هل التجويد مختص بالقرآن الكريم فقط
- •فن التجويد مخصوص بالقرآن الكريم فقط، وليس موجوداً قبل نزوله.
- •طريقة التجويد هي التي تلاها جبريل عليه السلام على النبي، وقد امتدح النبي قراءة عبد الله بن مسعود لأنه يقرأ القرآن كما نزل.
- •لا يُجوَّد غير القرآن، حتى في الأذان يخرج المؤذنون عن قواعد التجويد خروجاً فاحشاً.
- •الأذان إعلام يهدف إلى إيصال الرسالة بما يصل إلى الآذان والقلوب، وليس بالتقيد بقواعد التجويد.
- •استخدام التجويد في غير القرآن قد يوهم السامع أنه يستمع إلى قرآن، وهذا ما أشارت إليه الآية التي تتحدث عن لي الألسنة بالكتاب.
- •لو تمت قراءة الشعر بالتجويد، فقد يظن المستمع أنه قرآن.
- •بعض العلماء أجازوا تجويد السنة المشرفة باعتبارها وحياً غير متلو، لكن الراجح أن التجويد مختص بالقرآن فقط.
التجويد مخصوص بالقرآن الكريم فقط دون غيره من الكلام
هل فن التجويد كان موجودًا قبل نزول القرآن أم هو مخصوص بالقرآن فقط؟
بل هو مخصوص بالقرآن فقط؛ قبل القرآن وبعد القرآن هو مخصوص بالقرآن فقط، فهي طريقة للتلاوة تلاها جبريل عليه السلام على سيد الخلق [محمد ﷺ]، وهذه الطريقة كان [النبي ﷺ] يقول فيها:
«اسمعوا القرآن بقراءة ابن أم عبد» [يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه]
فإنه يقرأ القرآن كما نُزِّل.
المسلمون لا يجوّدون إلا القرآن ولا يطبقون التجويد في الأذان
ولا يُجوِّد المسلمون سوى الكتاب فقط، حتى في الأذان لا يُجوِّدون، بل يخرجون عن قواعد التجويد خروجًا فاحشًا إذا قِسناها بالتجويد، يخرجون خروجًا فاحشًا.
لماذا؟ لأنه [أي الأذان] ليس من القرآن.
ترى سيدنا الشيخ محمد رفعت رحمه الله تعالى وهو يقول "الله" ويمدّها هكذا واحدًا وعشرين حركة، لا يصلح [ذلك في التجويد]، لا يوجد موجب للمدّ هنا، إنه ليس قرآنًا يا ابن آدم! دعه يفعل ما يشاء؛ لأن هذا إعلام، والإعلام هذا يوصل الرسالة بما يصل إلى الآذان والقلوب، وليس بالقواعد.
الرد على من ينتقد الشيخ محمد رفعت في طريقة أدائه للأذان
فيأتي شخص لا يفهم ويقول لك: انظر، انظر، انظر، انظر، هذا [الشيخ محمد رفعت] لا يعرف كيف يتحدث! ثم يقول لك: هذا هو شيخ القراء، ما هو شيخ القراء؟ رغمًا عنك، ولكنه عالم وأنت جاهل.
فيقول لك [في الأذان]: الله أكبر، الله أكبر. قل، قل [بدون تجويد]، لن يحدث شيء. ولكن الثاني هذا [أي من يقول الأذان بدون تجويد] أيضًا صواب.
لماذا؟ لأن قواعد التجويد مختصة بالكتاب [القرآن الكريم فقط].
التحذير من تجويد غير القرآن حتى لا يُظن أنه من الكتاب
فإذا جاء أحدهم وقال: أين دليلك؟ لم تعد تنفعك [هذه الحجة]، يقول لك هكذا: أين دليلك؟
﴿يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ﴾ [آل عمران: 78]
ماذا يعني ذلك؟ من الممكن جدًّا أنك إذا جوّدت قصيدة "قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ، بسِقطِ اللِّوى بين الدَّخولِ فحَوملِ، فتوضحَ فالمِقراةِ لم يَعفُ رسمُها"، سيظن الرجل أنها قرآن.
فيصبحون يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه منه وما هو من الكتاب، أي لا يصح ذلك؛ التجويد إلا في القرآن.
رأي الأقدمين في تجويد السنة النبوية والراجح أنه للقرآن فقط
يقول الأقدمون: ولا بأس أن تُجوَّد السنة المشرفة، يعني أثناء تلاوة الحديث؛ لأنه [الحديث النبوي] وحي غير متلوّ، اشترك مع القرآن في كونه وحيًا غير متلوّ.
ولكن نحن نرجّح أنه [التجويد] للقرآن فقط.
