الناس سيأخذ هذا الكلام بأننا ضد الفنون وضد الآداب وضد ما لا أعرف إلى آخره، والأمر ليس كذلك، والله أعلم بما هنالك.
غرضنا هو بناء الإنسان، غرضنا هو أن يعيش الإنسان مع ربه في شهر القرآن، وليس غرضنا أن نهاجم أحدًا، أو إن تحدثنا عن أحد فهذا من تعفف اللسان، إلا أن نأتي بالسيرة [سيرة النبي ﷺ وأصحابه].
ولكننا نقول: من أراد حرية لدخول النار فليترك للناس حرية في دخول الجنة. يعني أنت تأخذ حريتك في دخول النار وتغضب لأنني أريد دخول الجنة، ما شأنك يا أخي؟ فليعش كل واحد حياته، كل واحد يعيش حياته.
