هل أصوم على أذان الفجر من خلال التلفزيون؟ | أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •يجوز الشرب إلى أذان الفجر مع اختلاف الأذانات في المساجد.
- •ابن عباس كان يأكل السحور عند الشك في طلوع الفجر.
- •يجوز الاعتماد على التلفاز والساعة المضبوطة لمعرفة وقت الإمساك.
محتويات الفيديو(1 قسم)
الاعتماد على التلفاز عند اختلاف الأذان في تحديد وقت الإمساك
بعد السحور نشرب الماء، وعندما نشرب الماء نشربه إلى الأذان، نعرف هذا جيدًا.
ولكن المساجد حولنا تختلف في الأذان؛ كان ابن عباس رضي الله عنه يرسل فتيانه [ليراقبوا الفجر]، فإذا عاد وقال واحد منهم: رأيت الفجر، والثاني يقول: لم أره، يقول [ابن عباس]: ائتياني بسحوري، [أي يأكل لأنكما] اختلفتما.
لقوله تعالى:
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]
حتى يتبين، ليس حتى يشك.
وهنا يقول [السائل]:
فقال: اجعل صيامي على التلفاز.
نعم، لأن التلفاز دقيق ومعتبر، والثاني الذي هو الساعة [قد تكون] متقدمة أو متأخرة؛ الرجل فكر أن الوقت حضر ويؤذن في وقت آخر، فيكون التلفاز هذا مضبوطًا، نعم، نصوم عليه ونعتمد عليه، وإذا اختلفت الأذانات جاز لنا هذا [الاعتماد على التلفاز].
